باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

ارادة الشعب لا غالب لها .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 8 أبريل, 2019 9:50 صباحًا
شارك

 

صدق وعده وهبت مواكب شعب السودان في 6 أبريل في العاصمة ومدن السودان ومعسكرات النازحين التي توجهت الي القيادة العامة في العاصمة والاعتصام بها الذي دخل يومه الثالث ، وفشلت المحاولات اليائسة لفضه، وإعلان الاضراب العام من تجمع المهنيين، إضافة للتوجه إلي الحاميات العسكرية في الولايات والمواكب خارج السودان.

جاءت المواكب هادرة ومهيبة لتؤكد أن الشعب هو المعلم و الذي يقرر ختام المهزلة ، وأنه مثل طائر الفينيق ينهض من الرماد والأنقاض ، ليعيد الوطن الذي اختطفته العصابة الإسلاموية الفاسدة التي أذلت شعب السودان ونهبت ثرواته وأصوله، وفقدت البلاد سيادتها الوطنية، وأجزاء عزيزة منها ، وأغرقته في ديون وحروب لثلاثين عاما.

خرجت الجماهير لتصفية النظام الفاسد ومليشياته الاسلاموية الدموية ، ولتؤكد قومية الجيش والقوات النظامية، واستعادة كرامته لحماية الوطن لا الزج به في حروب خارجية ، لا مصلحة لشعب السودان فيها، ولتؤكد قومية الخدمة المدنية التي نسفها الاسلامويون بما يسمي “التمكين”.

جاءت مواكب 6 أبريل لتؤكد أن شعب السودان قادر علي استمرار تقاليده الثورية في تفجير الثورات مثلما قام بها في ثورة أكتوبر 1964 ، وانتفاضة مارس- أبريل 1985 ، التي قرر فيها الشعب نهاية ديكتاتورية نظام النميري في 6 أبريل ، وصادفت المواكب ذلك اليوم التاريخي. واستطاعت الحشود الهادرة من كل فج عميق أن تصل القيادة العامة للجيش في العاصمة والأقاليم، ووجدت التضامن والتعاطف والحماية من قوات الأمن والمليشيات.

ما حدث اليوم نقطة تحول مهمة في مسار الثورة ، ويشير إلي أن الثورة تسير بخطى حثيثة نحو اسقاط النظام وقيام البديل الديمقراطي عبر ترتيبات انتقالية، الذي يتم فيه استعادة دولة المواطنة التي تسع الجميع ، وحكم القانون والسيادة الوطنية، واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة ، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

ويبقي ضرورة المزيد من الوحدة والتلاحم واليقطة ، والمزيد من التنظيم ، ومواصلة التراكم النضالي حتى الانتفاضة الشعبية الشاملة التي بدأت تباشيرها بموكب اليوم 6 أبريل الهادرة ، والاضراب العام والعصيان المدني حتي الاطاحة بالنظام الفاسد ورميه في مزبلة التاريخ.

المجد والخلود للشهداء ..

عاجل الشفاء للجرحي .

الحرية لكل المعتقلين السياسيين الذين حتما سوف تحررهم الجماهير من السجون.

Author
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
الأخبار
بنك السودان يُلزم المصارف بتحديث بيانات العملاء وإيقاف وتجميد حساب أي عميل لا يُحدّث بياناته
تقديم كتاب: “بين النيل والسين: في العلاقات السودانية الفرنسية ” للأستاذ يحي إبراهيم النيل
محمد المكي إبراهيم
شوقا الى كردفان .. شعر: محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي
الرياضي السوداني مابعد الاعتزال .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هكذا كانوا يتاجرون بالقرآن الكريم .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين أهل الجزيرة والشريف عمر بدر هذا هو اول الغيث!! .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (17) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

الصادق المهدي والتطبيع (٢) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss