باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إشكالية إصلاح الاتحاد الأفريقي: قراءة في العلاقة بين خلل المنظومة الإقليمية وأزمات الدولة الوطنية

اخر تحديث: 9 يناير, 2026 12:56 مساءً
شارك

lualdengchol72@gmail.com
بقلم: لوال كوال لوال

يُطرح مفهوم «إصلاح الاتحاد الأفريقي» بكثافة في الخطاب السياسي والإعلامي كلما أخفقت المنظمة في إدارة نزاع، أو عجزت عن فرض تسوية، أو بدت مواقفها مترددة إزاء أزمة أفريقية معقّدة. غير أن هذا الطرح، على شيوعه، غالباً ما يعالج النتيجة دون التوقف الجاد عند الأسباب البنيوية التي تحكم أداء الاتحاد، وفي مقدمتها طبيعة الدول الأعضاء التي تشكّل أساسه السياسي والمؤسسي. فالتحليل الموضوعي يقتضي الانطلاق من مسلّمة أساسية مفادها أن الاتحاد الأفريقي ليس كياناً فوق-وطنيّاً مستقلاً عن الدول، بل هو إطار تعاوني يعكس، في بنيته وقراراته، موازين القوى، وأنماط الحكم، وأزمات الشرعية داخل هذه الدول. وعليه، فإن المطالبة بإصلاحه بمعزل عن واقع الدولة الوطنية الأفريقية تمثل مقاربة قاصرة، بل ومضللة في بعض الأحيان. تعاني غالبية الدول الأفريقية من اختلالات بنيوية عميقة، تشمل هشاشة المؤسسات، وتغوّل المؤسسة العسكرية في السياسة، وضعف سيادة القانون، وغياب التداول السلمي للسلطة، فضلاً عن النزاعات الداخلية الممتدة. هذه الأزمات لا تظل محصورة داخل حدود الدولة، بل تنتقل بالضرورة إلى الفضاء الإقليمي، حيث تُترجم إلى مواقف متباينة داخل الاتحاد الأفريقي، وتنعكس في عجزه عن تبني سياسات حاسمة أو متماسكة. من هذا المنظور، فإن ضعف فاعلية الاتحاد الأفريقي لا يعود أساساً إلى خلل تقني في لوائحه أو أجهزته، بل إلى أزمة سياسية أعمق تتجسد في سلوك الدول الأعضاء نفسها. فالدول التي لا تحترم دساتيرها الوطنية، ولا تخضع جيوشها لرقابة مدنية، ولا تلتزم بالمواثيق الديمقراطية، يصعب أن تنتج منظمة إقليمية قادرة على فرض معايير الحكم الرشيد أو حماية السلم والأمن. في السياق السوداني، تتجلى هذه الإشكالية بوضوح. إذ غالباً ما يُحمَّل الاتحاد الأفريقي مسؤولية الإخفاق في إنهاء النزاع، بينما يتم التغاضي عن العوامل الداخلية التي قادت إلى الانهيار، وعلى رأسها فشل النخب السياسية والعسكرية في بناء دولة مدنية مستقرة منذ الاستقلال. فالانقلابات، وتسييس المؤسسة العسكرية، وتفكيك الانتقال الديمقراطي، كلها وقائع سابقة على أي دور إقليمي، ولا يمكن عزوها إلى مواقف الاتحاد أو سياساته. وفي هذا الإطار، يُلاحظ أن الخطاب الذي يطالب بإصلاح الاتحاد الأفريقي كثيراً ما يُستخدم بوصفه أداة سياسية لتبرير رفض المسارات التفاوضية الإقليمية، أو لإضفاء شرعية على الانسحاب من آليات الوساطة الأفريقية. ويكمن الخطر في هذا الخطاب في أنه يحوّل النقد المشروع للأداء المؤسسي إلى ذريعة لتعطيل أي جهد جماعي لإنهاء النزاعات. في المقابل، لا يعني هذا التحليل تبرئة الاتحاد الأفريقي من أوجه القصور التي يعاني منها، بما في ذلك ضعف استقلالية القرار، وتأثره بالضغوط الدولية، وتناقض مواقف بعض أجهزته. غير أن هذه القصور ينبغي فهمها بوصفها انعكاساً مباشراً لانقسام الإرادات داخل المنظمة، لا نتيجة مؤامرة خارجية أو خلل أخلاقي ذاتي. إن التجارب المقارنة تؤكد أن المنظمات الإقليمية القوية لا تنشأ إلا في سياق دول وطنية مستقرة، ذات مؤسسات فاعلة وأنظمة حكم شرعية. فالاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، لم يكتسب قدرته الحالية إلا بعد ترسيخ الديمقراطية داخل دوله الأعضاء، وليس العكس. وعليه، فإن الرهان على إصلاح الاتحاد الأفريقي دون إصلاح الدولة الوطنية يمثل قلباً لمعادلة التطور المؤسسي. بناءً على ذلك، فإن الإصلاح الحقيقي يجب أن يبدأ من داخل الدول الأفريقية نفسها: بإعادة بناء العقد الاجتماعي، وإخضاع المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية، وتعزيز استقلال القضاء، وضمان المشاركة السياسية الواسعة. حينها فقط يمكن الحديث عن اتحاد أفريقي أكثر استقلالاً، وأكثر قدرة على إدارة النزاعات، وأكثر التزاماً بمبادئه المعلنة. خلاصة القول، إن السؤال المركزي لا ينبغي أن يكون: كيف نُصلح الاتحاد الأفريقي؟ بل: كيف نُصلح الدول التي يتكوّن منها هذا الاتحاد؟ فلا يمكن لمنظمة إقليمية أن تتجاوز في أدائها مستوى الشرعية والمؤسسية الذي تمثّله دولها الأعضاء. ومن دون إصلاح وطني شامل، سيظل الحديث عن إصلاح الاتحاد الأفريقي خطاباً دائرياً يعيد إنتاج الأزمة بدل معالجتها.’

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرض كتاب “سم بكمية قليلة: دكتور كريستوفيرسون وعلاج البلهارسيا” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
لجان المقاومة حول دعوة الآلية الثلاثية: حل المشكلة السودانية بإسقاط الانقلاب ومحاسبة مرتكبيه .. لا حوار مع الانقلابيين ولا تفاوض على مدنية الدولة، ولا شراكة مع المجلس العسكري
منبر الرأي
حينما نكرر نفس الأخطاء .. إذن نحن لا نتعلم .. بقلم د. عبدالحليم السلاوي
لم تسقط فحسب… بل سيقت للذبح
الأخبار
الرئيس السيسي يناقش إنهاء الحرب في السودان مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وكت بتعرف انجليزي قدر ده

بابكر سلك
بيانات

في الذكرى العاشرة لأحدث سكر النيل الأبيض: التحالف العربي من أجل السودان يدعو لرفع الحصانات ومعاقبة الجناة

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا لمن هتفوا من أجل مصر .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

فصل من رواية “رحلة العسكري الأخيرة” .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss