باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إخيراً خرّ الإنتهازيون صرعى تحت أقدام أبو هاشم.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:52 مساءً
شارك

الإنتهازيون الذين دعموا الطاغية الجديد الذي يحاول أن يتخلق في وسط الرجرجة والدهماء، بعد أن إمتطى صهوة الثورة في لحظة غفلة من الثوار فإندس في صفوفها بإعتباره منحازاً لها وأدى القسم لاحقاً على حمايتها.
فإنتقل من الخلا إلى القصر الجمهوري فعمل من موقعه الجديد لإعاقة مسيرة الثورة مستغلاً موهبته في صناعة إنتاج الأكاذيب وإفتعال الأزمات، التي أنسته كل خطاباته وتصريحاته التي وعد فيها بأنه لن ينقلب على ثورة ديسمبر المجيدة ولن يخونها وهذا موثق في فيديوهات على اليوتوب، لكن حين حان وقت تسليم السلطة للمدنيين، إفتعل مشكلة من الفراغ الأصم، فإنقلب على حكومة الفترة الإنتقالية بقيادة د. عبدالله حمدوك وضيع كل الفرص والمكاسب التي تحققت، فجعل من نفسه عميلاً لصالح بعض القوى الإقليمية والدولية التي لا ترغب في رؤية نظام سياسي ديمقراطي فاعل أساسه الحرية وغايته خدمة الشعب.
(الطاغية المخلقن)وجد ضالته في الإنتهازيين الذين خرّوا صرعى تحت أقدامه وجعلوا من أنفسهم مجرد أبواق يسوقون الأكاذيب هنا وهناك.!

مرة أخرى سقط الإنتهازيين سقوطاً داوياً أظهرهم بأنهم أناس بلا قيم أو أخلاق .. فقط تحركهم مصالحهم الضيقة التي من أجلها هم على إستعداد للتحالف مع الشيطان الرجيم.!
لقد رأيناهم مرتين، الأولى كيف هرولوا وراء الإنقلابيين.؟
والثانية كيف أستقبلوا أبوهاشم كأنه أبو ذرالغفاري؟

فقدانهم لحس المسؤولية والبصيرة جعلهم يهربون من ماضيهم ومن وشعاراتهم الكاذبة التي لم يجدوا فيها ما يملئوا به الفراغ الهائل في دواخلهم الخاوية لذلك سارعوا بالهرولة والإنبطاح تحت أقدام أبو هاشم.
فظهروا على حقيقتهم العارية من القيم والأخلاق والمبادئي.
فتحولوا إلى خنجر مسموم في خاصرة الثورة مشوهين صورتها الباهية التي جعلتنا نحلم بوطن جديد تسوده الحرية والعدالة والسلام، ويصبح الوطن أملاً وملاذاً للكادحين والفقراء وعمال المصانع والحقول والطلاب والنساء والشباب، والعصافير المهاجرة تعود لديارها بعد سنوات الغربة في ظل نظام سياسي جديد خالي من الإستبداد والفساد تحكمه قيم النزاهة والشفافية لينعم الشعب السوداني بعوائد ثرواته وخيراته وتنتهي حياة الفقر والمعاناة التي إسمرت طويلاً، على إمتداد جغرافيا الوطن المنكوب بالإنقلابات العسكرية التي ثبت فشلها كما هو ماثل في عهد الإنقلابيين الذين تقطعت حبال أكاذيبهم في صحراء الفشل المترامية بلا أبعاد للدرجة التي جعلتهم يحسبون السراب ماءاً فدفعهم عشطهم للسلطة والثروة أن خروا ساجدينا تحت أقدام أبو هاشم راجين متوسلين بدعواته وبركاته متضرعين إليه أن يجود عليهم بماء وضوؤه كي يسمحوا به وجوههم البائسة التي تلخطت بعار الخيانة والهزيمة.!

كان الله في عون المهمشين الذين يتقدم صفوفهم ضعاف النفوس الذين فقدوا حس الكرامة وإختاروا بطوع إرادتهم هذا القدر الوضيع.!

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشعب السودانى ضحية قيادات “الكنكشة!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الرابع: سرديات الجيوبوليتيك: قصة التيك توك
الأخبار
الشعبية بزعامة الحلو تطالب المجتمع الدولي بتصنيف “الدعم السريع” جماعة إرهابية
منبر الرأي
مساهمة السلطات.. في العثور على السيارات

مقالات ذات صلة

الأخبار

مقتل مهاجرين سودانيين غرقاً بسواحل ليبيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلام لم يأمر المرأة بالحداد على أحدٍ .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
حامد بشري

الى روح الصديق الدكتور مروان محمد أحمد سليمان في عليائه .. بقلم: حامد بشري

حامد بشري
منشورات غير مصنفة

النائب والوزير وحق التعبير..ياقلبي لاتحزن !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss