باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اطلبوا الإقتصاد .. ولو في الصين ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2013 7:40 مساءً
شارك

ماحملته صحافة الخرطوم على لسان د. مصطفى عثمان اسماعيل من ان الحكومة ستتجه على الاستعاضة للتعامل مع اليوان الصينى بديلاً عن الدولار ، يشكل مزيداً من دس الأنف الإقتصادي فى الرمال ، والخطوة تمثل فى حد ذاتها ممالأة خالية من الحنكة للنظام الصينى .. فقد نفهم عجز الحكومة عن سداد الديون الصينية ، ونستوعب ان الحكومة تساوم .. ونعلم ايضاً قوة الإحتياطي النقدي لليوان الصينى .. فماهو الاحتياطي النقدى لبلادنا ؟! وفى ظل ضعف صادراتنا بل وخروجها من الأسواق العالمية ، وطول مدة المقاطعة الامريكية .. فيمكن النظر للأمر على انه محاولة للخروج من الازمة الاقتصادية ، غير ان الحكومة تعمل على هذا الخروج بصورة ملتوية وخالية من الحكمة .. فاذا كان الإحتياطي النقدى للصين يصل الى مبلغ (5 ) تريليون دولار اميركي .. فاحتياطي بلادنا النقدى صفر ضخم على شمال الإقتصاد العالمي ، والمعلوم ان الدولار الاميركي أتى بوضعيته عندما إنهار الإقتصاد البريطاني فضعفت قيمة الجنيه الإسترلينى  ، فدعمت الخزانة الامريكية الخزانة البريطانية بشرط ان تكون الأولوية فى التداول النقدي الدولي بالدولار الأميركي حتى لو إستعاد الجنيه الاسترليني عافيته ، وبقي الوضع السائد للدولار حتى اليوم .. فبماذا يريد ان يقنعنا المؤتمر الوطنى وهو يلوِّح بالإتجاه للصين ؟! وهل لنا ان نقرأ الأمر على انه حيلة من إفتقد الحلول ؟ ام انه على شعبنا الصابر ان ينظر لمسرح العبث الحالي بصمته العبقري ، أما نحن فالغيظ يأكل قلوبنا ونحن نسمع تصريح امين التنظيم بالمؤتمر الوطنى حين يقول : ان حزبهم لايحتاج لأموال الدولة لأن إشتراكات العضوية تصل لمبلغ ثمانية مليار جنيه شهرياً .. وهو اول من يعلم ان الحزب لم يقم الابإمكانات الدولة .. فأية عضوية هذه التى توفر هذه المليارات التى يتحدث عنها امين التنظيم بالحزب الحاكم ؟ واذا كان هذا الحزب الثري يملك كل هذه الأموال الطائلة فلماذا تركوا الاستاذ بدرالدين محمود وزير المالية يشكو وينوح بأن عجز الميزانية يبلغ 12مليار جنيه ؟ ومالذى يمنع الحزب الحاكم من ان يستغني عن اشتراكات شهر ونصف ويدفعها للمالية تحت اسم نفرة دعم عجز الميزانية ؟؟ نتوقف مليّاً امام مجريات الأمور فى السودان .. بدلاً عن محاربة الفساد .. وإعادة المال العام المنهوب ..  وخلق واقع انتاجي جديد .. وبناء اقتصادي جديد .. بالتأكيد هذا افضل من ان يبشرنا تباشير لن ينساق اليها احد لأنها تؤكد حالة العجز والحيرة والتيه وتفاؤل لاتستقيم له المقدمات .. يا انتم يامن اوجعتمونا خطلاً وفشلاً وجوعاً وفقراً .. ودعونا من طريقة اطلبوا الاقتصاد ولو فى الصين .. وسلااااام ياوطن..

سلام يا

إن براءة الأستاذ فيصل محمد صالح فى قضية ( صفية اسحق) من تهمة النشر الكاذب بغرض الإنتقاص من هيبة الدولة والمرفوعة من قبل جهاز الأمن والمخابرات الوطني ، انما هي براءة تبقى وساماً على صدر الاستاذ فيصل ودقته وموضوعيته .. الف مبروك للاستاذ الجميل النبيل فيصل محمد صالح .. وسلام يا..

haideraty@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“من مواقع السيادة الوطنية، لا مواقع الرفض والمواجهة” .. بقلم: د. أحمد عثمان عمر
منشورات غير مصنفة
الكوميديا الالهية .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى
م. عادل سيد أحمد ….. قاصا (1)
مغامرة القاهرة والرياض في السودان : دعم البرهان بين التكتيك والمخاطرة الإقليمية
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ده كلام يا ريكاردو؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الإغتصابيون إغتصبوا السودان فى 1989م ومازالوا يغتصبونه .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بين الجنائية وغزة والفرز بين معسكري الفائزين والخاسرين !!!!

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

الانتخابات النيجيرية (2) .. بقلم: محجوب الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss