باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

إلي صديق في دفتر بريده

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2026 9:26 صباحًا
شارك

محمد عبد المنعم صالح

فاجأني إنسان مقرب ، كنت أظن أنه يعرف جوانب كثيرة مني ، بحكم أننا تزاملنا عدة مرات علي مؤسسات ال ( NGOs) ..
لكن كلي أسف وأنا أكتب هذه السطور أمتداد لتساؤله لي بأنني لماذا لم أستثمر في الوجود الإجتماعي الكبير الذي كنت أتحرك فيه !؟ ، ومن ثم إستتبع مشيرا الي العلاقة التي كانت تربطني بالدكتور والمفكر الموسوعي الراحل منصور خالد ، الاستاذ محمد محمود ، الاستاذ أبوبكر الأمين ، الأستاذ محمد سليمان و..و… رحمة الله عليهم جميعاً ..

ببساطة ياسيدي الإنسان وتجاوزا لكل المقدمات ، أنا أجتهد علي الدوام في أن يتم تعريفي بتجرد كما أنا دائماً ، باسمي، ومساهماتي الشحيحة ومنجزي المتواضع جدا جدا ..
 وأعرف جيداً كيف أملأ المساحة التي أكون فيها، فلا أحتاج أن أتصاغر أمام لقب، ولا أن أتضخم بجواره..

لكن علي ما يبدو أن بعض الذين اعتادوا أن يروا أنفسهم صغاراً أمام الألقاب، يستفزهم أن يروا رجلاً يحيا بين القامات بحجمه الطبيعي ، لا مرتبكاً، ولا منبهراً، ولا باحثاً عن قيمة إضافية يستمدها ممن حوله..

وهذا تحديداً ما يزعج البعض مني دائما ، أنني لربما لم أبدأ صغيراً.. فثمة من يجلس في الصف الأول ياصديقي ويبقى هامشاً، ومن من تحيط به القامات فيزداد تقزيماً ، لأن الحضور لا تصنعه المسافة من أصحاب الألقاب، ولا يمنحه تراتبية المقاعد..

بل أذهب أكثر من ذلك وأقول ، أنا لم ولن أذهب لأكبر بأحد مستغلا بذلك أضواءه ، مع كامل إحترامي وإعزازي بكل الذين إلتقيتهم وساهم القدر بشكل كبير وعظيم في هذا .. ولم ولن أجلس لأثبت أنني كنت جزءا من مشهد ما هنا أو هناك لأنني لاببساطة لا أحب الأضواء ولا الضوضاء ..
أجلس لأنني أعرف تماماً ماذا أحمل معي إلى ذلك المكان الذي يخصني في كل مرحلة ..
ولهذا، قبل أن تنزعج من المكان الذي أكون فيه أيا كان الآن في ظل هذه الأوضاع الموغلة في الإرباك ، اسأل نفسك ياسيدي الإنسان لماذا يزعجك أن أبدو فيه بهذا القدر من الاستحقاق الذي أنت تراه لي ، و أراه أنا متسقا مع كل مرحلة حتي لو كانت من الزاوية التي تري أنت منها الأشياء إنتكاسة !؟..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل تذبح المشتركة نفسها بيدها
منبر الرأي
أصنامنا تقتلنا: قراءة في فكر عبد الجليل الطاهر وواقع التعليم في السودان
منبر الرأي
أجْملُ الأشعارِ ما تُوحِيهِ عيناكِ
منبر الرأي
نقابة الصحفيين إصحاح موقف أم حالة توهان
منبر الرأي
الحوار ليس معياراً خارج التاريخ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقالة هؤلاء مطلوبة وفورا .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

النهود الآسِر شبابا .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

مشروع كتابة عن نساء سودانيات عظيمات .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيوعيون وأبا: البتعرف ديتو أكتلو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss