الأطلال التي بادت فصعب الوقوف عليها .. بقلم: محمود هلالي
وفي زماننا الذي يوصف بالأغبر في أحسن الأحوال .. ويوصف بزمان الآهة في أشعار حملت ما حملت من غرابة إلا أنها كانت تقدم أبسط العبارات التصويرية للغتنا وثقافتنا السودانية. في زماننا الذي تنكر لنا وأعرض مجافياً تجلت ظاهرة إندثار الأطلال. فلعمرى إن الناظر إلى قوائم الرحلات الجوية في كل مطارات الدنيا ليخالجه الشعور بحقيقة إندثار سودانير حاملةً معها إسم السودان أرضاً وشعباً إلي طائلة النسيان. فلا يستطيع الناظر أن ينشد شعراً أو أن يبكي قهراً علي أطلالها .. فلعله الرحول الطويل والصبر الجميل .. وقد خالني أن الناظر إلي ذات القوائم التي رصدت رحلات جوية تقصد كل فج عميق
لا توجد تعليقات
