باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اصلاح الجيش يجري الآن بأيدي عمرو! *

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2025 11:19 صباحًا
شارك

بأي قراءة امينة للواقع السوداني يتضح ان هناك مشكلة عويصة في المؤسسة الامنية العسكرية، وان اي اصلاح للشأن العام مدخله المفتاحي هو في الحد الادنى الاصلاح الامني والعسكري وفي حده الاعلى اعادة بناء الجيش على اسس جديدة تماما!
اعادة البناء تعذرت لسببين مترابطين ، الأول غياب الرؤية الاستراتيجية للنخبة السياسية التي قادت البلاد نحو الاستقلال، مما جعلهم لا يدركون ان الجيش الموروث من الاستعمار خطر على الديمقراطية ، وخطر على استقلال القرار الوطني بسبب شفرة التشغيل المصرية التي جعلت هذا الجيش حارسا لبوابة استتباع السودان لمصر ، اعادة البناء كانت ممكنة في بداية عهد الاستقلال، ولكن ترك الجيش على حاله المختل لعقود جعل المهمة صعبة جدا ، خصوصا بعد الخيانة الوطنية العظمى التي اسمها انقلاب الانقاذ بقيادة الحركة الاسلامية اسما الاجرامية فعلا، بعد هذه الكارثة تم تحويل الجيش الى ذراع عسكري للتنظيم الى حد كبير – طبعا ليس بالكامل فهناك النفوذ المصري والنفوذ الدولي وما تبقى من خلايا يسارية نائمة بالاضافة الى طبقة الجنرالات ذوي العصبية العسكرية التي تفوق ولاءهم لتنظيماتهم اسلامية كانت او غير ذلك، الذين يستبطنون الرغبة في الحكم العسكري الخالص الذي لا يخضع لاي تنظيم بل يجعل التنظيمات سواء الاسلامية اوغيرها قطع شطرنج يحركها الجنرالات، ولكن رغم كل ذلك فان النفوذ الاسلاموي المرتبط عضويا بايران ظل هو الاقوى طيلة عهد الانقاذ- هذه الوضعية تقول باختصار: جيشنا حزب سياسي متعدد التيارات المتنافسة على السلطة!
انها وضعية خطيرة للغاية وتستوجب التغيير اما بالتدريج عبر عملية جادة للاصلاح الامني والعسكري مدفوعة بارادة وطنية صادقة وبارادة ذاتية من قيادة الجيش نفسه وارادة ذاتية من الاسلاميين في القطيعة مع عهد الهيمنة العسكرية والتحول الى حزب سياسي طبيعي ينافس على السلطة بوسائل مدنية.
في هذه الحالة كان سيتم اصلاح الجيش بايدي السودانيين ولصالح السودانيين.
الكيزان سخروا من ذلك ومدوا لسانهم استخفافا بكل من رفع راية الاصلاح الامني العسكري، واشعلوا هذه الحرب لاقتلاع فرص الحياة الديمقراطية مرة واحدة وللابد، وطي صفحة اي حديث ناقد للجيش ومطالب باصلاحه لانهم يريدونه جيشهم وحصانهم الذي يحملهم الى السلطة وبواسطة هذا الجيش يخدمون مصالح التنظيم الدولي للاخوان المسلمين عبر التوغل في المغامرات العسكرية الاسلاموية المرتبطة بالاررهاب مهما ادى ذلك للاضرار بمصالح الدولة السودانية وجر عليها العزلة والعقوبات.
بهذه الحرب ارادوا قطع الايادي والالسنة السودانية حتى لا يتم اصلاح جيشنا بايدينا !!
هاهو الاصلاح يتم الآن بايدي عمرو!
التغييرات الاخيرة التي اجراها القائد العام للجيش ليست روتينية بل هي تغييرات كبيرة وقد استبعدت قيادات كيزانية ومن الراجح انها ستستمر ، وليس مستبعدا ان تتسبب في رد فعل من الكيزان ربما اضاف الى الدماء المسفوكة الان بركة دم جديدة ، ولكن مهما يكن من امر ” عجلة التاريخ لن تدور الى الخلف”
ان معاندة التغيير الذي تستوجبه المصالح المشروعة للشعوب لن تفلح في صد موجة التغيير نهائيا، لان التغيير حتمي ولو لم يتم بأيدينا سوف يتم بأيدي عمرو!
*” بيدي لا بيد عمرو” مثل عربي قديم نبع من قصة ملكة اسمها الزباء ثأرت من ملك قتل اباها بأن قتلته، واراد ابن اخت الملك واسمه عمرو بن عدي يثأر لخاله فرسم خطة لغزو قصرها ونجحت وكاد عمرو ان يقتل الزباء الا انها تجرعت السم بيديها لتموت بيدها وصاحت بيدي لا بيد عمرو!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
رسالة مفتوحة ومباشرة إلى د. عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء ود. إبراهيم البدوي وزير المالية .. كتب: د. محمد محمود الطيب وأ. الفاضل الهاشمي
الأخبار
رئيس بيلاروس: مستعدون لدعم السودان في تنفيذ مشاريع الأمن الغذائي والرعاية الطبية
الأخبار
صدور قرار باغلاق اسواق مدينة الأبيض ومحليتى الرهد وام روابه
الأخبار
البرهان يختتم زيارته لجوبا بعد مشاركته في التوقيع على المصفوفة المحدّثة

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

من يكون المصباح..!!

كمال الهدي

ليتنا كنا أمينين وحافظنا على الثروات

محمد يوسف محمد

حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (76)

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

هل يمكن أن يتحول التكامل العربي من أمنية إلى مشروع؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss