باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

ادلهمت … وردي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 19 فبراير, 2012 4:39 صباحًا
شارك

اتشحت القلوب بالسواد في بلاد السودان بعد أن أصبحت الكوارث تتكاثر في مسار تراكمي مؤدي إلي فواجع محتومة، لكن بمثل هذا الحال وبفقدان رموز وأركان هي من ثروات البلاد القومية ومن أصولها الإنسانية الراسخة، سيصبح “الحزن شيء طبيعي”. هذا زمان تدلهم فيه الخطوب وتطوف فيه الأحزان مورقة الأغصان تغرق الأصحاء الأسوياء في الدموع المرة. لن يصبح الصبح و(للفجر جناحان يرفان )علي الوطن كما كان عليه الحال بالأمس، بل سيكحل (الخزن المآقي) وسيشد وثاق البلاد ويبعثر الكثير من الأفراح عن القلوب التي كانت تستأنس بوجود عملاق مثل وردي بجوارها وتسمع صوته الجهور ورأيه الشجاع، الذي كان يبشر دائما بان هذا الوطن، مهما كان (وما سيكون)، لن يصبح وطنا منكوبا، بل سيتعافي من كل داء مهما كان عضال،  كان يعطي الأمل، يشيع الفرح ويبشر بعطاء مستدام وبمستقبل يستأصل النكبات والخطوب.
لقد كنت وردي طوال حياتك أنسانا استثنائيا، كما كنت فنانا استثنائيا، موجب العطاء متفردا في طبعك وإبداعك. بذلك ستستمر ثروة قومية مثمرة وفيرة العطاء حتي بعد رحيلك.
عن إي شيء لم يغني الوردي؟، للصبح ، للنهار، لليل، للخضرة، للجمال، للأوطان، للأمل، للحياة، غني بلغة مجيدة يفهمها الجميع أن كانت عربية أو نوبية أو موسيقية عالمية أو أخري ربما ستفك رموزها في زمن أخر.اليوم سيذكرك الشعراء، الأدباء، المبدعون في كل الأزمنة، الكبار الصغار ، الرجال والنساء ، الشباب والأطفال، الأمهات والآباء، من احبك ومن أباك ، لأنك فرضت وجودك عبر مشوار طويل من الإبداع جعل اسمك منقوشا في ذاكرة الإنسانية، في وجدانها، غرسا عميقا في الروح والكيان.
سيبكيك السودان، أفريقيا، أركان الكون وهي تردد كلمات عذبة عبر ألحانك وإنعاما عبر موسيقاك، ستظل أعمالك خالدة ما دام علي الكون بشرا يسعي بالحب والإبداع والجمال.من يمكنه ان لا يسمع كلمات مثل (..يا وطني يا وطن الأحرار والصراع
الشمس في السماء كالشراع
تعانق الحقول والمراعي
وأوجه العمال والزراع
يا وطني ..

أصبح الصبح كأن الزمن الماضي على الماء نقوش
فارفعي راية أكتوبر فالثورة مازالت تعيش
وأنا مازلت في البعد أنادي
يا بلادي
يا مغاني وطني..)
ستظل أنت هكذا في البعد تنادي وتقول مع الفيتوري، صلاح عبد الصبور، إسماعيل حسن والعشرات والآلاف مع الملايين… ( لو لحظة من وسن، تغسل عني حزني، تحملني، ترجعني إلي عيون وطني، يا وطني،،) أنت فعلا قد جعلت (للنضال رائحة) وطعم ولون.
ارقد بسلام … وردي،،، فلن تظل فخر هذا الجيل فقط، بل كما كنت فخر أجيال سابقة، ستظل فخر أجيال المستقبل ما دام هذا الوطن يسير ويبقي بين الأوطان.
لك المغفرة والرحمة بقدر ما أعطيت وبقدر ما بذرت في الأرض من فرح وبقدر ما نشرت من الفن والجمال. فليسكنك الله فسيح جناته مع الشهداء والصديقين ويجعل لك مغفرة من كل ذنب وحسنة في كل خطوة خطوتها وكل كلمة نطقت بها، والصبر والسلوان لأسرتك واهلك ومحبيك في كل زمان ومكان،، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
hassan bashier [drhassan851@hotmail.com]

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وابتسم الاستاذ محمود فى وجه الموت .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار
تجدد القتال في نيالا.. وهكذا تتوزع القوى في دارفور
منشورات غير مصنفة
شيء من دفتر الطفولة (3) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
منبر الرأي
رشان… والأسئلة التي تجاهلناها
منبر الرأي
محن السياسة السودانية: زوما متآمر ضد الحل السّلمي .. بقلم: حامد بشرى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طردني منقستو من اثيوبيا بدون مقابل من دولتي (1/2) .. بقلم: لواء ركن (م) بابكر ابراهيم نصار

طارق الجزولي
منبر الرأي

هوية البادية وتشظي الذات السودانية علي ضفاف بحيرة جنيف .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

حصاد الفشل.. هل يُنقذ نفسه من نفسِه .. بقلم: أحمد حمزة أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بعد الديموقراطية: تصريحات الأخ عقار – الوحدة – دارفور .. بقلم: أ . د. صلاح الدين خليل عثمان

د . صلاح الدين خليل عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss