باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ازمة الشرق والبطانة .. مقاربة للحل .. بقلم: محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

البداية .. المسارات المأزومة!
تفاجأ المتابعون لإتفاقية سلام جوبا بسحابة الغموض التي تلف الاعلان عن مساري الشرق و الوسط ، كان يمكن لأهل الشرق و البطانة التغاضي عن المزايا الكبيرة التي حصل عليها اقليم دارفور و ممثليه في المفاوضات علي الرغم من قناعة اهل الشرق و البطانة بأنهم يقفون علي نفس المسافة من المركز عندما يتعلق الامر بالاختلال التاريخي في موازين التنمية و التمثيل السياسي ، فعلي الأقل الإقليم الدارفوري سكب الكثير من الدماء و العرق في مسيرته الطويلة في الصراع مع المركز ، و مَن جاءت بهم الاتفاقية كممثلين للاقليم هم وجوه معروفة تعود السودانيون علي ارتباطهم بمشكلة دارفور الأمر الذي لا ينسحب علي ممثلي مسار الشرق و الوسط الذين تدور أسئلة كثيرة حول تمثيلهم لأصحاب المصلحة الحقيقية من مواطني الشرق و البطانة.

أصل القضية.. البعد القبلي!
التنافس القبلي التاريخي في الشرق بين البجا و البني عامر و في البطانة بين الشكرية من جهة و بين القبائل التي كانت تنطوي تاريخياً تحت نظارة الشكرية هو الحلقة المفقودة لفهم ما يدور في الشرق و البطانة حالياً .
لم يجد البني عامر و القبائل التي كانت تنطوي تحت نظارة الشكرية في محاولتهم البحث عن مكان في خارطة القوي الاهلية في السودان خياراً أفضل من الانحياز للوضع الجديد الذي تمخض عنه انتصار ثورة ديسمبر و كانت النتائج جيدة ترتب عليها الحصول علي نصيب معقول من كيكة السلطة و السيطرة شبه الكاملة علي مسار الشرق مما أثار حفيظة الغرماء التاريخيين الذين يتحركون الآن لإجهاض هذا المسار و ربما لإجهاض الانتقال المدني بكامله للتخلص من الروافع التي استخدمها منافسوهم لتسريع عملية الصعود للواجهة.

كيف ارتفع سقف المطالب!
حاولت القوي السياسية المهزومة في ثورة ديسمبر امتطاء ظهر الحراك في الشرق و البطانة للعودة الي الملعب السياسي و استغلت قلة خبرة اصحاب الحراك و حنقهم علي الحكومة الانتقالية و بطئها في التعاطي مع بوادر الازمة الذي فسروه بانحيازها للطرف الآخر لتسعير المشهد و الانحراف به نحو اهدافهم الذاتية التي تشمل ( عسكرة ) الحكومة الانتقالية و حل لجنة التمكين ، الأمر الذي لا يخلو من مغازلة صريحة لأصحاب البذلة العسكرية وذلك بطرح معادلة مغرية : نحتاج للقوة العسكرية للتخلص من هذه الروافع و يمكننا تهيئة المسرح لكم لخطف السلطة في المقابل.

المدخل الصحيح لحل الأزمة لتجنب الردة :
– الاعتراف بعمق الازمة و بعدها الجماهيري بدلاً عن التسويق لخطاب الفلول و المؤامرة
– استبعاد الحل الأمني تماماً
– الغاء مساري الشرق و الوسط واعادة التفاوض علي اساس استيعاب المكونات المهمشة في الشرق و البطانة مع الاحتفاظ للمكونات صاحبة التمثيل الحالي بوضع مناسب.
– التفاهم مع العمق الجماهيري للحراك الحالي و عزله عن قوي الرِدة باعادة الاعتبار لمطالبه المشروعة و التمسك بموقف شجاع و صلب في ما يتعلق بالمطالب التي تخدم قوي النظام المباد المهزومة.
– ردم الهوة بين السلطة الانتقالية و جماهير الثورة بالوضوح و المكاشفة و الاستجابة لتطلعات الجماهير

mohfaragalla@yahoo.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تساؤلاتٌ حول اتفاقِ قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
خيانةالوطن اصبحت وجهة نظر (٢)
منبر الرأي
المعلومة و أزمنة المتاهات
هذا هو البديل المرعب!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
في تشريح بنية العقل الرعوي (3) .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التنويريون الجدد: “الداعية أمل الأميريكية السورية مثالا” .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع/جنوب افريقيا

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

البريد (الرسائل والحوالات والزمن الجميل) هل من عودة .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

غادرنا محطة الحرب ، كيف الوصول للسلام؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحرية والتغيير وانعدام المعلومة (1) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss