باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

احتفالية النصب والتنصيب : وجع . وجع . وجع وصديد ! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 1 يونيو, 2015 12:55 مساءً
شارك

نظرت  فى قائمة الذين سيشرفون احتفالية النصب والتنصيب التى نمقها واخرحها السودان( الرسمى ) على شرف( فوز) النصاب  الأكبر، فوجدت أنه قد غاب عن البهرجة كل الذين جاءوا الى دست القيادة فى بلدانهم بقوة صندوق الاقتراع . وحضر الذين جاءوا بقوة صندوق الذخيرة . وبقوة العين . وبقوة عدم الحياء . فقلت ياقلبى المريضة شرايينك لا تحزن فيزيد مرضك الغشيم ، فالايام دواهى يلدن كل عجيب ! قرأت قائمة المحتالين الذين لم يسرقوا فقط السلطة فى بلدانهم بقوة صندوق الذخيرة ، أنما سرقوا الكحل من عيون شعوبهم ! وسرقوا المستقبل من افئدة شعوبهم . فقلت  يالنبى نوح ، كما اعتادت أن تقول جدتى بت وداعة عندما تداهمها مصيبة من المصائب . وليس هناك مصيبة اكبر من أن يتحمل الانسان السودانى هذا الاستفزاز الضكر عندما يتقاطر كل هذا الرعيل لكى يباركوا للمجرم جرمه القديم الجديد  ربما لأن جرمهم  أكبر من جرمه  لولا أنه  سرق  مستقبل اجيال كاملة جيلا  عن جيل  . وسرق اضافة فسحة الأمل ، التى كان يتعهدها الشاعر العربى القديم (مؤيد الدين الطغرائى) فى بيت قصيده الاشهر:

أعلل النفس بالآمال أرقبها    ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل

نظرت فى القائمة البئيسة التى (شرفت) شعبنا بحضورها  البئيس  فى يوم حزنه الأدعج الأبطح ، فطمأنت قلبى المريض شريانه التاجى أن لا يحزن اذا كان هؤلاء هم كل سند الملك البديرى الدهمشى الجعلى ، سليل حوش بانقا (المشهور جدا!) الذى يعرف القاصى والدانى تفاصيل حياة الذين عمروه فى الامس القريب. يعرف أنهم كانوا . ثم صاروا . وصبّرت قلبى ،  وجيرت له سيرة نبى الله الكريم  أيوب . وقلت له  إن هؤلاء لا يستحقون غضبك  اذا حضروا . ولا يثيرون فرحك اذا حضروا . فهم سواء فى الحضور  والغياب . إنهم  المعذرون بامراضهم السلطوية فى بلدانهم ، يشاطرون أخاهم  وشقيقهم المعذر الأكبر بامراض السلطة التى قال على رؤوس الشهاد أنه أخذها بالسلاح  وعلى  من يريدها منه أن يحمل السلاح ، لا أن  يحمل بطاقة الاقتراع  حتى ولو كانت مزيفة مثل بطاقته المزيفة هذه فى يومه هذا  . فالطيور على اشكالها تقع. نظرت فى بطاقات الحاضرين العظماء فقلت تارة اخرى : يالنبى نوح : تشاديون  من تشاد ! زيمبابويون  من زيمبابوى . اريتريون من اريتريا . جيبوتيون من جيبوتى. كينيون من كينيا . اثيوبيون من اثيوبيا . كل ذلك الطحين الذى صدعتنا  به طاحونة  الهتافين الاعلامية الرسمية  التى من شبقها  وقدرتها التزييفية تستطيع ان تشقلب الالوان فتجعل الابيض اسودا  والاسود ابيضا. لا ليس هذا كل الطحين . هناك تحابيش صغيرة ودقيق غير صجى  متساقط  من مسام احجار الطاحون .هناك اصناف من الجار والمجرور (الدولى) مجازا .واصناف من المضاف والمضاف اليه  واصناف اخرى من التابع والمتبوع يرضون بما تبسطه اليد الممدودة قلّ أو كثر. نظرت بتدقيق اكثر فى قائمة القادمين : جزر القمر. هل قلت جزر القمر أم  قلت جزر المالديف . ام وجزر سليمان .أم جزر الرأس الأخضر . فقد تشابهت علىّ الجزر. فالقوم يفتشون فى الاضابير الدولية الفرعية وملاحقها يبحثون عن  (تكويم ) المزيد من الكيمان شبه الدولية نكاية  فى المقاطعين عشان يقطعوا مصارينهم  بالمغصة . وقد تحقق لهم الغرض  والمسعى النبيل  حين عثروا على ملبى الدعوات من كل صنف ولون . كان شعبنا  سيغفر لهم استفزازهم له بهذا الحضور لو قالوا يعملون بنصيحة السلف الصالح : أنصر أخاك  ظالما ومظلوما .  وأنهم جاءوا لكى ينصحوا شقيقهم فى البطش والتنكيل بعد أن تابواهم أولا .عله يتوب هو من ذنبه العظيم بازهاقه  ارواح مجدى  وجرجس  واركانجلو وضباط رمضان وعلى فضل  و التاية وفيلق شهداء سبتمبر  ودارفور( الذين اعترف شقيقهم الاكبر بعضمة لسانه المتفلت بأنه قتل منهم فقط عشرة الف وليس ثلاثمائة الفاكما تدعى الامم المتحدة الكذابة المحجاجة . وشهداء وكردفان والنيل الازرق. وشهداء حربه الجهادية ( بمن فيهم اهله وخاصيته) الذين ارسلهم الى محرقته الجهادية فى الجنوب وذهب هو الى القصر رئيسا . وارسل شيخه ، عظيم القوادين السياسيين ، سجينا مدغمسا الى فى كوبر . ربما تقاطر الذين(تقاطروا) الى القصر الصينى لحضور تنصيب النصاب الاكبر من باب الفسحة والترويح عن النفس ساعة من نهار. لا يهمهم من كل الفيلم غير المناظر الخارجية . و بنفس القدر لا تهمهم بكائية قلمى الموجوع . فمافعلوه ويفعلونه فى بلدانهم افظع مما يفعله الملك البديرى الدهمشى الذى له رأى  معروف نقلا عن شيخه بالامس فى اغتصاب السيد الجعلى لسعيدة الحظ الفوراوية. وجع . وجع . وحع .

أخ  . . .  ياوطن !    

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل الماركسية اللينينية نظرية علمية؟ (2 -7)
التسوية مكسورة “وأي شي تَهَبْشو بِنْكَسِر!”، كما قلتَ يا البرهان !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
الحيطة العالية (١٦) .. بقلم: شهاب طه
منبر الرأي
الوحدة غير ممكنه ولو كانت جاذبه فصل طالبات دارفور بالجامعة لماذا .. بقلم: عصام على دبلوك
منبر الرأي
وماذا لو حكم رجل الكوكاكولا السودان؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رفض المطاحن لاستلام القمح .. بوادر أزمة خبز تلوح في الأفق .. بقلم: رحاب عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن الطَّنْبُور الكُرْدُفاني وامتداداتُه .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الجماعات المتأسلمة هي الخطر الماثل على العالم وخاصة العالم الإسلامي .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

محن السفارات السودانية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss