باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأمة القومي والاتحادي الأصل والحنين لعودة اسطورة الحزبين الكبيرين ، منتهية الصلاحية .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2022 9:19 صباحًا
شارك

كبسولة:-
الأتحادي الأصل : لماذا يريد حزب الأمة أن يحيي عظام هذا الجسد الإنقاذي البائد وهو رميم ..؟؟
الإتحادي الأصل : هل يريد حزب الامة العودة للسودان القديم بإحياء هذا الجسد وهو رميم ..؟؟
( أم هو حنين العودة لأسطورة الحزبين الكبيرين .. ؟؟)

***
عدد من المكونات الحزبية داخل الحرية والتغيير المجلس المركزي ( خاصة حزب الأمة القومي) ومعها الحرية والتغيير الوفاق الوطني ومن خلفهم أصحاب مبادرة نداء أهل السودان بمائدته المستديرة التي يقف خلفها ويديرها الإسلامويين وتدعمها أحزاب الفكة وبعض المهوسيين الدينيين ، ومن خلفهم وبمباركته ، مجلس السيادة بتشكيلته من أعضاء اللجنة الأمنية للمخلوع .

يلاحظ المراقب لتحركات هذه المكونات ، التى كانت الشحمة والنار فيما بينها ، أنهم إتجهوا وجهة أخرى ، ربما رأوا أنها ستقربهم من تشكيل الحكومة القادمة ، والتي هي غاب قوسين أو أدنى من التشكل والولادة التي تعسرت كثيرا ، وآن الآن أوان إعلانها ، بواسطة هذا التحالف ، خاصة وأن المجتمع الدولي والأقليمي مع الإستقرار ، وليس مع التغيير الثوري بأية حال .
بداية ، هناك مجموعة يقودها حزب الأمة ، داخل المجلس المركزي ، تقاعسوا بل تخلوا عن تعريفهم السابق للصراع ، أنه بين الذين هم مع الإنقلاب والذين هم ضد الإنقلاب . أنظر بدون تجني لما يدور داخل حزب الأمة القومي، الذي توحد بجناحي انقسامه الصامت ، بين من هو مع الإنقلاب ومن كان ، شعاره المرفوع ضد الإنقلاب ، أنظر كيف توحدت تصريحات صديق اسماعيل وكان من الداعمين للإنقلاب ومريم الصادق التي كانت ضد الأنقلاب ، الآن توحدا ، ليس مع أو ضد الإنقلاب ، إنما أصبحت رؤيتهم ، من مع السودان القديم ، ومن هو الذي مع السودان الجديد ، لذلك أخرجوا كل قوى الثورة الحية وأولها تنسيقيات لجان المقاومة ، من حساباتهم ، وهذا الإصطفاف الجديد حول إعادة السودان القديم ، أدي لتوحد كافة هذه المكونات لتلتقي في هدف واحد وهو الإلتفاف في تحالف جديد ، لإرساء دعائم هذا السودان المرغوب والمطلوب لها جميعاً ، والمتوافق مع اتجاهاتها الفكرية ، بغرض إحيائه من جديد ، لذلك سعى حزب الأمة بكل جهده لترميم جثة الإتحادي الأصل الرميم ، لإلحاقه بدعم ركب السودان القديم ، وتجاهل عن عمد حتى ذكر اسم الثورة والثوار على لسانهم ، وإن أدرجوها في بياناتهم لرفع الحرج ليس إلا . وهي ذات الثورة التي ظلوا يرفعون راياتها وشعاراتها ، وبها كانوا يتشدقون بذكرها وإدعاء قيادتها ليلهم ونهارهم ، وها هم جاء إليهم أو جاءوا به ، المؤتمر الشعبي ، وقريباً سيكون الباب مفتوحاً لأجنحة حزبهم المنشقة ، فهم وأجنحتهم المتعددة كافة يعرفون ويعلمون ، كجوع أصلابهم لكراسي الحكم ، وكجوع بطونهم في حبهم وعشقهم الأكول لإلتهام جاه السلطة ، وللسودان القديم ، الضامن الأكيد لعودتهم إليها ، وهذه لن يتأتى لهم وصولها ، إلا بصحبة راكب مع الاتحادي الأصل ، والمؤتمر الشعبي رفيق دربهم القديم ، بعباءته الجديدة ، رغم علمهم بأن هذين الحزبين شاركا سلطة الإسلامويين حتى لحظة سقوطها ، ولم ينتظرا اعتذاراً مما جنته ايديهم من جريمة المشاركة ، حتى لو كان اعتذاراً على شاكلة “الإضينة دقوا واتعضرلو” ، مما يجعلهم على استعداد تام للتقدم خطوات أخرى بما فيها ، التوحد حتى مع احزابهم الفكة الهالكة ، أمثال حزب مبارك الفاضل وحزب مسار وحزب الصادق الهادي المهدي ، ومن لفه لفهم من شركاء الإنقاذ الإسلاموية ، وهذا ما سيحدث ، بعد إجبار نوارتهم الدكتور أبراهيم الأمين على الاستقالة ، وسيتبعون ذلك أيضاً وباريحية تامة قبول حتى عودة عبد الرحمن الصادق المهدي ، مساعد المخلوع ومستشاره ، في كيفية إبادة الشعب السوداني ، أما مقولة ما عدا المؤتمر الوطني المضافة قسراً ، فهي ذراً للتضليل والرماد في العيون .
أما فيما يخص الحرية والتغيير المجلس المركزي ، والذي في طريقه للإنقسام المرتقب والمتوقع ، مع كل هذه المعطيات الجديدة في الساحة السياسية ، وإن لم تتضح صورة هذا الإنقسام الجديد بعد ، ولكن ما سيربك الإصطفاف الجديد ، من هو الذي سوف يقف ويستميت ، في الدفاع عن ، الصراع الدائر بين من هم مع الإنقلاب ، ومن هم ضد الإنقلاب المغدور من رفاق دربهم ، أم الإستسلام لمن يفضلون الوقوف مع الإتجاه الجديد في الصراع ، وهو دأب السير والمسير ، في درب العودة للسودان القديم ، بديمقراطيته الشكلية ، والعودة كذلك الى الصراع الهش الذى لا معنى له ، بين الحزبين الكبيرين ، وعودة حليمة لي عادتها القديمة ، ومن ثم العودة للدائرة الشريرة مرة أخرى ، بساقية جحا المدورة من الماء وإلى الماء ، ومن إنقلاب لديمقراطية مشوهة وبالعكس ، ومن هناك ، وساقية صديقنا الراحل عمر الدوش ، بدورها لسة مدورة في الشوارع التي لاتخون .
وهذا الإنقسام المتوقع ، وإن كنا لا نتمناه إذا كان الكل مع الثورة ، وهذا مستبعد ، وإن كنا نؤمل خيراً ، على أحزاب الوسط في المجلس المركزي ، خاصة حزب المؤتمر السوداني وحزب الاتحادي الموحد ، ونسألهم هل سيكررون خطأ الوسط القديم ، ويتحالفون مجدداً مع اليمين في حزب الأمة والإتحادي الأصل والمؤتمر الشعبي والقادمين الجدد الداعمين للسودان القديم الإنقلابي ، من جماعة الموزاب المسلحة ، وتلك غير المسلحة هجو وجوقته ، أم سيختارون التمترس خلف الثورة في شعاراتها وأحلامها بسودان جديد ، ننتظر لنرى .
أما حزب البعث الأصل الذي شارك في كل أخطاء المركزي أظنه فارق مواقفه منذ قيام الثورة ، ومشاركته في السلطة ببريقها الخُلب ، والبركة في الأجنحة الأخرى ، من حزب البعث اذا ما واصلت صمودها مع الثورة .
ويبقى الرفيق ياسر عرمان ،فبعد رئاسته للحركة الشعبية شمال ، نهمس في أذنه ، أن مكانك الشاغر ، هو مع الثورة ومع الثوار مع التغيير الجذري ومع السودان الجديد ، فلا داعي لأن تلبس ما لايشبهك وما ليس مقاسك ، والثوار والثورة في انتظارك .
وكلمة أخيرة لمن تجمعوا لعودة سودانهم القديم ، أقول لهم لقد جرت مياه كثيرة تحت الجسر ، وما عاد السودان القديم كما عهدتموه ، خافوا على أنفسكم وأحزابكم من الضياع تحت الرجلين ، والإنقراض بفعل عوامل التعرية التوعوية التي انتظمت واجتاحت البلاد والعباد ، فأول من سيسْقِط اتجاهاتكم وتخطيطاتكم لعودة السودان القديم ، ليس هم الثوار وحدهم والثورة الكاسحة ، إنما معهم جماهيركم التي هي في قلب معمعة الثورة مع الثوار ، تأكدوا أنها هي التي ستقف في وجهكم هذه المرة .. فأنتبهوا ، وتجنبوا السقوط في دائرة الإنحدار الناعم .
والثورة مستمرة
والردة مستحيلة
والشعب أقوى وأبقى .

omeralhiwaig441@gmail.com
/////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنرال عبدالفتاح البرهان والرقص على رؤوس الأفاعي
منبر الرأي
سرطان الانقسام: هل الدونية والعبودية هي الترياق؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
منبر الرأي
السودان إلى أين؟ من يحكمنا؟ .. بقلم: محمد حسن
منبر الرأي
عرض لكتاب “الكبابيش: قبيلة سودانية عربية” … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
نظرات في تاريخ الكبابيش الشفاهي لموسى مروح (1/2)

مقالات ذات صلة

بيانات

الحركة الشعبية لتحرير السودان ولاية جنوب كردفان بيان حول الموقف من التزوير فى السجل الانتخابى

طارق الجزولي

رفع عصا الكيماوي الأميركية في وجه البرهان

صلاح شعيب

رد على عبد الله علي ابراهيم

حسن الجزولي
منبر الرأي

متى يستقيل هذا الوزير!! .. بقلم: عوض فلسطيني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss