باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إذا كنتم تحبون السودان: يستطيع الشارع السوداني إعادة حمدوك ومنحة الشرعية لحكم البلاد .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2022 12:16 مساءً
شارك

( لن ننساك ياحمدوك فقد كنت ولا زلت رمزا وطنيا للعبور)
العبارة أعلاه ، ليست من عندي ، بل ظلت عالقة بأفواه الكثيرين من أبناء الشعب السوداني منذ أن غادر سدة الحكم…وأنا منهم لا زلت متمسكا بها ومتمنيا عودة الزعيم المؤسس.
ولكن..يبدو أن الذاكرة السياسية في السودان سريعة النسيان، إن لم نقل وناكرة الجميل..
فقد تناست النخب ( المترفة) ولجان المقاومة، وقوي الحرية والتغيير، وحتي قيادات الدولة تناسوا فضل هذا الرجل علي حكم الفترة الانتقالية في كيف تكون العدالة والمسؤولية الاجتماعية والتخطيط السليم لمستقبل البلاد..رغم التحديات والعراقيل التي لم تساعده في استمرار فترة تكليفه الوطني.
ورغم قصر المدة..إلا أنه كان فريدا ومتميزا بين كل القادة السياسيين الذي مروا علي السودان منذ فجر الإستقلال وحتي وقتنا الحاضر.
عبدالله حمدوك، قائد وطني إستثنائي ، جاء في ظرف إستثنائي معقد، ولكننا لم نحسن استقبله خلال فترة حكمة ولا وداعه حين غادر..ورغم ذلك لازال لسان حاله يردد قول الشاعر:
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن ضنوا علي كرام.
: الذين يحاولون تجاهل هذا الرجل ، من السياسيين والميلشيات المسلحة وغيرها من القوي الفاعلة في الساحة ، عليهم أن يقارنوا أفعالهم وأقوالهم ووطنيتهم وثقافتهم بما يملكه هذا الرجل من مؤهلات وإمكانيات، لو وزنت بكل إمكانياتهم، لوزنهم جميعا…ولهذا لا يحبونه حتي لا يروا نقصم وانكشاف أمرهم عند الشعب السوداني.
عودة حمدوك الي سدة الحكم،وقيادة الدولة السودانية ، ليست بالأمنية المستحيلة..فهي واردة في عالم الحكم والسياسة.. ويستطيع أن يفعلها الشارع السوداني مباشرة وتسليمه زمام الحكم …ويمنحه الشرعية الجماهيرية لتكوين الحكومة الانتقالية بكل مفاصلها التنفيذية وبذلك تنتهي حالة التوه والتوهان التي تعيشها البلاد منذ أن غادرها.
صحيح هناك العديد من التعقيدات في المشهد السياسي الآن فضلا عن تدخل و تضارب المصالح الداخلية والخارجية…ولكن لن يعلو صوت علي صوت وهدير الجماهير إن هي تحب السودان واعادة من يحب السودان ، بصدق، إلي سدة الحكم…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس (sex) بين مذهب المتعة (المطلقة) (hedonism) والعفة (chastity) .. بقلم: صلاح محمد احمد (1/2)
منبر الرأي
بين نقد السلوك وإنكار الحضارة…رد على متحدثٍ مصري
منبر الرأي
أين هي ورقة مسعد بولس؟
منبر الرأي
إلى متى يُتاح للبرهان التلاعب بمصائر الوطن..؟!
الملف الثقافي
ألفاظ اللهجة السودانية في لغة القرآن …. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

مقالات ذات صلة

التغيير في ا لتجمع الاتحادي و كشف الأسرار؟

زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار

أزمة تيغراي: رئيس الوزراء الإثيوبي يعلن الهجوم على عاصمة الإقليم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعر الجاهلى بين الدكتور طه حسين والدكتور جعفر ميرغنى! .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

رسالة للدكتورة فدوى عبدالرحمن علي طه مديرة جامعة الخرطوم والأستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss