اتهامات للدعم السريع بتشريد 3 آلاف شخص بولاية النيل الأزرق

الأناضول: شبكة أطباء السودان اتهمت “الدعم السريع” بتدمير مستشفى الكرمك ونهب معداتها، بينما لم يصدر تعليق من تلك القوات.

  • حاكم النيل الأزرق أحمد بادي يؤكد استقرار الأوضاع في المناطق الحدودية للولاية المتاخمة لإثيوبيا.
    اتهمت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، قوات الدعم السريع بتشريد 3 آلاف شخص وتدمير مستشفى مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق أقصى جنوب شرقي البلاد.

وقالت الشبكة (طبية غير حكومية) في بيان: “اجتاحت قوة من الدعم السريع، عقب اشتباكات عنيفة، مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، وقامت بنهب المرافق الصحية وتدمير مستشفى المدينة، وسرقة الأجهزة والمعدات الطبية”.

وأشارت إلى أن “الانتهاكات شملت الاعتداء بالضرب على الكوادر الصحية، ما أدى إلى إصابة أحدهم بإصابات خطيرة وحرجة”.

وتابعت أن الأحداث أسفرت عن “نزوح أكثر من 3 آلاف مواطن بينهم نساء وأطفال من الكرمك إلى مدينة الدمازين (مركز ولاية النيل الأزرق) ومناطق في إثيوبيا (متاخمة لحدود الولاية السودانية)”.

وأعربت الشبكة عن أسفها لـ”عمليات التدمير والنهب الممنهج التي دفعت الآلاف من المواطنين إلى النزوح لمناطق متفرقة دون أي تدخلات إنسانية”.

وحمّلت قيادات الدعم السريع “كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات”، بينما لم يصدر على الفور رد من “قوت الدعم السريع” بشأن الاتهامات.

من جانبه، أكد حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي، الأربعاء، استقرار الأوضاع في الولاية ومناطقها الحدودية مع إثيوبيا وجنوب السودان، نافيا ما تروج له “الوسائط المعادية” بشأن التوترات.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن بادي إعلانه عن “أخبار وشيكة تمهد لعودة المواطنين إلى مناطقهم”، مشيرا إلى استمرار مساعي بسط السيطرة على كافة المناطق الحدودية.

والاثنين، أعلنت السلطات السودانية، عن تصدي قوات الجيش لهجمات من قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال على مدينة الكرمك والمناطق الواقعة جنوب المدينة في ولاية النيل الأزرق أقصى جنوب شرقي البلاد.

ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تخوض الحركة الشعبية/ شمال صراعًا مستمرًا مع الحكومة منذ 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل العشرات في قصف مستشفى في شرق دارفور

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة مقتل 60 شخصا على الأقل – منهم أطفال وعاملون …