باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ازدياد الهجمات علي اطفال (الكراكير) تحت عباءة الشريعة .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

اشلاء الاطفال علي الاشجار اصدرت منظمة هيومان رايتش ووتش العالمية المهتمة بحقوق الانسان في العالم ، في اصدارتها الاخيرة هذه المرة حول الاوضاع الانسانية في اقليم جبال النوبة بولاية جنوب كردفان ، وازدياد الهجمات بالطائرات العسكرية الحكومية علي مناطق المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ، واغلب الضحايا من الاطفال صغار السن بلغ عددهم قرابة 26 طفلا ، ووثقت 29 حالة تعرض لها الاطفال باصابات بالغة في عامي 2014 و 2015 وفي واحدة من هذه الحالات لقي 5 اطفال مصرعهم عندما احترقوا حتي الموت بعد ان تسبب قنبلة في تدمير منزلهم واشتعال النيران فيه ، ومن ضمنهم فتاة احترق جسدها بالكامل وتوفيت بعد اسابيع من اصابتها . وقال امرأة لهيومان رايتس ووتش فقدت ستة اطفال في عملية قصف جوي عام 2014 ، هي جالسة امام منزلها الذي دمر بالكامل في مدينة هيبان (جيراني كانوا يحاولون منعي من المكان الذي قصف فيه اطفالي ، حيث كانت بعض اشلائهم عالقة علي الشجرة ) . هذا التقرير من المنظمة العالمية جدد للعالم ان المؤتمر الوطني ما زال علي طريقته القديمة هي تكرار سياسة الابادة الجماعية ، وتعلم السلطة العسكرية انها تتعمد استهداف المدنيين مع علمها التام بمواقع قوات الجيش الشعبي ، وكل محاولتها العسكرية الفاشلة في التخلص من الجيش الشعبي تحول الي انتقام من المدنيين ، وفي هذا تردد الحكومة علي من تسميهم بالمرتزقة ان القوات التي تقاتلها تجعل من المواطن دروع بشرية ، هذا هو قولها المتكرر ، اذا كانت تبرر بهذا المنطق عليها ان لا تطلق صواريخها في قري ومناطق المدنيين ، لكن ان استهداف المناطق التي يقطنها المدنيين ، هي تكرار للعنصرية المتجذرة في سلطة المركز الاسلامو عروبي منذ اكثر من 5 عقود مضت . سياسة الابادة الجماعية مع سياسة التطهير العرقي وسياسة الاستعراب القسرية لم تتوقف مسيرتها في الجنوب المستقل وحده ، بل امتدت الي جبال النوبة ، وهي اثنية افريقية يحاول المركز القضاء عليها ، لانها تشكل بالنسبة للسياسة العامة للدولة المركزية القابضة (شوكة حوت) ، والجهر بالحقوق والمساواة السياسية والثقافية والدينية والاجتماعية هي مايزعج نظام الخرطوم المتكيف مع الاستبداد الديني والاثني .

الكراكير ارحم من شريعة مكة
كشف تقرير هيومان رايتس ووتش الاخير عن جبال النوبة الخطورة المستقبلية القريبة علي الاوضاع الصحية علي الاطفال صغار السن ، خاصة الاطفال التي وقعوا تحت تأثير القصف المداوم منذ يونيو 2011 ، هي الفترة التي قررت فيها الحكومة مع اكبر قائد مليشوي احمد هارون ، صاحب المقولة المشهورة (اكسح امسح قشو ما تجيبو حي ) ما زالت مقولته تجد الصدي من الجيش ، خاصة الطائرات العسكرية ، اتبعت الطائرات العسكرية ( الكسح والمسح ) بحذافيره الاسلامية ، هذه هي الشريعة في وجهها المتدثر التسامح بالمزيف ، هذا القتل اليومي حدث تحت مظلة حكومة اسلامية ذات رسالة خالدة ، وما الخلود الان الا في للموت والجروح والنزوح الي الكهوف (الكراكير) هي ارحم من قلوب من يصلون كل في جوامع الخرطوم ، وكل ما يجرأون علي القول به ان الاسلام مستهدف من قوي اجبنية وصهيونية واوروبية مع (واشنطونية) ، فالمنظمات التي دخلت الي هذه المناطق المنكوبة اغلبها من تلك الدول التي يقال عنها من قبل اسلامية الخرطوم انها معادون للدين ، ويدرك من هم في تلك المناطق لم يروا منذ اكثر من 4 سنوات منظمة رسولية في جبال النوبة ، ومن المفارقات ان الخرطوم في قصفها استهدفت دور العبادة من مساجد وكناس وحرقها بالكامل . هذا يؤكد المؤشر العنصري العرقي في جبال النوبة . فالكهوف (الكراكير) هي ارحم من تلك الشريعة القادمة من مكة ، فما تقوم به الان هو تطهير عرقي اتخذت مبرراته من الدين الاسلامي والشريعة المزيفة .

القنابل الحارقة مدمرة للانسان

تقرير هيومان رايتس ووتش اشار الي خطورة الاوضاع الانسانية والامنية في الجبال علي مستقبل الاطفال فيها ، في اشارة الي الضحايا عددهم في تزايد في ظل تكرار القصف الدائم ، ومن نتائج هذا ايضا هو تدهور الموسم الزراعي في الجبال خاصة في المناطق التي تعتقد الحكومية انها تحت سيطرة الجيش الشعبي ، مع تكرار القاء القنابل الحارقة ليست مدمرة للانسان وحده ، مدمرة ايضا للجهد البشري للتعايش والاستقرار ، معروف ان هذه المناطق تعتمد في غذائها علي ما تزرعه في اراضيها ، ولا يريد لهم نظام الخرطوم ان يأكلوا ما يزرعونه بانفسهم ، وتحرق هذه المحاصيل اما بالصواريخ التي تطلقها او القنابل الحارقة ، وهذا سلوك حكومي متعمد ، هدف معلوم للجميع ، مادام نساء ورجال وشباب واطفال الجبال في مناطق تعتقد الدولة العنصرية ذو التوجه الرسالي المزيف ، يجب عليهم ان يموتوا ، لانهم السبب في ما يحدث لهم ، هذا تفكر الحكومية ، اصيب الكثيرون بالارتباك في تسمية السودان ، هل انه دولة ام عصابته الحاكمة تتدعي ذلك ، الدولة من اهم واجباتها حماية مواطنيها وسكانها من الجوع والموت ، والاستهداف الخارجي ، وحماية من الهلاك . الان السودان يقوم بتوفير كل اليات القتل في الاقاليم من دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة ، ومن لم يموت بسلاح الحكومة العنصرية ، مات بسياسة الفتنة القبلية ، هذه الشرارة بدأت تشتعل نيرانها من جديد في ولاية شرق دارفور بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا مقصودة هذا الاقتتال السابق واللاحق ، هي سياسة اضعاف احد الاطراف والقضاء عليهم ، وبعد ذلك تقوم بالقضاء علي الطرف المنتصر ، سياسة الحكومة الان واضحة انها تساند بطرق معلومة وخفية انها مع قبيلة الرزيقات في ولاية شرق دارفور ، لاسباب كثيرة منها انهم الان جزء من مليشيات الدعم السريع التي اعطيت صبغة قانونية تحت عباءة جهاز الامن والمخابرات الوطني .

ishaghassan13@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منشورات غير مصنفة
البريء لا يطلق ساقيه للريح .. بقلم: كمال الهدى
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منشورات غير مصنفة
تدشين حملة…”مك..البلد”!! .. شعر: إبراهيم الكرسني
Uncategorized
انكماش!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبروك لسلاح الجو السوداني وهو يتصدى لشيء يشبه الطائرة أو الصاروخ أو!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

ثم ماذا بعد … وصفة سياسية واقتصادية عاجلة .. بقلم: م.م. جعفر منصور حمد المجذوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهيئة تلتقي بالإمام الصادق المهدي ، ورئيس حزب الأمة القومي يعلن مشاركة الحزب في مؤتمرات البناء الوطني والمحلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغرب وفوبيا الإسلام:تداعيات حادث شارلي إيبدو .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss