باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأستاذ كمال الجزولي (لأي موتٍ ننتمي و بأي شجوٍ نحتمي) .. بقلم: عزالعرب حمدالنيل

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2023 11:13 صباحًا
شارك

هكذا ترحل الأغنيات، و الحداء للوطن. المتبتلون في محراب الأوطان و محبة البلاد، يقذفون من كل جانب إلى المغادرة عبر بوابة الموت و الحزن الجليل الذي (يمشي على قدمين ).
يعزفون ألحانهم على طريقتهم ، العناية باللغة الرصينة و تجويد الكتابة إعلاء لقيمة الكلمة و لا تفوتك الشولة المنقوطة.
فليكتب التاريخ في كتابه أن
رحيل الأستاذ كمال الجزولي بعيدا عن وطنه و أهله الذين أحبهم علامة من علامات (انتفاف) الآصرة في زمن الحرب العابثة التي حملت أمثاله على الرحيل مرتين و بقي باعة الأرواح القتيلة يحملون أوزارهم في طرقات المدن المستريحة.
الراحل (فراشة ) بين منتديات المدينة في مركز عبدالكريم ميرغني و في الخيام الرمضانية وفي صفحات الصحافة السودانية بل و في كل زاوية يحمل الكلمة سلاحا للدفاع عن الإنسانية و زهرة لا تذبل في سوح الأدب تلكمو التي يشرف على عددها الأسبوعي المتميز أو الروزنامة التي تحمل الفرائد.
لقد حمل شعر فقيدنا (بذورا فكرية و معرفية تكاد لا تخفيها الحساسية الشعرية لديه فتبدو زهورا مجللة بالبهاء و يانعة و صقيلة،تجعل قارئيه جوالين في حقول الفكر و المعارف الشتى)
(ها أنت تخرج من جلال الموت
متشحا بأغنية الجبال الشّم
ترجع للصدى
قال الذين نحبهم
يا ليتنا كنا فما كنا إذن
في موضع السيف التجأنا للندى
حتى تبدد حلمنا في ذائب الذكرى
و غرغر بالنشيج المر من أعراقنا
دمنا الموزع في المدى).
في ديوانيب خرج فقيدنا بوشاح محبته للوطن ترابه و ناسه و كأنما نعى نفسه عامذاك تاركا وراءه أطيافا من الذكريات، يحمل في حناياه وجدانا صوفيا لا يُدارى.
رحل كمالٌ و سجي جسده بعيدا عن الديار ممثلا لجيله من الأدباء في رحيل المنافي مثلما تجرد يمثلهم في الدفاع عن الحريات و النضال من أجل الديمقراطية و السلام.
( و إذا أصابك مما أنت فيه أذىً
فاصبر جميلا
و قل : طوبى لمن صبروا)
إلى جنات الخلد الأستاذ كمال الجزولي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مظاهرات في كل من كسلا والقضارف
الأخبار
البرهان يلتقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان
الأخبار
وقفة احتجاجية لمحامي الطوارئ … ومذكرة تكشف عن تعرض المعتقلين للاغتصاب!!
منبر الرأي
رحلة المشير الى ديار فلادمير وافتشنكو! .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
أثر التفكير الإيجابي في بيئة العمل

مقالات ذات صلة

الأخبار

مجموعة زين تقرر عدم بيع شركة زين السودان لمجموعة (دال) التي يديرها أسامة داود عبد اللطيف  

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلى من يهمه الأمر … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

عشان ما ندقس .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
الأخبار

بعد الجوع… العطش يحاصر ولاية الجزيرة في السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss