إقامتي في ميانمار ودروس في خيارات العمل السلمي والمسلح من اجل استعادة الديمقراطية ! .. بقلم: د. عيسي حمودة
لكل ذلك ولطول الحرب وتكاثر جرائهما ضد الانسانية في مناطق المهمشين أصبح عبئا اخلاقيا وسياسيا ثقيلا كل يوم. تركت الحركة الشعبية قبل سنين عددا. ولكن لا زلت نري ونراقب كيف ان قيادة الحركة الشعبية -شمال تعمل من غير اي رؤية حول لماذا تخوض الحركة هذه الحرب؟ وان كانت هناك مسوغات – مثل الدفاع عن النفس – فان هناك ضعف في التعاطي مع التغييرات الدولية والداخلية وتقييم الخيار المسلح علي ضوءها. وحول هذه المتغيرات أعدد هنا جملة منها تلك:
تعليق
Sent from my iPhone
لا توجد تعليقات
