باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنهم يريدون اختطاف المليونية .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

كان لزاما على جماهير الشعب أن تقرر الخروج ، أصبح ذلك قدرا مفروضا رغم الظرف الصحي الذي يفترض عدم التزاحم والتباعد قدر المستطاع .
ولكن “مالذي جبرك على المر ، الأمر منه ” ، لم يعد مهما ما يحدث فحينما يجد المواطن أن أحلامه تتبدد أمامه ، وأنه لا سبيل للخروج مما هو فيه إلا بركوب الخطر ، فلا مفر إذا من التضحية ولو مخاطرة بالاحتياطات الصحية ، والخروج للشارع وشعارهم ” يا غرق يا جيت حازمه ” .
هذا حال المواطن الذي لم يحصد إلا الفشل نتاج حكومة لا نعرف ماذا تفعل ولا هي تعرف ماذا تفعل .
وهنا يخرج إلينا جماعة كأنهم ليسوا منا ، لا يغشون لهيب السوق ولم يكتووا بحر قطع الكهرباء ولم يبحثوا عن علاج لمريضهم ولم يقفوا في صفوف متراصة من أجل الوقود أو لقطعة خبز لطفل جائع ينتظر والدموع في عينيه .
نفس المقولة تتكرر ” من أين أتي هؤلاء ” الذين يحكموننا الآن ؟ هل يحسون ويشعرون أم أنهم كسابقيهم وفروا كل شيء لأنفسهم واستحلوا الجلوس على الكراسي الوثيرة ونسوا من داء بهم إليها .
ومثلهم أناس كالأعمي يمشون خلف السراب ويدافعون عيانا بيانا عن فشل الحكومة وكأنهم ينكرون ضوء الشمس في كبد السماء .
هؤلاء هم بطانة السوء التي أودت بالنميري ثم بالبشير ، يزينون الباطل ويلبسونه ثوب الحق ، ويستنكرون على الناس أبسط حقوقهم في المطالبة بعيش كريم .
ويهددون الناس بعودة كاذبة لكيزان السوء ، وينصبون أنفسهم حماة للثورة وهم أبرياء من شعاراتها براءة الذئب من دم يوسف .
فحاولوا إثناء الشباب عن الخروج ، وتحججوا بمؤامرة يحيكها فلول النظام البائد للانقضاض على السلطة بخلق بلبلة في صفوف المتظاهرين ، ولما لم تنجح تخويفاتهم . وعلموا أن الخروج أمر مفروغ منه ، لجأوا لسرقة المليونية ، وأصبحوا ينتادون أنها مليونية للمحاسبة وتعديل مسار الثورة .
ويا عجبي ، فهل أذا اقيم ميزان الحساب بالعدل والقسطاس سيبرئ الحكومة من فشلها ويعطيها شهادة النجاح ؟ ثم من الذي انحرف بمسار الثورة ؟ أليست هي هذه الحكومة الفاشلة ؟
وكيف يكون تعديل مسار الثورة إن لم يكن بذهاب هذه الحكومة ، والأتيان بحكومة تعدل ما اعوج بوزراء فاشلون على كل صعيد .
نعم المليونية فعلا كما قالوا لتعديل مسار الثورة وهي بحق تصحيح لها ، ولن ينصلح الحال بهذا الضعف والخور الحكومي ، بل بكنس كل هذا الزخم لتعود الثورة لطريقها الصحيح .
هكذا يدبرون لسرقة المليونية وإفراغها من أهدافها . فليس من المعقول أن تخرج هذه الفئة لتنادي بالاصلاح لحكومة هم لحمها وشحمها ، لماذا والأمر بيدهم لعام كامل لم يعدلوا المسار ؟ لماذا انطلقت حناجرهم بالهتاف كالببغاوات ” شكرا لحمدوك ” يفرعنونه قبل أن نرى منه قطرة خير ؟ لماذا يقفون بالحق وبالباطل مع فشل الحكومة ويتهمون كل مشفق ناقد لها بأنه كوز مندس ، ويشيطنون معارضيهم ويشوهون سمعتهم ؟
كأننا نرى بأم أعيننا الكيزان اللئام في ثوب جديد ، لا فرق عندي بين متسلط باسم الإسلام وبين متحكم بأي اسم تسمى ، ولا فرق بين فاشل وفاشل كلهم واحد مادام لم ينجح أحد في خدمة المواطن .
كل وزير ومسؤول إذا لم يخدم المواطن عجزا أو خوفا من اتخاذ القرار أو خشية من أعداء الثورة فعليه أن يرحل فورا ويتقدم من يستطيع ذلك .
إن هؤلاء الأوصياء على الثورة ، كيف يمكنهم تبرير عجز وزيرة الخارجية عن كنس الكيزان اللئام في مواقع الوزارة وفي السفارات في الخارج ؟
وكيف يمكن أن يبرروا لعجز وزير الإعلام عن ايقاف سيل الفتنة المتدفق من أفواه أمثال اسحق فضل الله وحسين خوجلي والأرزقي وإغلاق مؤسسات الكيزان الإعلامية القذرة وهي تحرض على الفتنة ؟
وكيف يبررون لعجز وزيري التجارة والمالية عن توفير قطع الغيار والوقود لمحطات توليد الكهرباء ، ليسجل الإمداد الكهربائي أدني معدل له لم يحدث أيام الكيزان اللصوص .؟
كيف يبررون لهم ارتفاع أسعار المواد الأساسية لمعيشة المواطن ، أي مواطن مهما بلغ دخله يستحيل عليه توفير متطلبات أسرته الأساسية ، ناهيك عن العلاج والدواء المعدوم في الصيدليات .
ووزراء لم نسمع لهم صوتا ولا نعرف هل هم أحياء أم أموات ؟
ورئيس الوزراء يتحمل كافة أنواع الفشل ، لكل وزير أخفق وكل مسؤول عجز هو محسوب على رئيس الوزراء .
المكابر وحده من لا يرى الطريق المسدود الذي تقودنا له هذه الحكومة ، ومن العيب أن يعجز عن الإعتراف بالفشل المتعلمون حملة الشهادات العليا ليعترف به حميدتي بقراءة صحيحة لما يجرى .
من أرقى وأسمى درجات التحضر والوطنية و الإحساس بالناس وآلآمهم أن يتقدم المسؤول باستقالته مبديا إعتذاره للناس ويفسح المجال لغيره ، هكذا فعل النائب في البرلمان البريطاني لأنه تأخر عشر دقائق عن استجواب عادي يقدم كل يوم في البرلمان ، وهكذا استقالت وزيرة اسكندنافية لمجرد عشرة دولارات اقترضتها للوقود لسيارتها ، وزدتها في نفس اليوم ، ولكن بمجرد علم الناس بها استقالت .
لو كان عندنا مثل هؤلاء الوزراء لما بقي وزير في منصبه أكثر من أربع وعشرين ساعة ، ولكن الإحساس والشعور بالمسؤولية لا يعلم في المدارس خلاصة القول أن من سيشارك في المليونية لتعديل مسار الثورة بغير اسقاط لهذه الحكومة فلا يخرج .
وأن من سيشارك في المليونية لجرد حساب للحكومة ولترقيعها واستبدال وزير فاشل بآخر أفشل منه فلا يخرج .
هذه مليونية التصحيح الكامل لخط جديد لحكومة جديدة ، لا نريد أن نرى فيها نفس الوجوه الفاشلة ، حكومة من قلب الشارع لا محاصصة حزبية ولا جهوية فيها .
نريدها كما بدأناها بيضاء من غير سوء ، ول ” نصفر ” العداد ونبدأ من جديد .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيركيجارد وسارتر: الألوهيَّة والعدم: خُلاصَةٌ بليغة .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

ماذا بعد الفيضان ؟ .. بقلم: محمد فائق يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلح عبد الله بن أبي سرح (البقط) مع مملكة مريس .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

مأزق المراحل الانتقالية في جنوب السودان .. بقلم: ماد قبريال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss