باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اسحق فضل الله وزرع الفتن .. اسحق فضل الله .. فليسيان كابوكا السوداني .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

العالم كله يعرف فليسيان كابوكا مهندس مذابح رواندا التي تم قتل حوالي المليون شخص من قبيلة التوتسي الاقلية خلال اقل من شهرين بواسطة مجرمين من قبيلة الهوتو الاغلبية عام ١٩٩٤ في مشاهد مرعبة شاهدها العالم لايف على شاشات التلفاز.

بدأت المذابح على أثر سقوط طائرة الرئيس الرواندي بصاروخ ارض جو قبيل هبوط الطائرة في مطار كيقالي العاصمة فهاجت قبيلته الهوتو متهمين متمردي التوتسي بإسقاط الطائرة رغم نفي الأخيرة لذلك. وما كانت المذابح لتحدث بهذا الشكل الشنيع لولا تحريض أمثال فليسيان كابوكا وهو رجل أعمال من الهوتو ولديه محطة اذاعية كانت تبث رسائل تحريضية ضد التوتسي وتطالب الهوتو بقتلهم أينما كانوا ووصف كابوكا التوتسي بالصراصير وهكذا تحرك المجرمون من الهوتو وقتلوا ما قارب على المليون توتسي بوحشية حطموا فيها رؤوس بعضهم بالهراوات وشقوا بطون الآخرين بالماشيتات والسكاكين.
الآن خرج علينا المدعو اسحق فضل الله ليقوم بدور فليسيان كابوكا بتحريض كل السودانيين على الزغاوة ليبيدوهم قائلا بأن الحكومة في جوبا سلمت الأمر للزغاوة!!! لا أظن اسحق هذا في تمام عقله حين تقيأ كلماته المليئة فتنة هذه، ولا نظن به حسنا ابدا، فالرجل تاريخه الكتابي أسوأ من السوء نفسه، وهو قد شهد على نفسه بأنه يكذب ليحقق مراده وفي الحديث الشريف المؤمن لا يكذب حتى وإن زنى وسرق. لأن الكذب احيانا يترتب عليه ازهاق أرواح كما أراد اسحق فضل بكذبه هذا الذي قال فيه بأن الحكومة في سلام جوبا إنما سلمت الأمر للزغاوة.
أخوة لنا من الزغاوة يحذرون هذا المدعي الصحافة والصحافة منه براء، يحذرونه ويحملونه كامل المسؤولية لأي استهداف فردي أو جماعي ضد الزغاوة وحينها لا ينفع نفس اعتذارها إن هي اعتذرت لان أمثال اسحق فضل يعمل باستراتيجية ( الاضينة اضربه واعتذر له) بمعنى انه طالما انتشر ما أراد من رسالة فلا حرج من الاعتذار بعد أن عملت الفتنة عملها.
ولا نملك الا أن نقول لاسحق فضل الله وغيره ممن لم يعجبهم السلام الذي سيأتي بأهل الهامش الي لب وقلب السلطة، نقول لهم : موتوا بغيظكم.
د محمد علي طه الكوستاوي.
ام درمان

kostawi100@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لندن تشهد احتفالاً حاشداً لتكريم الأستاذ أحمد بدري
منبر الرأي
لو اترشحت في بيتك، النظام حيسرق أصوات أولادك! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
أبيي: الطريق الشائك نحو الغاية ! .. بقلم: شوكير ياد
منبر الرأي
مهرجان زواج أنصاري، مهرجان طلاق ختمي: لفك ارتباط الأحزاب والحركات المسلحة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
متطلبات الامن المائى فى السودان…. والاستراتجية المستقبلية للمياه .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ساتي ماجد محمد سوار الدهب: شيخ الإسلام في أمريكا الشمالية .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

ثوب أوكامبو ، بنطال لبنى ، الموضة تتحدى حكومة الإنقاذ .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

الدكتور حمدوك: خطاب خليق برجل دولة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

“النِعمه” على تخوم عالمين ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss