باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأطلال التي بادت فصعب الوقوف عليها .. بقلم: محمود هلالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ورد ذكر كتير من الأقوام والحضارات البائدة في كتب كتيرة وأهمها القرآن الكريم .. فمنهم مثلاً لا حصراً العرب البائدة من أقوام عاد وثمود .. فكانت الحكمة الإلهية من ترك أطلالهم عقب إبادتهم بالتمام والكمال أن يكونوا عبرة وعظة لكل زي لب ولكل من ألقي السمع وهو شهيد.

وفي زماننا الذي يوصف بالأغبر في أحسن الأحوال .. ويوصف بزمان الآهة في أشعار حملت ما حملت من غرابة إلا أنها كانت تقدم أبسط العبارات التصويرية للغتنا وثقافتنا السودانية. في زماننا الذي تنكر لنا وأعرض مجافياً تجلت ظاهرة إندثار الأطلال. فلعمرى إن الناظر إلى قوائم الرحلات الجوية في كل مطارات الدنيا ليخالجه الشعور بحقيقة إندثار سودانير حاملةً معها إسم السودان أرضاً وشعباً إلي طائلة النسيان. فلا يستطيع الناظر أن ينشد شعراً أو أن يبكي قهراً علي أطلالها .. فلعله الرحول الطويل والصبر الجميل .. وقد خالني أن الناظر إلي ذات القوائم التي رصدت رحلات جوية تقصد كل فج عميق
ومن بينها العاصمة الحضارية التي كانت تعرف بملتقي النيلين أو الخرطوم .. خالني أن الناظر يري كل الدول مباهية بأعلامها وشعارات خطوطها الجوية الوطنية .. يراهم في حركة دؤوبة لكي تحط طائراتهم في كل بقاع الكرة الأرضية .. طائرات تحمل كل الألوان والأجناس من بني البشر ولا تميز بين تباين ألسنتهم أو معتقداتهم .. فتجد المسافرين متقاربين في مصفوفة فريدة تشابه إنتظام الذين آمنوا بسيدنا نوح عليه السلام داخل السفينة التي كانت منجاتهم ومهلكة كل من عتي وكفر .. طائرات تهمس مايكرفونات مقصوراتها بلغات الدول التي تمتلكها .. فهل تستثمر الدول في مجال الطيران للكسب فقط؟ أو أن للخطوط الوطنية لأي دولة ما معني ومغزىً آخر؟
وإن مما يعجز الخيال أن كل مطارات العالم بخلاف مطار عاصمتنا الحضارية تذخر بخيرات البلاد وتقدم كل سبل الراحة في حنكة تسويقية ليس للكسب فقط ولكن للمباهاة أيضاً بتقديم نموذج للحفاوة والمقدرة معاً .. فالمطار الخواء كمثل مطار الخرطوم الدولي ينبأ كل الزوار بأشياء لا تشبه وطناً بقامة السودان وأهله الذين أثنت عليهم حتي حجارة الأرض .. مطار يخبر عن فقر وجهل وإنعدام تام للمقدرة المالية والنفسية وفقدان الجدارة بإستقبال الماشية ناهيك بالإنسان … مطار تمثل الألبان المجففة النسبة الأكبر في سوقه الحر منافياً كل الإحصائيات عن ثرواتنا الحيوانية وأخص هنا الأبقار .. والدهشة كل الدهشة عندما تري العمارات السوامق والسيارات الفاخرة علي حواف شارع المطار .. تبدو مبعثرة ويتبعثر معها ذهن الرائى، فيدرك من أول وهلة أن السودان بلد الكسب للذات لا العمل لرفعة البلاد جمعاء .. والله إن صالة مطار الخرطوم الدولي لا يرتضيها أي رجل سوداني مقتدر لإستقبال ضيوفه .. وإنها لتثير كل نعرات النفس وحميتها عندما يطالع بنو السودان نظرات الغرابة والإستنكار في وجوه الزوار .. حقاً أن القصيدة التي نظمها إسماعيل حسن متباهياً بالسودان وكرم أهله وغداقة خيراته أصبحت مجافية للواقع ووجب إدراجها في إرشيف الإرث التليد .. فلا طيراً أقيم صلبه ولا عزيزاً دام عزه … وسنظل نردد … بلادي أهلاً يا بلادي .. ألف تحية ليك من الفؤاد … وأخيراً لا توجد أطلال أو منحوتات تدل علي ما كان يسمي بالناقل الوطني ‘سودانير’ … فهل لنا من خبراء في علم الآثار وجوقة من خباء درء الكوارث لسطر واقع مرير بات ضبابي الملامح؟ وكان ليسعدنا لو أن إبادة سودانير تبقي أطلالاً نستهل بها ونهلهل بها أبيات لا يسمعها إلا من تحت الثري ..

mahmoudhilali@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نزوح الوعي السوداني وإشكالية حوكمة المعنى
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بدأ العد التنازلي: إما ثورة أو لا ثورة! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

طرد الامام الصادق المهدي من مصر من الامور البديهية !! .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

تسقط بس استمراريتها وعناصر قوتها .. بقلم: امين زكريا (قوقادى)

طارق الجزولي
منبر الرأي

فـي وداع “الســفير” .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss