باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأحزاب السودانية .. هل إلى إصلاح من سبيل؟ (6) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    gush1981@hotmail.com

    حسبما ورد في ثنايا الحلقات السابقة، فإن الأحزاب السودانية تعاني من علل مزمنة، من حيث الفكر والهياكل والممارسة والبرامج والقيادة والأهداف. وفي هذا الجانب يقول الدكتور بدر الدين رحمة محمد علي: (لم تستطع التجارب الحزبية في السودان أن تحقق الهدف من قيام التعددية في المجتمع وهو تداول السلطة سلمياً من خلال انتخابات عامة أو داخل الأحزاب؛ لذلك عرفت الحياة الحزبية في السودان مزيداً من الانقسامات التي لم تسلم منها حتى الأحزاب العقائدية التي انتظمت في صفوفها النخبة السياسية، وهذه الانقسامات أثارت الكثير من القضايا والتساؤلات ولازمها كثير من أوجه القصور والسلبيات). ولولا الانقسامات، التي صارت صفة ملازمة للأحزاب السودانية، لما وجد في البلاد أكثر من مائة وعشرين حزباً صغيراً تجلس الآن حول طاولة المفاوضات فيما يعرف بالحوار الوطني من أجل إيجاد مخرج من أزمات الحكم المتراكمة، سواء فيما يتعلق بشكل الحكم أو الهوية أو الاقتصاد والعلاقات الخارجية والحريات الأساسية التي يجب أن تكون مكفولة بموجب الدستور. وقد ورد في البيان الختامي لمؤتمر الإصلاح السياسي في السودان: (إن الأحزاب السياسية السودانية باعتبارها حلقة وصل بين الشعب والنظام السياسي تضائل دورها الفاعل، وأفضت التجربة إلى تشظي الأحزاب وانشطارها في سبيل التمسك بالسلطة، بينما قادت الممارسات السياسية الحزبية غير الرشيدة إلى تمزيق المجتمع السوداني وهتك نسيجه الاجتماعي). وهذه لعمري كارثة سياسية؛ لأن الأحزاب يفترض أن ترتقي بالمجتمع وتنهض به عبر رؤى سياسية وممارسات مدروسة وهادفة! ويعود هذا الضعف والتردي في أداء الأحزاب السودانية لافتقارها للفكر سواء منها الاحزاب التقليدية أو العقائدية أو الجهوية، فكلها عجزت عن استنباط فكر سياسي ورؤى قابلة للتنفيذ نابعة من تطلعات الشعب السوداني، تلبي حاجاته السياسية والتنموية والخدمية والاجتماعية على وجه الخصوص.  ومن جانب آخر ظل قادة الأحزاب يسيطرون على المراكز القيادية دون افساح المجال للأجيال الصاعدة، لتولي زمام القيادة لعلها تنتج فكراً يساعد في إصلاح الحال، إلا أن الكبار سعوا للحيلولة دون ذلك حفاظاً على مصالحهم الشخصية وحرصاً منهم على  تسنّم مواقع القيادة بدون القدرة على الإتيان بما يصلح من أفكار أو مبادرات خلاقة، ولذلك لجأت بعض الكوادر إلى الانشقاق بغية أحداث تغيير ولكنها أفسدت من حيث أرادت الإصلاح للأسف الشديد. فهنالك أحزاب سودانية لم تعقد مؤتمراتها العامة منذ عهد المؤسسيين، أي لأكثر من أربعين سنة ولا يزال قادتها يدّعون الشرعية التي تؤهلهم وتخّول لهم الحديث باسم تلك الأحزاب والتحكم في مواقفها تجاه القضايا الوطنية، وهذا لا يحدث حتى في أكثر بلدان العالم تخلفاً، إلا أنه يحصل في سودان العجائب! ونتيجة لهذا الوضع عجزت الأحزاب السودانية في التوصل لمشروع دولة من شأنه أن يوحد فئات الشعب السوداني، حتى تمضي قدماً في بناء هياكل الدولة على أسس قومية وتحدث حراكاً فكرياً وسياسياً يستوعب طاقات الأمة السودانية ويوحد صفها. إن الاحزاب السودانية، سواء كانت في الحكم أو في المعارضة، فإنها لا تجيد فن الممارسة السياسية؛ فالتي في الحكومة تسعى لإضعاف الآخرين وكسرهم وتفريقهم، والمعارضة  يكون همهما اسقاط الحكومة أو إعاقة أدائها عن طريق التسبب في الأزمات من أجل خنق الحكومة سواء كانت منتخبة أو عسكرية كما يشهد بذلك تاريخ السودان المعاصر الذي ظلت فيه أوضاع البلاد تتراوح بين أنظمة شمولية وأخرى مدنية فاشلة لا تستطيع توفير الحماية والأمن لنفسها ناهيك عن أمن المواطن والدولة، ويظل الشعب هو الضحية في كل الأحوال. ومن العجيب أن الفترة التي قضتها الحكومات العسكرية في سدة الحكم في السودان، قد جاوزت خمسين عاماً مجتمعة، كانت الأحزاب خلالها تمارس ما يشبه العمل السياسي السري أو في بعض الأحيان تلجأ للمعارضة المسلحة انطلاقاً من دول الجوار، وكل تلك العوامل لم تمكن الأحزاب من التواصل مع جماهيرها بطريقة منتظمة لذلك ضعف الانتماء للأحزاب، ما عدا الأحزاب الحاكمة التي تستطيع حشد جماهيرها وقتما تشاء مستغلة إمكانيات الدولة وأجهزة الإعلام كما يشهد بذلك واقع الحال الآن، وأيام الإتحاد الاشتراكي في عهد مايو. ولكن حتى الأحزاب التي سيطرت على حكم البلاد فترات طويلة عجزت في تطوير فكر سياسي نابع من ضمير الأمة يلبي طموحات الجماهير ويضع حداً لمعاناة الناس وينهي الزعازع التي تجتاح السودان من شرقه إلى غربه! فهل هنالك علة ملازمة للمشتغلين بالملف الحزبي أم أن ضيق الأفق والحرص على المكاسب الشخصية هو الذي أقعد أحزابنا عن القيام بدورها؟ أو ربما هنالك مؤثرات ظلت تحول دون التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب السودانية حول المصلحة العليا للبلاد. في رأي أن المنظومة الحزبية السودانية بحاجة للإصلاح ولذلك سوف نركز على إيجاد مقترحات محددة من شأنها أن تساعد في الخروج من الأزمة القائمة إذا توفر حسن النوايا والصدق لدى النخب السودانية والكوادر الحزبية وجعلوا الهم الوطني نصب أعينهم؛ فقد حان الوقت لكي يردوا للسودان الدين الوطني المستحق عليهم.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الباز ووراق: فضيلة دفع الثمن للتحول الديمقراطي … بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الطيور والعصافير في الأغاني السودانية! .. بقلم: فيصل الدابي /المحامي
منبر الرأي
ميكان في بورتسودان
منشورات غير مصنفة
مقترحات لتطوير ترخيص المركبات .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
اتفاق (نافع وعقار): لماذاهددت صحيفة الجيش برجم الوطني بالحجارة؟ . بقلم: ضياء الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورحلت الحاجة السارة بت الشيخ الجعلى (أم الفقراء) أمس .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

الإنقاذ و سياسة ميرغني ود الشول .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مصر تدق الجراف علشان السودان يخاف .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ضرورة تفعيل آليات مكافحه الفقر .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss