الإحتفاء معهم به وبهم .. بقلم: نورالدين مدني
*جمعتنا دروب هذه المهنة الرسالة منذ أن جاء ليعمل معنا في(الصحافة) عندما كنت سكرتيراً للتحرير، كان متحمساً للانخراط في بلاط صاحبة الجلالة، ومهموماً بقضايا الوطن والمواطنين.
*حرصت على الحضور إلى أبناء البحر الأحمر الذين عشت بينهم أجمل سنوات عمري عندما كان أبي الحاج مدني أبو الحسن عليه رحمة الله يعمل صرافاً بالسكك الحديدية ببورسودان، حيث تنقلنا في السكن من الجنوبية إلى الأسكلا، ودرست بمدرسة الثغر الثانوية المصرية، واستقر ببورسودان شقيقي فنان الشرق التشيكلي أبو الحسن مدني إلى أن انتقل إلى رحمة مولاه ودفن في ترابها، ومنها تزوجت شريكة حياتي، وبها أسرة ابن عمي كبير المخلِّصين جمال الدين محمد رمضان، وفيها أيضاً أهل زوجتي وأصدقاء كُثْر أعتز بهم جميعاً.
لا توجد تعليقات
