إزاء العقبتين ، أهنالك وقت للتفاوض ؟ .. بقلم: محمد عتيق
————————
أما بقية أعضاء المجلس العسكري ورئيسه فقد تذوقوا السلطة وطاب لهم طعمها ، وقد وجدوا ما يشجعهم علي البقاء كسلطة أمر واقع انتقالية من الجهتين :
هذه المعطيات والأجواء الملبدة لا تترك لنا إلا الالتفات إلي قوي الحرية والتغيير بكل أطرافها ، أننا نواجه عقبتين بدل واحدة : حميدتي ومشروعه ، والدولة العميقة للإنقاذ ومجلسها العسكري ، فاسمحوا لي أن أخرج عليكم ملتمساً تعليق أي إتصال أو تفاوض مع المجلس العسكري والتفرغ تماماً لصناعة الإضراب السياسي والعصيان المدني ، ولا قوة في هذا الكون تستطيع كسر إرادة الشعب ، أي شعب ، فما بالكم بالشعب العجيب وشبابه الباهر المبهر ..
لا توجد تعليقات
