باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اشتروا بنادق!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2022 1:12 مساءً
شارك

بشفافية –
عن نفسي شخصيا أقول ان النية منعقدة فعلا لامتلاك سلاح شخصي مرخص، ولكن ضيق ذات اليد حال دون ذلك وستبقى النية قائمة في انتظار تحسن الظروف التي نأمل أن تتحسن لا أن تسوء أكثر، أما عن بقية خلق الله في بلد الله السودان، فاني لهم من الناصحين بأن يشتروا بنادق، وليس من وراء نصيحتي للناس أن يشتروا بنادق وخاصة في العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث، أي هدف غير ان يتمكنوا بامتلاكهم السلاح من الزود عن أرواحهم وأملاكهم وأعراضهم ويقاومون بها كل شرير ومجرم، وليتولى كل شخص مسؤولية الدفاع عن نفسه وأسرته ومقتنياته، طالما أن العاصمة تعيش حالة فوضى واضطراب أمني غير مسبوق وانتشار كثيف للجريمة بكل أنواعها وبالأخص الجريمة المسلحة، وطالما انهم يرزحون بعد الانقلاب تحت حكم العسكريين الذين فشلوا في بسط الأمن مسؤوليتهم وواجبهم الأساسي، وطالما ان الشرطة والقوات الأمنية الأخرى المسؤولة عن حفظ الأمن واشاعة الطمأنينة ومكافحة الجريمة، أظهرت عجزا واضحا في أداء هذه المهمة الأساسية المناطة بها، في حين أنها للعجب تؤدي أداءا باطشا وقامعا بامتياز ضد المتظاهرين السلميين، فقتلوا منهم مائة وعشرون نفسا ومئات المصابين في خلال عام، وكيف لا يشتري الناس البنادق بعد ان لمسوا وعايشوا الحقيقة المفجعة بعدم وجود الدولة التي تحميهم من اعتداءات المجرمين، بل ان تنامي وتصاعد معدلات الجريمة جعلهم يتخطون الشعور بعدم وجود الدولة ، إلى الشعور بوجود دولة أخرى تقف وراء هذه السلسلة المستمرة من الجرائم، التي لا تخلو منها الصحف المتخصصة وصفحات غير المتخصصة، تحكي عن اضطراد مستمر في كم الجرائم وتطور دائم في نوعيتها وكيفية ارتكابها..
بالأمس حملت الصحف أحد الأنباء التي تقف كشاهد اضافي على مستوى الجرأة والاستخفاف بالسلطة التي بلغها المجرمون عند تنفيذ جرائمهم، ذاك هو النبأ الفاجع والصادم الذي هز العاصمة وفجعها، بمهاجمة مسلحين مجهولين ليل الجمعة، شقة أحد المواطنين بحي امتداد ناصر محطة 6، وقتلوا جميع أفراد أسرته الموجودين بالشقة، وهم، زوجته وولده وابنته، ولم تنجُ من هذه الأسرة المكلومة سوى الأب الذي كان خارج الدار لحظة ارتكاب الجريمة وأحد ابنائه المتواجد خارج السودان لأغراض الدراسة، هذه الحادثة البشعة تعيد للمشهد معاناة الناس مع جرأة وقلة أدب اللصوص والمجرمين، الذين صاروا يقلعون وينزعون وينهبون بكل قوة عين جهارا نهارا وفي عرض أعرض الشوارع، ما يعني أنهم غير عابئين بشرطة ولا غيرها ما يجعلهم يمارسون جرائمهم بكل ثقة واطمئنان، ولهذا كان طبيعيا ان تتوالى موجات الجرائم النهارية والليلية،
وليت الامر وقف عند حد السرقة لكان ذلك أهون على رأي المقولة الشعبية (الجاتك في مالك سامحتك)، ولكن كيف السماح اذا بلغ الامر مرحلة (ميتة وخراب ديار) على رأي مثل آخر، اذ لم يقف الامر عند السرقات فحسب بل تعداها الى تهديد النفوس والعروض، فكل ذلك وغيره مما لم نعرض له من تفلتات وانفلاتات وجرائم جنائية وزلزلة وخلخلة ضربت البنية الاجتماعية في مقتل وخاصة في الخرطوم المكلومة، لابد ان يدفع الناس لتسليح أنفسهم..وأحفظ اللهم السودان وأهله ولا تعاقبهم بما يفعل الانقلابيون منهم..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السفير عبدالهادي الصديق ومؤتمر الجامعة الأفريقية السابع 1994: لمسة وفاء في الذكري العشرون لرحيله .. بقلم: أ.د. محمود عبدالرحمن الشيخ
منبر الرأي
حسم التمرد أوجب واجبات الجمهورية الثانية !؟ .. بقلم: آدم خاطر
منبر الرأي
انتفاضة صفية اسحق السلمية تحل مشكلة دارفور في رمشة عين ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
للخروج من الربكة السياسية والضائقة المعيشية .. بقلم: نورالدين مدني
بيانات
رسالة من أسر المعتقلين للسيد مدير جــهاز الأمـــن والمخــابرات الوطني

مقالات ذات صلة

الأخبار

مدير الشرطة يتفقد سير العمل بدائرة الأجانب بالجوازات والهجرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقف الحرب وبدء الحوار مع الدولة الإسلامية الإجرامية الفاسدة (2-3) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

الشمول المالي الرقمي ومخاطر غسل الأموال .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمى

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

تجربة الصلحي في غيابات السجن ! (2) .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الامين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss