باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الآن أحتضن عزرائيل متبسما .. بقلم: مأمون الباقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ثم ماذا بعد هذا يا أنت

يا وطني
أما تزال عينياك قادرتان
على رؤية التقتيل
و جحافل الأسرى
يقتادون نحو سجون الطغاة
أما تزال في أذنيك
طبلة تستمع
لأنات المعتقلين والمعتقلات
في قبضة حرس أوحد
مفقؤ العين
يرى بواحدة
حين تغوص الأخرى في دماء
شهداء التعذيب الممنهج
في زنازينه السوداء
في أرجاء بلدي
وموقف شندي
وما جاورنا من بيوت
تبحث عن ضحية أخرى
أم إنه الدم ياهذا
يغلق هذي وتلك
يغرد في بؤبؤ العين التالفة
ويؤذن بحمدنا
في قاع الأخرى
العمياء؟

ثلاثون عاما يا وطني
وأنت في متاهتك القصية تلك
لسانك مخصي
وكذا فعلك السجم
تنام وتصحو على
جلالات الخواء
مرمية في قاع
المدينة الحلم
لا تبتغي من لسانك
الأحمر المدود
سوى أغنية
مكرورة
ليس فيها إلا صور
من لهاثك الأعمى
لجدول ماء
أهلكه الجفاف
ولم تكن تدري
شكرا أيها الوطن
الشامخ المجيد
الآن وبعد أن رأيت
ما رأيت
أود أن أموت
وها أنذا
أدعو عزرائيلي
الذي إنتظر
و ينتظر
أن يأخذ روحي
فهذا الشعب ينتصر
عرفت هذا حين
نامت أختي
و بقربها
فتى غريب
في ساحة صاخبة
أتتني في الصباح باسمة
إحتضنتي
وخصت طبلة الأذن السليمة
بسر عجيب:
أخي
أني أحبك
وسأفشيك سري:
لقد أسقطناها
وشيعنا رموزها الفاسدين
إلى الجهة التي تحب:
مقبرة الفاسدين
لكننا ننتظر
فقد
وقد!!
تعال يا ملك الموت
خذني الآن
كي أستريح
فها هي أمنيتي تحققت
ونام الوطن في حضن
شعبه الفسيح
—
قررت أن أموت
لأن ليس
بعد ما رأيت
من حياة
خذني الآن يا سيد
الفناء؟؟

mamounelbagir@yahoo.co.uk
/////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحسد الغباء والانانية الجهوية والفساد ، من اهم أسباب تخلف السودان
منشورات غير مصنفة
إيبولا.. ومهددات الأمن القومي .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
القمندان مدني مهدي سبيل ابوكدوك 1927-1986
منبر الرأي
صيادو حرية الصحافة السودان يتربع فى القائمة السوداء ! .. بقلم: عواطف رحمة
ما مصير المبادرات الحالية لحل المشكل السياسي .. بقلم: د. زاهد زيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقاربـات البرنامج الحزبي وإكراهـات الحكومة الانتقالية.. حـزب الأمة القومي نموذجا .. بقلم: محمد الامين عبد النبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قِفاز التحدي ما زال في أفريقياً: من تونس إلى مصر جاء دور.. .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

في يوم وفي شهر وفي سنة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

وكالة ‘ناسا النسناسا’ ترعب ‘ناسنا’ في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss