باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ابكِ يا و طني الحبيب .. بقلم/ محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هنالك قاعدة ادارية مشهورة مفادها (إذا طالب الموظف بمزايا اضافية إسحب منه بعض الحقوق و ارجعها له بعد مدة و اعطه احساس الانتصار وسينسي مطالبه القديمة)

لا أدّعي أن هذا يشابه ما يجري في دولتنا المنكوبة، ولكني أزعُم ان هذا ما يحصل فيها بالضبط وانا أري موجات الفرح الغامرة تجتاح وسائل الاتصال الاجتماعي احتفالاً برفع عقوباتٍ ما كان لها أن تكون أصلاً لولا أن ابتلي الله هذه البلاد بقوم لا يحسنون الإ صنع الأزمات ثم اذا هم يحتفلون بانفراجها علي ايديهم غير عابئين بالحقيقة المرة المتمثلة في الرجوع الي المربع الأول و كأنهم يحققون أمنية المواطن البسيط الحصيف ( رجّعونا محل ما انقذتونا )

ابكِ يا وطني الحبيب
و كيف لا تبكي و الامم من حولك
تحلم بالصباح الزاهي و تخطط لغده الزاهر و انت تتقاصر أحلامك أن تتخطي تمني عودة أمس فارقته خطاك قبل ثلاث عقود!

ابكِ يا وطني الحبيب
فالقائمون علي الأمر فيك يعيدون عقارب زمنك الي ما كانت عليه قبل عقد من الزمان دون أن يندي لهم جبين ثم يحتفلون بذلك و كأنه إنجاز لم يسبقهم عليه أحد من العالمين!

ابِك يا وطني الحبيب
فالذين وزعوا السلاح و فرقوا أهلك شيعاً و تفاخروا بذلك يحتفلون بجمع السلاح ذاته و كأنه فتح جديد!

ابِك يا وطني الحبيب
فالشجرة الملعونة ما زالت تطرح ثمارها الكاذبة و لا زالت العيون الجائعة تسرج نار الترجي علي وعد الحصاد!

ابكِ يا وطني الحبيب
وكيف لا تبكي و (رفع العقوبات) لم يزدنا الإ شقاءً و لم يزِد (الدولار) إلا خبالا!

ابكِ يا وطني الحبيب فالباكين عليك ضاعت أصواتهم في ضجيج الزيف و شرِقت أعينهم بالنحيب.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقاطع الحقد الاسود .. طلبة المدارس .. سنسمهم فى الخرطوم .. بقلم: طه احمد ابو القاسم ..

طارق الجزولي
منبر الرأي

طبعة ثالثة من مذكرات رجل محترم جدا .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

ما ضرَّ د. القراي لو قبل الرأي الآخر؟ .. بقلم: د. عادل الشيخ عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تنجح حكومة الخرطوم في امتحان وكالات الامن القومي والمخابرات الامريكية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss