باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

استشهاد الدكتور خليل … التحديات والفرص ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2011 5:28 صباحًا
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com

تعزية !
قال :
من كان يعبد محمد  ،  فإن محمدًا قد مات ، ومن كان يعبد الله ،  فإن الله حي لا يموت !
استشهد الدكتور خليل أبراهيم  ،  مع كوكبة من قواده الميدانيين  ، وهو يقاتل من أجل بلاد السودان ، وأهل بلاد السودان ، ومن أجل دارفور ، وأهل دارفور ، في المنطقة  الواقعة بين  قرية ود بندا  ، وقرية ود بحر   ، في محافظة ود بندا  ،  في دار حمر  ،  شمال  ولاية شمال كردفان ، يوم السبت  24 ديسمبر 2011 !

نسأله سبحانه وتعالى للدكتور خليل ابراهيم ولصحبه الكرام المغفرة  والرحمة ، وأن يسكنهم فسيح جناته ، بين الشهداء  والصديقين ، وحسن أولئك رفيقأ !
ونعزي شعوب بلاد السودان ، وخاصة شعوب دارفور ، في هذا الحدث الجلل ، والمصاب الأليم !

التداعيات ؟

تداعيات استشهاد الدكتور خليل ابراهيم كثيرة ، ومتشعبة ، ومتشابكة !

ولكن ، وعلي الساخن ، يمكننا ، استعراض  هذه  التداعيات في احدى عشرة نقطة، كما يلي :

أولأ :

قد يكون للمصائب فوائد نستفيد منها !

ورب ضارة نافعة !

القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، وقصص كثيرة عبر التاريخ الإنساني ،  وأفعال نعايشها يومياً  ، كل ذلك  ، ومثله معه ، يؤكد أن ما نعتقده ضاراً  ، قد يكون نافعاً !  وعلينا أن  نبحث عن مكمن الفائدة  في ماهو ضار  ! أو كيف نستثمر  الضار  ،  لنخرج منه   الصالح !

+  الآية  216  في سورة البقرة  تقول :

(  عسى أن تكرهوا شيئاً ، وهو خير لكم ! وعسى أن تحبوا شيئاً ، وهو شر لكم ! والله يعلم ! وأنتم لا تعلمون  ) !

(  216- البقرة )

+   قال :

(  عجباً للمؤمن لا يقضي الله تعالى له قضاء  ،   إلا كان خير له ، إن أصابته سراء  ، شكر  !   فكان خيراً له !  وإن أصابته ضراء صبر ، فكان خيراً له  ! وليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن ! ) !

+  كان  النبي  موسى  يعتقد أن فعل الخضر ضار !  فقد رأى الخضر يقتل طفلاً  ،  ويهدم جداراً  ، ويخرم سفينة ؟   فاستنكر فعل الخضر ؟  وكان رد الخضر عليه كما في قوله تعالى :

( ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ) ؟

( 75  –  الكهف )

ثم قام الخضر بإيضاح ما لم يفهمه  النبي موسى ،  كما جاء في قوله تعالى :
( وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين !  فخشينا أن يرهقهما طغياناَ وكفرا ! * فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراَ منه ،    زكاة ،    وأقرب رحما ! ) !
( 79 و80  و81 – الكهف )

ثانيأ :
احتضن أبوبكر الصديق جثة الرسول محمد وقد فارقت الحياة ، في غرفة السيدة عائشة ، وخرج إلى القوم ، في المسجد !
قال :
(  من كان يعبد محمد  ، فإن محمدًا قد  مات !  ومن كان يعبد الله ، فإن الله حي لا يموت ! ) !
قال  :
من كان يعمل لأجل خليل  ، فان خليل قد مات  !  ومن كان يعمل لقضية دارفور ، فإن القضية حية لن تموت !

أيقن ، يا هذا ، أن قضية دارفور حية لن تموت !
القضية عادلة ، ونبيلة !
الكفاح يستمر ، حتى النصر !
. ثالثأ :
الطريقة التي استشهد بها دكتور خليل تفرق … وتفرق كثيرأ !
تفرق في حشد التأييد لقضية دارفور ، واستثارة وطنية وحماس وتعاطف  جماهير دارفور ، وجماهير الشعب السوداني كافة !
لم يستشهد خليل مطاردأ !
لم يستشهد خليل في سجون وبيوت أشباح الأبالسة  !
لم يستشهد خليل  برصاصات ليبية في طرابلس  !
لم يستشهد خليل في سريره ،   لتنوم أعين الجبناء  !
لم يستشهد خليل بكلاشات جنجويد البشير ، وهو فار من قرية محروقة بقنابل الأنتونوف الحارقة  !
لا ولا ولا !
بل استشهد خليل وهو يقود جيشه ، لتخليص الخرطوم من فك الأبالسة المفترس  ، ولكسر القيد  الذي  يطوق  به الأبالسة  أعناق الشعب السوداني  !
استشهاد خليل وهو يجاهد لتخليص الشعب السوداني من ظلم وقهر نظام البشير الإستبدادي ، سوف يضاعف الزخم للإطاحة بنظام البشير ، وربما كان الشرارة التي سوف تفجر الإنتفاضة الشعبية ! خصوصأ وقد خرجت مظاهرات حاشدة من جامعة الخرطوم ( الأحد 25 ديسمبر 2011 ) ، داعمة لقضية دارفور ، ولدكتور خليل !

استشهاد خليل في يوم السبت  24  ديسمبر 2011 ، فال خير  وبركة !

فقد استشهد في  قابلة عيد الميلاد  المبارك ، الذي نادى  فيه الطفل المقدس أمه  مريم ، من تحتها ، وهو يخرج من رحمها ، قائلأ  :
…  الأ تحزني ، قد جعل ربك تحتك سريأ ! 
( 24 – مريم )

استشهاد خليل في يوم السبت 24  ديسمبر 2011  ربما كان محاكيأ لحريقة بوعزيزي في  سيدي بوزيد في يوم الجمعة 17 ديسمبر 201 ! 
عجاجة خليل قادمة … فترقبوها !
رابعأ :
كان للدكتور خليل كثير من الأعداء ، الذين يتربصون به ، وهم يحملون خناجرهم خلف ظهورهم !
+ اتهمه بعض الجنوبيين بأنه قاد فرقة دبابين ، وعمل ما عمل في جوبا ، في مطلع التسعينات !
+  اتهمه بعض دارفوري الشتات ممن انضموا ، مؤخرأ ،   للحركات الحاملة للسلاح ، بأنه كان ينظر إليهم من عل ، ولا يقيمهم كمناضلين ، وإنما كسائقي تكاسي في أنجمينا ، وعمال نضافة  في شوارع وحواري أوروبا !
+   ولم يكن التيار منسابأ بينه ، وبين بعض قادة الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح !
+    كان العداء  الشخصي مستحكمأ بينه وبين الرئيس إدريس دبي ، الذي مزق جواز سفره ، وطرده من مطار انجمينا ، ولم يسمح له بالعبور إلى دارفور !

+   لم يكتب ثوار ليبيا  للدكتور خليل صلاته بالهالك القذافي  ، في ميزان حسناته !

+    كما وضعته إدارة أوباما في قائمتها السوداء !

وتكر حبات المسبحة !

كانت هذه بعض (   السلبيات ) التي حسبها ضد  الدكتور خليل ،    بعض ذوي الغرض ،  من الذين لا يعرفون   ! والتي انعكست ، سلبأ ، على حركة العدل والمساواة ! وعطلت ، شيئأ ، من مسيرتها القاصدة !
ولكن بإستشهاد الدكتور خليل ، سوف تموت هذه السلبيات ، وتختفي من على وجه حركة العدل والمساواة ! ويصير وجهها   أكثر نضارة ، وتوهجأ ، ونبلأ !

خامسأ :

الرجل الذي سوف يحل محل الدكتور خليل ، في قيادة حركة العدل والمساواة  ، يملك صفر أعداء !

مرتبة لم يبلغها حتى الأنبياء والرسل !

متسامح ، متحرر ، واسع الأفق ، لين العريكة ، باسم الثغر ، مثقف عربي وانجليزي وياباني ، دكتوراة قدر الضربة  من أشهر جامعات اليابان ، خبرة مستدامة ومتواصلة في العمل السياسي على مستوي القيادات والقواعد لمدة عقود  ، محبوب  من القادة والقواعد  داخل حركته  ، وداخل الحركات الدارفورية الأخرى الحاملة للسلاح !
في كلمتين كما في مية :
رجل محترم !
ذلكم  هو الدكتور جبريل ابراهيم ! 
سادسأ :

الدكتور جبريل ابراهيم مؤهل ،  ولديه الخبرة اللازمة  لقيادة حركة العدل والمساواة  ، بل لقيادة تحالف كاودا الثوري  ، والتصدي للتحديات   داخل  حركته ، وداخل تحالف كاودا  ، وكذلك  التصدي للتحديات داخل إقليم دارفور ، وداخل بلاد السودان  ، وأيضأ  علي الصعيدين الإقليمي والدولي !

الدكتور جبريل قادر على تحويل هذه التحديات  الصعبة  ( ماركة  وسأرهقه صعودأ ؟ ) إلى فرص ذهبية ،  تقود إلى حل محنة دارفور ، بل إلى  حل محنة بلاد السودان !

الدكتور جبريل قادر على ، وراغب في  ،  وجاهز لتوصيل صخرة سيزيف إلى قمة  الجبل !

سابعأ :

بتسنم دكتور جبريل ابراهيم قيادة حركة العدل والمساواة ، سوف ترجع إلى حظيرة الحركة  الأم كل الحركات التي انشقت عنها في الماضي ، نتيجة خلافات شخصية مع الدكتور خليل !

سوف تري جماهير دارفور في دكتور جبريل ابراهيم نصر الله والفتح ، وسوف تستبشر به خيرأ !

وسوف تري  ، يا هذا ، الناس تدخل في خيمة العدل والمساواة  ، وفي راكوبة تحالف كاودا  ، زرافات، ووحدانا !

ناس من حركات دارفور الحاملة للسلاح !

ومن مخيمات النزوح واللجوء !

ومن الشتات الدارفوري !

ومن شعوب دارفور الصامتة !

ومن شعوب النوبة والأنقسنا !

ومن الشعب السوداني البطل !

ناس من أبو حراز ، وناس من مقاصر !   ناس من  همشكوريب  ، وناس من قلع النحل !  ناس من كبكابية ،  وناس من حسكنيتة  !

ناس من هنا ، وناس من هناك … كلهم يكبون في راكوبة العدل والمساواة  ، تحت قيادة دكتور جبريل ابراهيم !

سوف تصبح حركة العدل والمساواة ، تحت قيادة الدكتور جبريل ابراهيم ، بوتقة تنصهر فيها كل قبائل ، وطوائف ، وإثنيات ، وهويات ، بلاد السودان الحدادي مدادي !

وسوف تغني  حكامة أم دافوق في جنوب دارفور  :

JEM

….    مبسوطة   مني !

ثامنا:

سوف يطمئن دكتور جبريل  قوى الإجماع الوطني ، والمجتمع الدولي ، وبالأخص إدارة اوباما ، بأن حركة العدل والمساواة  ، وتحالف كاودا الثوري ، يسعيان   للإطاحة بنظام البشير بكافة الوسائل المتاحة ، مدنية ، وسلمية !   وإن دعا الحال ، عسكرية  أيضأ !

سوف يؤكد دكتور جبريل للجميع بأن تحالف كاودا الثوري لا يرتكز ، حصريأ ،  على المقاومة المسلحة  !

يعرف دكتور جبريل  أن المقاومة المسلحة  الحصرية سوف  تعيق عملية التغيير بالوسائل المدنية  ، وربما حولت  المنطقة إلى حرب شاملة بين دولتي السودان  !

يشرح الدكتور جبريل ، لكل من يلقي السمع وهو شهيد ، بأن الكلام  العشوائي  عن إسقاط نظام البشير  …   كلام بلا معنى ،  في حال عدم الإتفاق  القبلي  على  النظام  البديل المناسب ، والوسيلة  الناجعة التي يمكن أن نحقق بها نظام بديل فاعل !

يعرف دكتور جبريل ماذا لا يريد ( لا يريد نظام البشير ) !

ويعرف ماذا يريد ( يريد  النظام البديل الفاعل ) !

تاسعأ :

يعتبر دكتور جبريل ابراهيم  أن إنشاءَ محكمة الجنايات  الدولية من أعظم الإنجازات  الإنسانية  ،  لمحاسبة الطغاة حول العالم  ، وحماية المدنيين ،  بالقانون الدولي ، وملاحقة مرتكبي الجرائم الإنسانية! 

وسوف يطمئن دكتور جبريل   جماهير دارفور  بأنه سوف لن يهدأ له بال ، إذا لم يتم القبض على جميع المتهمين في إبادات دارفور الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب في دارفور  ، ومحاكمتهم أمام محكمة الجنايات الدولية !

قال دكتور جبريل  :

العدل وإحقاق العدالة الباب الحصري للإستقرار والسلام في دارفور !

عاشرأ :

أكد المبعوث الرئاسي برنستون ليمان  ، أكثر من مرة  ، وآخرها  في  واشنطون (  الثلاثاء 13 ديسمبر 2011 ) ،  رفض إدارة أوباما  الإطاحة بنظام البشير ، أو حتى تغييره سلميأ ! ودعا إلى اصلاح نظام البشير من الداخل ،  بالحسنى ،  وبالطرق الدستورية ! ، لإضفاء شرعية  جديدة على نظام البشير ، بعد انفصال دولة جنوب السودان ، وانتهاء  صلاحية اتفاقية السلام الشامل !

أفترض  بعض المراقبين أن  تصريحات ليمان الفالتة ،  قد أعطت نظام البشير ،  الضوء الأخضر ليبطش بحركات دارفور الحاملة للسلاح !

وربما يبالغ  ليمان  ، شيئأ ،  ويعلق على استشهاد دكتور خليل ،  في وقاحة   ، قائلأ :

جيش نظامي قتل متمردين  ، وخارجين  على القانون !

أين المشكلة ؟

لم يعطنا  السيد ليمان الوصفة السحرية  ، التي تصلح من حال نظام البشير  ، وتقلب فسيخه إلى شربات ! خصوصأ  ونظام البشير سادر في غيه ، ويرى في الحرب الوسيلة الحصرية لحلحلة مشاكل السودان !

كرر الدكتور خليل ابراهيم  ، وقادة حركة العدل والمساواة ، عشرات المرات ، أنهم   مستعدون  للحوار ، والوصول إلى كلمة سواء مع  نظام البشير ! ولكن كان الرئيس البشير ينظر دوما للدكتور خليل ابراهيم كهدف يجب تدميره ، وتدمير حركة العدل والمساواة على رأسه !

سوف يصل السيد ليمان إلى قناعة ، نتمني ألا تتأخر في الظهور لسيادته ، بأن اصلاح نظام البشير من جانب ، والحرب الضروس التي تشنها   قواته المسلحة ومليشياته الشعبية  ، على مكونات تحالف كاودا ، من الجانب الآخر … أمران متدابران ، لا يمكن الجمع بينهما !

فإما الإصلاح بدون الحرب !

وإما الحرب بدون الإصلاح !

ليس هنالك  منطقة وسطي بين جنة الإصلاح ، ونار الحرب ! 

أحد عشر :
أخيرأ  ، نورد هذه الفرية ، التي أوردتها بعض وكالات الأنباء ، لندحضها في مهدها ، حتى لا يصدقها الغافلون عند سماعها !
قال مشاء بنميم : 
قوات دكتور خليل غنمت سوق قرية الزرنخ في منطقة دار حمر ، بين قرية ود بندة وقرية ود بحر ،  في محافظة ود بندة  ، في شمال ولاية شمال كردفان  ، وقتلت 40 من المواطنين المقاومين ، من  منطقة دار حمر!
قامت مليشيات   جنجودية  من قبائل منطقة دار حمر بنصب كمين  ( يوم الأربعاء 21 ديسمبر 2011 ) ، لقوات دكتور خليل ، في المنطقة الواقعة بين قرية  ود بندة   ، وقرية  ود بحر …  للثأر والإنتقام  لغنيمة ، وكتلة سوق قرية الزرنخ !
جرح الدكتور خليل في الكمين ، وتوفي يوم السبت 24 ديسمبر 2011 ، متأثرأ بجراحه   ! ودفنته قواته في يوم السبت 24 ديسمبر 2011 ، في المنطقة الواقعة بين قرية ود بندة ، وقرية ود بحر !
حسب هذه الفرية ، لم يكن هناك أي تواجد لقوات نظام البشير ، ولا ميليشياته ، في موقع الكمين  !
تريد   أن تقول هذه الفرية أن دكتور خليل مات سمبلة  ، في كمين نصبته له مليشيات وجنجويد  منطقة  دار حمر  العربية  !
وقد كذب هذه الفرية المراقبون الذين رأوا طائرات الأنتونوف العويرة تحلق فوق المنطقة ، التي استشهد فيها الدكتور خليل ، وقواده !

نواصل …

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
منظمة العفو الدولية: حملات قمع واعتقالات تعسفية وعمليات ترحيل غير مشروعة .. على السلطات المصرية الإفراج فورًا عن جميع اللاجئين وطالبي اللجوء
منبر الرأي
توطين الحركة الشعبية في الشمال .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين
نصوص اتفاقيات
سودانايل تنشر نص إعلان جدة: الالتزام بحماية المدنيين في السودان
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد: فليكن شعارنا جميعاً : تنحي نظـام الإنقـاذ هو الحــل
منبر الرأي
تعقيباً على مصطفى البطل: عمر القراي وصحافة (حكومة الأخوان المسلمين) .. بقلم: علاء الدين بشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زمن الحراك .. مساراته ومستقبله .. بقلم: عبد الله السناوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى نرتفع لمستوى السودان الوطن الإغتيال السياسى والأدبى إلى أين ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

بلطجة الجهاز المصرفي، إما أن نحكم أو نحرق السودان بكامله!. بقلم: مـحمد أحمـد الجـاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

جابت ليها حلاقة ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss