باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

استطال الشتاء .. فليتركوا للصادقين الصلاة .. بقلم: ابراهيم سليمان

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2018 8:14 صباحًا
شارك

 

صوت من الهامش
ما تختزنها الذاكرة الشعبية “الهامشية” أنّ حاج محمد مولع بالصلاة، صابر ومداوم عليها، ينظر بعين السخرية والحسد التعبدي للمصلين الموسميين، الذين يزاحمونه في زمن اليسر، والصلوات الصيفية، ويختفون في اوقات الشدة، لذلك لا يكترث بالمجاهرة قائلاً “فيأتي الشتاء ويتركوا لحاج محمد الصلاة”.
والثورة المفروضة، كالصلاة المكتوبة، لا يصبر ولا يقوى عليها، إلاّ أولي العزم الثوري، الذين آمنوا بها، يؤدون فروضها القاسية، ابتغاء مرضاة شعوبهم، وإرضاءً لضمائرهم اليقظة، يشرئبون إلى حسن الختام، أما المنافقون، فيتساقطون جماعات وافرادا، ينشطون في الصلوات صيفا، ويتخاذلون شتاءً، إلى أن يتركوها جملةً واحدة، متى ما تيقنوا أنّ يوم الجزاء ليس بقريب، وأن الصلاة في الصقيع القارص، والممتد بلا افق، قد تهلك طموحاتهم المتعجلة، سيما وأنّ تقلبات الطقس الكوني، لا يبشر بخيرٍ مرتقب.
لا شك أنّ حاج محمد، “يَكْشِم” هذه الأيام، ويبتسم وهو يرى المحراب يخلو له رويدا رويدا من المرائيين، الذين يفسدون عليه تركيزه، ويشوشون له قراءة اوراده المرّكزة، ويسرقون منه الأضواء بثرثرتهم غير المفيدة لأجهزة الميديا التي تحب الثرثارين.
شيئاً فشيئا، يقنع حاج محمد نفسه والآخرين خارج المحراب كذلك، أنّ نظريته صحيحة، وأنّ التعامل لا ينبغي أن يكون إلاّ مع الصادقين الأخيار، وأنّ الجلوس للحوار غير مجدي مع المنافقين، الذين إذا عاهدوا غدروا، وإن اؤتمنوا خانوا، والذين يظهرون خلاف ما يبطنون، وأنّ الذين يلتفتون، أو يسهون في صلواتهم، ليسوا بحوارين واتباعاً يعتد برفقتهم، بل يعتبرون عبئاً ثورياً، يلوون ألسنتهم بالحق، إلاّ أنهم يحَّرفون الكَلِم عن بعض مواضعه.
حاج محمد مدرك يقينا، أنّ استحقاقات الصلاة في زمهرير الشتاء الطويل، يضعف القوى الجسدية، لكنها تقوى الروح، وتكسبها الصلابة والنقاء، وأنّ الزهد في المكاسب الآنية، يقّرب للزعامة المطلقة زلفى، ولا يضيره إن هُدّ معبده في جبل الطور فوق رأسه، ليُقبر مع اسلافه الذكور بشرف.
من محياه يبدو حاج محمد متهلل الأساور، وليس مستبعداً أنه يرّتب لحفلة صاخية الأوراد، لوداع آخر فوج من المغادرين للمحراب الثوري، متمنياً لهم الهدوء والسكنية فيما تبقى لهم من حياتهم التعبدية، حينها قد يجهر هو في اوراده، ويتخيّر في حواريه، ويوّسع محرابه.
لكننا لا ندرِ إن كان حسد حاج محمد التعبدي، ضار بعقيدته أم مفيد لها؟
ننتظر ونرى.
ebraheemsu@gmail.com
للإطلاع على المقالات السابقة:
http://suitminelhamish.blogspot.co.uk

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان: نمضي بخطوات ثابتة لسحق «التمرد»… واستعادة دارفور
الأخبار
في بيان أصدرته: قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان والحامية العسكرية بالمنطقة
Uncategorized
العلاقة بين الراوي وحكاياته
بيانات
بيان توضيحي هام من حركة/ جيش تحرير السودان
منبر الرأي
النُّخْبَةُ السودانية: المزاج الصَّفْوي والصِّرَاع العقيم -9- … بقلم: عبدالله الفكي البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الزعيم التجاني الطيب بابكر(1) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

هو أولهم !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

دكتور حيدر إبراهيم وجائزة العويس .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

ما يحدث في دارفور لا يبقى في دارفور  .. بقلم: سليمان بلدو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss