باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

إعادة تأهيل “الوحوش”.. .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2019 1:40 مساءً
شارك


manasathuraa@gmail.com

منصة حرة
 

 

كلما أشاهد مقاطع الفيديو التي يظهر فيها رجل “ستيني” يضرب بكل قوة وعنف وحقد وغضب أو فتاة يتحرش بها علناً في الشارع العام، ويتعامل معها أشخاص “ملثمون” بوحشية وهمجية وقسوة، وغيرها من مقاطع القتل والسحل والتعذيب، التي تم توثيقها خلال الانتفاضة الشعبية العظيمة ضد “نظام البشير”، أفكر مرات عديدة في تصنيف هؤلاء الأشخاص، كيف تم تدريبهم، ومتى، ولماذا، وكيف؟، وأسال نفسي ولا أجد إجابة، لماذا هم بيننا حتى اليوم بزيهم العسكري الذي يذكرنا بتلك اللحظات القاسية، والتي لا استبعد تكرارها طالما يحملون ذات الأفكار القديمة.
 ثم استدرك.. كيف لا يكونون بيننا وهم أبناء هذا البلد، هرب من هرب من قياداتهم ومنهم من ينتظر المحاكمات، ومنهم من بدأت محاكته، وهناك ثلة قليلة تحاول العودة إلى الساحة عبر أكاذيب جديدة، ودعوات دينية أريد بها باطل، وتظل تلك “الوحوش” البشرية التي قتلت وعذبت واغتصبت وأغرقت الثوار، تنتظر قيادة جديدة لتأمرها بممارسة وحشيتها مرة أخرى على الشعب، والحقيقة المؤلمة أنهم بيننا بكل عتادهم.
لماذا لا نبدأ بحملات منظمة تطالب الحكومة الانتقالية بفتح معسكرات إعادة تأهيل لهذه “الوحوش”، تعيد لهم آدميتهم، من خلال جلسات علاج نفسي مكثفة، وندوات متخصصة تنظف أدمغتهم من كل “الأوساخ” التي كان سببها النظام البائد.. نعم.. لماذا لا نسترد إنسانيتهم، ونتعامل معهم كمرضى حقيقيين، كل ما فعلوه من أفعال فاضحة، وكل العنف الذي شاهدناه كان تحت تأثير المخدر الذي حقنوا به، مخدر الخيانة والغدر والحقد.
حائرون الآن في منتصف الطريق، لا يعرفون ما هو دورهم الحقيقي في المجتمع، فهم لم يتدربوا على خدمة الشعب، ولا يرون أن واجبهم هو مساعدة المواطنين، كل ما يعرفونه هو: “أضرب، أقتل، أكسح، أغتصب، عذب، أفرم”، وواجبنا اليوم هو تعريفهم بواجباتهم، واستبدال كل ما هو بائد بكلمات جديدة مثل: “ساعد، أنجد، أحمي، أنقذ، أحرس، حذر، أرشد”، ولا أرى خيار آخر غير هذا الطريق، لأنهم الآن هدف أساسي للثورة المضادة، وقنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه هذا الشعب مرة أخرى، ويجب أن لا نستهين بهذا الأمر، فهؤلاء “الوحوش” لا يعرفون معنى الإنسانية حتى اللحظة، وهم خارج إطار الوعي، والثورة لا تنتقم، بل تصلح وتغير، وتستبدل العقول القديمة، وتنشر الوعي، نحتاج فعلا إلى معسكرات إعادة تأهيل لهذه القوات التي “فضت الاعتصام”، و”أغرقت الثوار”، و”اغتصبت الفتيات”، و”قتلت”، و”قنصت”، و”عذبت”، وهذا بالقطع لا يعني حماية الرؤوس الكبيرة التي كانت تصرف الأوامر، وتعد الخطط الخبيثة ضد الثوار، وليعلموا أن القصاص للشهداء سيقدم الثوار من أجله دماء جديدة.  دمتم بود  
الجريدة

Author
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نحن بحاجة إلى وزارة إعلام؟ يا له من ببغاء عقله في أذنيه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
البرهان بين مقايضة المنافع ودبلوماسية الابتزاز .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم
الجنود السودانيون الذين ذهبوا للمكسيك (1863 – 1867م): تاريخ عالمي من وادي النيل إلى شمال أمريكا (2 -2)
الأخبار
سلطة الانقلاب العسكري في العاصمة الخرطوم تنفذ حملات تفتيش واعتداءات جديدة بحق الشباب وحلق رؤوس البعض
منبر الرأي
عندما فازت إسبانيا بكأس العالم بكيت على السودان !*

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نافع: الكبّ الزوغة ولا واحداً كٌتر … بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تجديد السود: عبقرية الترابي وزيف محمود .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستة أجنحة وتيار: هل إنهار حزب الأمة بجدارة..؟ … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

(ناس غامبيا …. شربوا مويه) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss