إستراحة مرضي السرطان الخيرية: عملٌ يجب أن يسمع به الجميع- بل العالم كله .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
إستمعتُ إليهم عبر إحدي الاذاعات المحلية البارحة وهم يتحدثون في حب ممزوج بالأسي حول مشروع إستراحة لاستضافة مرضي السرطان من ضيوف الأقاليم و مرافقيهم بالعاصمة. مجموعة حركهم فقد عزيز – شقيق أو والده جراء السرطان ،فقد حولوا ذلك الألم وبلغتهن الوجع إلي طاقة إيجابية و عمل بناء لانشاء إستراحة لمرضي السرطان و بدأ التحرك مع ميلاد الفكرة ! فقد شاهدن كثير من الناس حول مستشفي الذرة و كن يحسبنهم مرافقين لبعض المرضي و لكن كانت المفاجأة – إنهم مرضي دعتهم الحاجة إلي الاقامة و الانتظار في الشارع ،قريباً من مستشفي الذرة حتي تحين مواعيد الجرعة من جلسات العلاج الكيمائي و بلغتهن الكيماوي ! تقول إحداهن و لعلها فاطمة ” ناس الأقاليم من أكرم الناس فنحن عندما نذهب إليهم يحتفون بنا و يبالغون في إكرامنا ! لذلك شعرنا بنداء الواجب لإكرامهم و هم بين ظهرانينا خاصة مع المعاناة من مرض السرطان و الاقامة في الشوارع !فقد فكرنا في إستئجار بيت بالعاصمة و وجدنا منزل بحي الصفا يكفي لاستيعاب 20 من المرضي و مرافقيهم مع غرفتي عزل لمن يتلقي الجرعة العلاجية لمدة يومين و بعدها ينتقل للعنبر مع بقية المرضي – ففي هذه المرحلة تنتهي مناعة المريض و يصبح عرضة لمخاطر العدوي ، لذلك يتم عزله حتي يستجمع قواه”
لا توجد تعليقات
