باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإخوان الجمهوريون في ميزان التعامل مع الخصوم والاخلاق قمة لا تبارى .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في صبيحة يوم جمعة لا يشبه الأيام العادية من شهر يناير عام 1985م ، استيقظت على أصوات بكاء وصراخ ينبعث من الشارع وكنت عادة أستيقظ متـأخرا أيام الاجازات والجمعة ، فانطلقت خارجا لأعرف ما الخبر ، فوجدت مجموعة من النسوة وبينهن أم صديقي ، كانت النساء يمسحن دموعهن بأطراف أثوابهن بينما تصرخ وتبكي أم صديقي . تجمع بعض رجال الحى عند أطراف الشارع .

كان ذلك الصباح لا يشبه بقية الأيام فقد تم نتفيذ حكم الإعدام في الأستاذ محمود محمد طه .
لم تكن لي علاقة بالجمهوريين، وكل ما هناك علاقة الزمالة التي جمعتني ببعضهم في جامعة الخرطوم ، وحضور بعض أركان النقاش للأستاذ الدالي في شارع النشاط .
كنت ولا أزال نَفُورا جدا من الانتماء الحزبي وغير الحزبي للجماعات الدينية وما يماثلها من تجمعات ، وربما هذا ما سمح لي أن أتجول بحرية في أوساط هؤلاء وألئك دون حرج ولا مانع .
في أول عهدي بجامعة الخرطوم تعرفت عن قرب بمختلف التيارات السياسية والفكرية التي كانت محرمة في خارجها .
تعرفت على الشيوعيين من خلال ندواتهم ، واتصالاتهم الفردية عبر الزمالة أو بغرض التجنيد .
وتعرفت على الإخوان المسلمين بنفس الطريقة السابقة . وكذلك البعثيين والناصريين على قلتهم .
ولكن كان تعرفي على الإخوان الجمهوريين من خلال الزمالة في الكلية ، وقد صادف أن كان منهم ثلاثة في دفعتنا . وكنت أحضر أركان النقاش الخاص بهم والذي يبدأ ظهرا ، خاصة مع الأستاذ الدالي . تماما كما أحضر أركان نقاشات أخرى لمجموعات أخرى . فلم يكن عندي ما يمنع من الحضور لهؤلاء أو هؤلاء .
من خلال هذا الاحتكاك المباشر ، استطعت أن أكون فكرة عن كل مجموعة ، وربما كثرة المشاكسات وطبعي غير الميال للتحزب جعلاني في مأمن من الانضواء تحت أي مجموعة . وربما الذي أراه صوابا قد يكون نقصا عند غيري ، لكني ظللت عليه ولا زلت مما مكنني أن أحكم على الجميع وفق ما أراه من غير عصبية .
وبعيدا عن أفكار الإخوان الجمهوريين وأفكار الإخوان المسلمين وما بينهما من تباعد ، هناك جانب يلفت النظر ، وهو ألا مقارنة البتة بين معاملة وأخلاق الإخوان الجمهوريين والإخوان المسلمين .
فما رأيت أحدا من الإخوان الجمهوريين يسئ بالقول أوالفعل لخصم من خصومهم ، ولعل في هذا تتزاحم الصور التي تخبرك بمدى ترفع هؤلاء الناس عن العنف أيا كان ، لفظي أو جسدي .
فمقتل الأستاذ محمود محمد طه ، في ميزان الجمهوريين أمر جلل وهزة عصفت بركنهم الركين ، وإن تعجب فالعجب كل العجب أن تراهم بعد كل هذا متماسكين لم يفقدوا وقارهم ولا انزلق فكرهم وخطابهم الدعوي إلى مهاوي الإنتقام أو النيل والأذية من خصومهم .
وقد شهدت مواقف كثيرة تشهد لهم بالأناة والصبر على الأذى ، كحادثة الاعتداء على جناحهم في معرض الخرطوم الدولي .
هذا الرقي والسمو الإخلاقي ، تفتقده معظم الأحزاب والجماعات الفكرية في بلادنا ، خاصة الإخوان المسلمين ، الذين عرفوا بالعنف الممنهج والمنظم بمختلف أنواعه . وكذلك أحزاب وجماعات أخرى لها نصيبها من ممارسة العنف ضد خصومهم .
وحقيقة لو أن أحزابنا انتهجت النهج التصالحي مع الخصوم ، بنفس الطريقة التي يتمثل بها الجمهوريون لتغير المشهد السياسي كثيرا .
لا ينحصر التوصيف فيما ذكرت ، ولكن لم يعرف الجمهوريون كحزب بأنهم تحالفوا مع أي حكومة أو عملوا معها ، ربما وجدوا مساحة من الحرية للعمل في عهد من العهود ، ولكن ذلك لم يدفعهم للانخراط في تحالف سياسي مع حكام ذلك العهد .
النموذج الذي يقدمه الجمهوريون للاحزاب الأخرى ، لم يقابله أي نوع من الاحترام أو التقدير ، بل تمادى خصومهم في ايذائهم ووصفهم بالكفر والخروج عن الملة ، والذي بلغ قمته في إعدام قائدهم ومرشدهم .
اعتقد ان على الجميع ان يفهموا الفرق بين الفكر وممارسة الفكر ، وفي هذا المقال ليس دعوة للفكر الجمهوري فأنا لست منهم بل اخالف طرحهم في اغلب إن لم يكن في كل جوانبه ، ولكن أحلل ظاهرة مماسة ذلك والدعوة إليه بسلوك فريد ، لا يتوفر لمعظم أحزابنا السياسية وجماعاتنا الفكرية .
في هذا الجو السياسي الملبد بالغيوم تماما كسماء بلادنا الخريفية ، نحتاج للرقي والسمو في العمل السياسي خاصة بعد ان تلوث بممارسات الكيزان الفاسدة ، وعلى الاحزاب والجماعات الفكرية أن تتعلم من الإخوان الجمهوريين .
لعلي لا أختم كلامي هذا دون أن أنبه ، الغافلين والذين يبهتون الناس ، ويقفون بالمرصاد لكل كلمة حق تقال إلى حقيقة أن المقصود بالمقال هو لفت نظر هؤلاء قبل غيرهم إلى تعديل نهجهم وأسلوبهم في التعامل مع خصومهم .
وما العيب في ذلك والمسلم مأمور بالأخذ بالحق و هو الأولى به من أي مصدر أتى ، ليس مهما مادام هو الحق .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الشأن السوداني: إذا كنت آخر من يعلم فلتكن آخر من يتكلم .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

عفو الخاطر: نهج الاستبداد … العسكرتاريا من ليما الى الخرطوم والجزائر .. بقلم: عمـــر جعفـــر السّــــــوْري

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة فاحصة في وثيقة لقاء الصادق/ نميري .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

حيرة الجنرال برهان في سفاهته .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss