باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية: موفق … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2009 8:58 مساءً
شارك

 

IbrahimA@missouri.edu

 

 

انعقد في الأسبوع الماضي بجوبا المكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان. وصدرت منه قرارات حول الفساد والعدالة استحقت التنويه بها. وبالطبع لم تنس الحركة روتتينها في مناكفة المؤتمر الوطني. فمثلاً رفض اجتماع الحركة الإحصاء السكاني الأخير "بعد دراسة متأنية" لنتائجه ليجد أن هناك "تجاوزات خطيرة في تلك النتائج وتوصل إلى أنها شائهة ومغلوطة إلى الحد الذي يفقدها أدنى درجة من المصداقية". كلام كبار كبار توسطته كلمة الشيوعيين سيئة الذكر "خطيرة" تقال في الصعب والهين. ومع ذلك لم يصدر من الحركة بياناً شافياً على بينة خبراء عن هذه التجاوزات. ومعلوم أن مفوض لجنة الإحصاء في الجنوب ليس من رأي الحركة في حدوث كل هذه التجاوزات. وما لم تضع الحركة هذه التجاوزات بمتناول السودانيين ليحكموا لها أو عليها سينتهي الناس إلى فراجة على صراع الديكة في حكومة الوحدة الوطنية. وليس اعتباطاً قول المغني: مكجن قعدة القاعدين سوا ويتشكلو.

جاء مكتب الحركة السياسي بما سيقطع دابر لعبة سياسية سخيفة دائرة في المفاضلة في الفساد. فتجد المؤتمر الوطني (وجريدة الإنتباهة) مثلاً لا يكل ولا يمل الحديث عن فساد الجنوب. وينسى نفسه. ومن الجهة الأخرى تجد معارضة الإنقاذ متى جاء ذكر فساد الجنوب قالت: وماذا عن فساد الإنقاذ؟ وصرنا بلا نظر جامع للفساد ولا موقفاً صارماً منه لأن دمه توزع بين القبيلتين الحاكمتين. ولذا اعجبني قول بيان مكتب الحركة السياسي بأنه لا يمكن تبرير الصمت عن الفساد سواء في الجنوب أو الشمال. فأبدى المكتب السياسي قلقه من تفشي الفساد على المستوى القومي ووجهه هيئته البرلمانية للكشف عن مواطنه وملاحقة المفسدين والمبادرة بسن التشريعات للحد منه. أما في الجنوب فقد طلب المكتب السياسي تنشيط مفوضية الفساد التي تشكلت في 2005 بمبادرة من السيد سلفا كير. وهذه مهام واقعية أخذتها الحركة الشعبية على عاتقها وسيتطلع الجمهور الذي براه الفساد إلى الحركة لتكون عند كلمتها.

أما من جهة العدالة فقد جاء بيان الحركة يتنبيه قوي عن إزدواجية المعايير في تطبيق القانون. بل في تطبيق قوانين لم تعد تنسجم مع الدستور الذي هو أبو القوانين. فالمحاكم التي تسرع في رد الاعتبار لشرطة النظام العام تتثاقل عن رد الاعتبار للنائب الأول لرئيس الجمهورية. فشكوى النائب ظلت أمام المحاكم لعامين دون جدوى. علاوة على تعرض غير المسلمين لأحكام حدية أو ذات منبت إسلامي بما يخرق التنوع القانوني الجزائي الذي كفله الدستور. ووفق المكتب اليساسي في مناشدة رئيس القضاء لإخضاع مدونة القانون القديمة وممارساتها لمراجعة جذرية يكون الدستور هو الأعلى وماعداه هو الأدنى. وهي مناشدة كبيرة والقضائية أهل لها. فالناس ينتظرون منها مبادرات منها لم تقع بعد لإعلاء الدستور في هذا المنعطف الهام في تاريخ البلد.

ولا يمكن المرور على دعوة الحركة لإحقاق الحق بدون مؤاخذتها هي نفسها لسجلها الضعيف في هذه الناحية. فالمضايقات التي يتعرض لها المؤتمر الوطني وحركة دكتور لام أكول الشعبية للتغيير وأحزاب جنوبية أخرى من الجيش الشعبي ومنتسبي الحركة قد فاضت به الصحف. وبلغ الحد بخروق العدالة في الجنوب أن قتلت مريم برنجي الزعيمة بالمؤتمر الوطني في ملابسات لم تنكشف بعد وإن لم تخل من ضغينة سياسية. ولولا نعي السيدة رباح الصادق لمريم لظننت أنه من عقيدة المعارضة الشمالية أن يقتل الإنقاذي حيث ثقفتموه. وهذا من إزدواجية المعايير التي جعلت الحق غريباً بيننا.

مهما كان من أمر البيان والواقع الجنوبي فالمهام التي وضعها مكتب الحركة السياسي في دورة إنعقاده الأخيرة لمست أوتار وطنية وستكون موالاتها في دوائر الحركة خدمة متميزة منها للوطن.

 

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في مثالب الإدارة السياسية: قرنق والميرغني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منشورات غير مصنفة
زيادة الأجور : إلا بالكجور!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
عادل الباز
مساهمتي في يونيو1989 !! “1” .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
عثمان حسين: عفواً إن تأخرت عليك كثيرا .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ : المحامى
الأخبار
الجيش السوداني يعزز تعاونه عسكرياً مع سلطات غرب ليبيا .. النمروش وصبير يبحثان توسيع برامج التدريب وتبادل الخبرات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صدقية اتفاق جوبا على المحك…. دولة مؤسسات أم تحالف محاصصات؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الواقع اكد صحة اعتراض الشريف على ضم الحركة للتجمع ولمؤتمر اسمرا .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الإنسانُ ذئبُ الانسان .. بقلم: النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

نكبة الاقتصاد ونكبة الطبيعة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss