باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنه الاقتصاد أيها الغبي ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

جملة مفتاحية في حملة كلينتون الانتخابية للرئاسة في العام 1992م.لقد تم إختيارها بذكاء، فقد كان كلينتون عبقرياً ، بمعدل ذكاء عالٍ وقد إنتقل للترشح بعد حكم طويل لولاية أركنساس و كانت نتائج حكمه خلال الأربعة عشر عاماً مشجعة لأن ينظر لأعلي ليحكم ولايات أميركا المتحدات، حيث إرتفع ترتيب الولاية من رقم 46 إلي رقم 6 وفقاً لمؤشرات التنمية العديدة.زيادة دخل الفرد و إنخفاض معدل البطالة و…ألخ.أمرٌ يجب الاهتمام به لمزيد من التنافس بين الولايات و حتي علي مستوي المحليات. يقولون من المهم أن نحدد كيف يُحكم بلد ما و ليس مهماً من يحكم – ذلك خطل في الرأي كبير.ديموقراطية لا شبهة فيها و أفراد أذكياء يتقدمون للترشح و الفوز لخدمة الناس. أما هنا يتحول حكم الولايات و البلد بأسرها إلي كتائب و فرق جيش ! عملٌ بغير علم وهو أمرٌ لا يكون و علم بغير عمل! أمرٌ أقرب للجنون ! لذلك لا عجب أن تواجه بلادنا وضعاً إقتصادياً و مالياً و سياسياً عصياً علي الحلول التقليدية – فهو يحتاج لعصف ذهني بعيداً في أعماق الكارثة مع نظر لخارج الصندوق.
علينا بدءاً الاشادة بعبقرية الشعب السوداني، حيث أقدم علي الادخار- إدخار أمواله خارج نظام مصرفي عقيم ، جانبه التوفيق و فارقه الابداع، لقد أطلق البعض علي هذه العملية تكديس الأموال و سماها آخرون تخزين العملة الوطنية و هي لعمري عملٌ في الادخار أصيل! كان علي هؤلاء و غيرهم ، بما في ذلك العاملين في النظام المصرفي و الاقتصادي النظر بشكل إيجابي لما حدث ! وهو في تقديري عملية إدخار إجبارية، حيث إضطر الناس لحفظ أموالهم في بيوتهم و محالهم التجارية و آخرين في أشكال مختلفات- ذهب، عملات أجنبية ، عربات ، أراضي …إلخ.وهي كلها من أشكال حفظ المال أو فلنقل الادخار. و يبقي أمر إدخاله للبنوك و المصارف شئ آخر، تسعي إليه هذه الجهات و الحكومة تشجيعاً للناس لدخول البنوك من أبوابها مودعين لأموالهم و ليس لسحب آخر ما تبقي لهم ! وهو للأسف آخر ما تبقي للبنوك و في حقيقة الأمر لم يتبقي للبنوك كبير شئ ! بما في ذلك سمعتها و الثقة فيها ! كيف تجذب البنوك المواطنين لإيداع أموالهم؟
1- ريادة سعر الفائدة علي الأموال المودعة، لتصل إلي أرقام تُضاهي أو تزيد قليلاً علي نسبة التضخم – مثلاً في حدود 20% إلي 30% و ربما أكثر من ذلك للفترات الطويلة بعداد السنين.
2- إنشاء محافظ لأغراض محددة، مثلاً لشراء القمح بسعر التركيز المعلن من قبل الحكومة- تشجيعاً للإنتاج و للمزارعين و من ثم الحصول علي أرباح معقولة بعد بيع القمح.
3- محفظة الذهب- لتمويل شراء الذهب و إنتاجه و من بعد تصديره للحصول علي أرباح تعود علي أصحاب الأموال.
4- زيادة رأس مال البنوك باصدار أسهم جديدة و بأرباح جيدة و حوافز مشجعة.
5- بيع البنوك لبعض أصولها لمقابلة إلتزاماتها و للمحافظة علي ثقة عملائها! ليس مهماً إمتلاك العمائر و البنايات.
6- أن تلجأ الحكومة لبيع إحتياطي الأراضي و توزيع مخططات جديدة لتمليكها بشكل حر و لآجال طويلة.
7- بيع أسهم الدولة في المؤسسات الرابحة- كنانة، أرياب، …إلخ.
8- مع ثورة التعليم و لجؤ كثير من المستثمرين لانشاء جامعات جديدة خاصة يمكن للحكومة بيع إحدي الجامعات و النظر في التجربة، لضمان الجودة و مصالح الطلاب و العاملين و الدولة.
9- علينا الاستفادة من الذهب المنتج و الذي يقدر بحوالي 200 طن في العام في شكل نقود تكون بديلاً للمواطنين من النقود الورقية لإدخارها. و لتكن في أحجام مختلفات، من 2 جرام إلي 4، 5، 6 ….10 جرامات.ستدفع هذه العملية المواطن لدخول البنوك مشترياً للجنيه الذهبي( الدخري). و لتدفح الحكومة لكافة البنوك إحتياطيها لدي بنك السودان بالعملة الذهبية.
سيكون لهذه المبادرة تأثيراً كبيراً في الاقتصاد السوداني تعزيزاً لقيمة الجنيه و الحد من تهريب الذهب وغير ذلك من فوائد، ستكون بديلاً جيداً لسندات شهامة – فهي لا تحتاج لمعاملات ورقية أو وثائق ثبوتية ، ما عليك إلا الدخول للبنك وتوريد جنيهاتك الورقية لشراء الدخري.
ويبقي نظام الحكم و من يحكم من الأمور المهمة لادارة البلاد بذكاء، مع توضيح الحدود الفاصلة بين السلطات جميعها و توحيد القوات العسكرية و الأمنية و الشرطية مثلما في الدول المتطورة. لقد كان السودان أكثر أماناً و ينعم بالسلام في ظل جيش واحد و شرطة واحدة و جهاز للبوليس السري جد صغير.

a.zain51@googlemail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جبهة جديدة! .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قيادة المؤتمر الشعبي .. المأزق أخلاقي .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
منبر الرأي

عُصْفُوُر وجَرَادَة- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ التَّاسِعَةُ والعُشْرُون .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

هجليج والدروس المستفادة !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss