اغتيال الشيخ الجيلي محمد التوم بواسطة ارهابي بسنار .. بقلم: د. أمل الكردفاني
والسؤال الذي يطرح نفسه؟ في الوقت الذي تقوم فيه اجهزة الدولة بملاحقة بائعات الشاي الفقيرات ، وسجن وتغريم بائعات التبش البائسات ، نجدها تسمح بوجود مكاتب لهؤلاء الارهابيين ، بل وفي ارقى المناطق بالعاصمة الخرطوم ، دون ان تتعرض لهم ، مع ملاحظة ان ايجارات الشقق التي يستأجرونها غالية جدا فمن يمولهم وكيف تصلهم هذه الأموال ، ولماذا يتركون هكذا ليسرحوا ويمرحوا ويقتلوا ثم تدعي اجهزة الأمن ان القاتل مختل عقليا وبالتالي ليس فقط تمنح القاتل مبررا للقتل بل تجعله يفلت من العقاب لأن المختل عقليا تمتنع مسؤوليته الجنائية وتتخذ ضده فقط تدابير احترازية . يمكننا العودة الى الوراء وتذكر قتلة غراندفيلد الذين تم تهريبهم تحت سمع وبصر اجهزة الأمن فبعضهم قتل في الصومال وبعضهم لا زال مسجونا رغم الحكم عليه بالاعدام الذي لم ينفذ رغم مضي كل هذه السنوات.
لا توجد تعليقات
