باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اذا كان وضع الوالى السابق يجنن حال الوالى الحالى يحنن !! .. بقلم: الأمين أوهاج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ظلت هذه الولاية المنكوبة مرتعاً للقيادات الفاشلة فقد منيت في عهد الوالى السابق بالارزاء والمحن في ظل اختيار القيادات الوسيطة من الدهماء والجهلاء فقد كانت احدى شروطه في اختيار معاونيه هو شرط الامية والجهل والطاعة العمياء والعبث بمقدرات البلاد والعباد لكي يتفرغ هو لتمويل المشاريع والموازنات لمصلحته الشخصية .

كما كان اختياره لمعاونيه والدستوريين اختياراً غير مناسبا ووقفاً على الجهلاء والاميين ليكونوا طوع بنانه وشمل ذلك حتى المناصب الوزارية حيث عين احدهم وزيراً للثقافة والاعلام وهو لايجيد اللغة العربية ويجهل الانجليزية تماماً واخر تدرج من سائق كاروا الى سائق عربة ليتبوء منه منصب الوزير ويترأس الجهاز التشريعى شخص لا يحمل اي كفاءة
ومن المآسي انه اتى باحدهم بمن لم يحركوا العمل السياسى او حتى العمل الاجتماعى ولا يعرف ديم العرب ولا تعرفه ولم نشهد من قبل ممثلاً للامرار لا تعرفه ديم العرب التى بها من الكفاءات الكثير ولم يكن القصد من هذا الاختيار غير تجميد الامرار هذه القبيلة العريقة والتى هي ملجأ كل البجا في ملماتهم ليتم بالتالى تجميد منصب نائب الوالى وهو منصب هام يعتبر شاغله عوناً وعضداً للوالى فى ادائه وعمله .
وجاءت الطامة الكبرى باختيار الوالى الحالى لشخصية مغمورة لاتاثير لها او وزن في المجتمع في منصب نائب رئيس المؤتمر الوطنى فالمنصب يحتاج لشخص قوى ذا صلات وطيدة بالقيادات والفئات وبعد البلدوزر الذى يستحيل تعويضه هنالك ابناء ريفي القنب البارين كان قبسا وبامكار هنا وبالخرطوم وآل محمد طاهر ومحمد الامين همد فالساحة تذخر بالفئات والشخصيات الفاعلة ويجب علينا وان ضربنا المثل فقط تحديد الاسماء فالقنب والاوليب غنية بشبابها الواعد .
ان ضعف الاحزاب وتلاشيها يستدعى تقوية المؤتمر الوطنى فالناس بحاجة الى قيادة مثلى ترشدهم ويلجأون اليها في مهامهم ومشاكلهم اليومية فحتى نحن وان لم نكن من المقتنعين بالمؤتمر الوطنى ونهجه فإننا حريصون على وجود قيادة سياسية تسهم في حل مشاكل المواطنين فمنذ نقل دار المؤتمر الوطنى بديم المدينة الى ركن قصى وخالى بحي المطار لايرتاده احد ولا يتردد عليه احد .
بل ان النائب الذى تم اختياره عاجز عن لملمة قياداته او مخاطبتهم مع وجود مدير تنفيذى لمكتبه لاعلاقة له بالولاية واهلها ولا يعرف عنهم شيئاً
ان الازمة الحقيقية التى تواجه السيد/ الوالى الحالى هى ازمة ندرة لكوادر المساعدة ولم يكن الامر وفقاً على الكوادر السياسية فالمصيبة ان الحكومة الاتحادية وفي التعديل الاخير غير الموفق اتتا بوزراء ودستوريين لا معرفة لهم بجغرافية وديمقراطية هذه الولاية واحوال اهلها وبيئتهم فما زاد الطين بلة بل ان الاحزاب المشاركة وغير الفاعلة والتى لا وجود حقيقى لها في الساحة اردفتهم بوزراء لا معرفة لهم او لاعلاقة لهم بارياف الولاية واصقاعها زاد الامر تعقيداً وضبابية
فعلى السيد/ الوالى ان اراد العمل بكفاءة واستقامة ان يراجع امر هذه الكوادر سواء كانت من حزبه او الاحزاب المشاركة
فلا يمكن الحديث عن محاربة الجوع والفقر والمرض ووزير الصحة شخص لاعلاقة له بالمهنة ولا بارياف الولاية واهلها فقد يحتاج لدليل يوصف له موقع المراكزالصحية ببورتسودان عند زيارتها وكان الرجل اميناً في رفضه الموقع الا ان ( سيده ) اجبره على قبول المنصب
كما حظيت وزارة الزراعة بحظها العاثر فى عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب فالسيد الوزير الحالى لها رجل قانون ضليع من ابناء مدينة بورتسودان الذين نكن لهم الاحترام الجزيل ولكنه ورغم نشاطه الجم بالمدينة ومجتمعها قليل الدراية بالارياف واحوالها وعن المهنة ايضاً فكم اسف الناس لمغادرة المهندس الزراعى محمد بدوى محمد لها وهو الذى خلف الكثير من الاثار من حدائق بالريف وسدود وعون لمزارعها التقليدين كما ان وزير الشئون الاجتماعية الذى جلبوه من ادنى الغرب يجهل بيئة هذه الولاية ويتصرف كالامر الناهي دون استشارة احد .
كما اننا نجد ان وزارة السياحة والتى تحتاج لاحياء الحياه البرية بالريف حيث انها كانت مرتعاً للنعام وحمير الوحش التى تم وضع الآف لافتات (صغر) على شريطها الحديدى بالريف تطويرا لعدم الاصطدام بجافل هذه الحيوانات البرية التى نفقت الان ولكن اعادة البيئة ليس بالامر المستحيل لو وجدت القيادة المختصة من وزير ومدير السياحة والزراعة .

والله الموفق ،،،

الأميــــن أوهـــاج
OHAJ PORT@GMAIL.COM
0966745749

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
طموحات لما بعد الحرب… ربنا يصلح حال السودان – الجزء (4)
منبر الرأي
الأزهري والفضلي وغضب الملك عبدالله – ذكريات وزير (13) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
مجزرة القيادة العامة في سياق تاريخي (1/2) .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
بانتيو: البركة فيكم .. بقلم: مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هذا السودان لا أعرفه (1) .. بقلم: عبدالغفار عبادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأسلوبية والفن الروائي2 … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

السودان “ليس مستعدا بعد لقيام نقابات عمالية” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

هضربات .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss