باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ازمات مشروع الاسلمة والتعريب فى السودان .. بقلم/ حماد صابون / القاهرة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

غريزة الوطنية والحرية دفع السودانيين بلا استثناء شاركوا وانتظموا فى الحركة الوطنية السودانية بدوافع وطنية وليس دينية انزاك والهدف الاساسي هو كان ( التحرير) وبناء دولة وطنية سودانية تسعى الجميع بمختلف اديانهم وأعراقهم وثقافتهم من خلال وحدة القبائل السودانية ويكون لهم دولة يحكمها دستور دائم تشكل المرجعية تنبثق منه كل القوانين المدنية التى ستنظم العمل فى المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية ويؤسس التعايش ما بين مكونات الشعب السودانى وثم الانتقال إلى مرحلة التعمير ما بعد التحرير وبناء الدولة ويتم فيه توظيف موارد بلد المليون ميل مربع من موارد بترولية ومدنية الزراعية وحيوانية غابية ومائية لبناء اقتصاد قوى وتحقيق الاكتفاء الذاتى عن حاجة السكان وتصدير الفائض منها وتعود لتغذية خزينة الدولة كمخزون استراتيجى احتياطى لرفاهية الشعب السودانى والمساهمة فى دعم كل شعوب الارض التى تحتاج للمساعدات الانسانية وغيرها من الأهداف التى كانت تنتظر المرحلة ما بعد تحرير السودان من المستعمر التركى والإنجليزي . ولكن لاجندات ومسارات التفكير تغيرت فى اتجاهات وظلت تبحث هوية جديدة لدولة السودانية المعروفة هويتها وكذلك البحث عن دين الدولة وغيرها الافكار التى اتجهت نحو فرضيات الهوية العرقية وغيرها من التصورات الغير مطلوبة التى بدت تظهر فى منتصف حقب الحركة الوطنية السودانية التى مرت بعدة مراحل وانحرفت من مسار اهدافها الوطنية الى الاهداف العرقية التى تعبر هوية جماعات محدده وشقت طريقها لتدويج الهوية الجديدة ووصلت الى مرامى مركزية الهوية العربية التى دخلتها بحالة استثنائية واصبحت مشروع الاسلمة والتعريب اكبر تحدى لتنفيذ شروط الانضمام ولذلك هذا المشروع اصبح هو المشروع الاستراتيجى ما بعد الاستقلال الذى شغل بال كل الحكومات التى تعاقبت على حكم السودان ما بعد الاستقلال واستخدم فيه كل الامكانيات وكانت النتيجة الاولى تخلف السودان بسبب انشغالها بهذا المشروع الغير انسانى الذى اختزال هوية السودان فى اثنية واحدة والنتيجة الثانية هو انفصال الجنوب باعتقاد خاطئى ان انتهاء مرحلة الدغمسة وسيظل الجزء المتبقى سيعبر عن نقى الدولة العربية وبهذا يكون استوفى شروط عضوية مركزية ذاك الهوية الذى اصبح الحلم الاكبر المنتظر الذى ضحى قيادة السودان باغلى ما لديه من موارد اقتصادية وبشرية قدمه كاربون لاصحاب المعالى والسيادة لمركزية تلك الهوية التى مازالت ترى ان السودان الدولة غير مؤهله ان تكون عربى كامل الدسم ، ومع العلم ان السودان مر بعدة مراحل لكى تتشكل ملامح دولته ما قبل الاستقلال والا ان الظروف التى مرت به لم يؤهلها لبناء الدولة الفعلية ، ولذلك بالضرورة نشير الى المراحل التى مرت به السودان ما قبل الاستقلال وتاثير هذا المراحل فى تشكيل النعرات العنصرية التى اصبحت سيما اساسية لدى حكام السودان الى تاريخ اليوم منها : 

*المرحلة الأولى : تداعيات الثورة المهدية التى انتهت مهامها بهزيمة الأتراك بمشاركة كافة الشعوب السودانية التى اصلا لا تجمعها انزاك غير الجغرافيا، المهدية نفسها كثورة اسست لاسواق النخاسة واسترقاق السودانيين وفعلت ما فعلت من بلاوى ليس لها علاقة بشروط وقيم ومبادئ اى ثورة وطنية ، وثم * المرحلة الثانية ( قانون المناطق المقفولة ) باسبابها المعروفة وتداعياتها . وثم *المرحلة الثالثة التى ظهرت فيها العنصرية داخل الحركة الوطنية السودانية التى تمظهرت فى الحديث الذى دار بين سليمان كشة والقائد على عبداللطيف الذى تعرض لاستفززات عنصرية (عبيد الخندق ) وغيرها من الالفاظ الذى قيل وهى معروفة .
*المرحلة الرابعة :هى مرحلة اعلان استقلال السودان وهى تعبر عن بداية ميلاد نقض العهود بين الشمال والجنوب وثم مرحلة سودنة الوظائف وغيرها من المراحل التى غابت فيها الصدق والأمانة فى التعامل مع القضايا الوطنية التى كانت تستوجب شروط محددة لبناء الثقة بين تلك الشعوب وثم بناء الدولة الوطنية بعيدا من التصورات العرقية والدينية التى حددت ملاح شكل مفهوم الدولة فى السودان التى تطور فى الاتجاه المعاكس للواقع التاريخى وفشلت فى إنجاز مهام ما بعد الاستقلال لان النخب النيلية ارتبطت افكارهم بتصورات سليمان كشة ما قبل الاستقلال واتخذوا( مشروع الاسلمة والتعريب ) مشروعا وطنيا ووجهوا فيها كل القوات المسلحة السودانية ان تقاتل وتقتل السودانيين الغير منتمين لتلك العرقية من أجل نجح هذا المشروع اكثر من خمسين عاما وبالرغم من كل الجهود المبذولة والدعم الاقليمى من كل الدول الحلفاء والا ان المشروع لم يكتمل بناءه لان الادوات التى استخدم فى دعوة الاسلمة والتعريب كانت مخالفة لمنهجية الدعوة التى تدعو بالتى هى احسن وبل بعد ستين عام الحصل ان مركزية الهوية العربية التى سعت لها هذه النخب المستعربة وجدوا ردا من تلك المركزية بأنهم غير مؤهلين ان يكونوا عربا حتى بالانتساب وكذلك الأسلمة القهرية كمشروع شوه سمعة الإسلام نفسه وأصبح السودان من أسوء الدول التى قدمت نموذج اسلامى فاشل ساهم فى الحروب الجهادية التى وضعت السودان فى قائمة الدواعش التى ليس لها علاقة بالدين الإسلامى. بمعنى مشروع الاسلمة والتعريب فشل بامتياز ويبقى على السودان بعد ٦٤ عام واجبا عليه ان يبدا مشوار البناء الفعلى وتبحث عن الشروط المنطقية لبناء الدولة الوطنية التى تسعى الجميع بعيدا من مفاهيم ( ثوابت القبيلة والدين ) التى عطلت مسيرة بناء و استقرار السودان طيلة هذه الفترات التى تطورت فيها دول صغيرة من حيث المساحة والموارد واليوم أصبحت عندها قول الفصل فى قضايا السودان السيادية وأصبحت ان تضع يدها على موارد السودان و تستورد عمالة وجيوش من السودان لحماية حدود ها ومصالحها وغيرها من الفضائح التى أصبحت أمرا عاديا لدى النخب الذين تسببوا فى هذه الوضعية القبيحة التى لا تسر اى انسان وطنى غيور على وطنه .

Hammad.sabon@gmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السرقة الممنهجة للأفكار واختزال أعمال الآخرين .. بقلم: د. حسن حميدة – كاتب للأطفال والناشئة – ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تقدموا وتطوروا وتخلفنا نحن .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

باقان وإعلان استقلال الجنوب !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

علي النائب العام ان لا يتنازل عن حق الامة السودانية في معرفة حقيقة ما حدث في دارفور .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss