باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الإستقلال جسد روحه الحرية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 1 يناير, 2017 2:53 مساءً
شارك

 

*اليوم ذكرى استقلال بلادنا ، اكثر من ستين عاماً تصرمت ، ونحن لم نجد انفسنا احراراً ولا مستقلين ،وبلادنا التى عانت طويلاً من فراغ الحماس الوطنى ، وفراغ الفكر والمذهبية ، التى جعلت نخبنا السياسية تلجأ لأحضان الطائفية وأسلمتها قيادها وقدرها وقرارها ، فنمت حركة سياسية منكسرة ، تولت زمام الامر بالبلاد ، فساقته من فشل الى فشل ، فمنذ بداية الحكم النيابي ، في المحاولة الاولى من بداية الحكم الوطنى وفى المحاولة الثانية بعد ثورة اكتوبر ، وذلك لأن احزابنا كانت طائفية الولاء وطائفية الممارسة ، وهى لم تكن تملك مذهبية في الحكم ، والطائفية نقيض الديمقراطية ، ففى حين تقوم الديمقراطية على توسيع الوعى الجماهيري تقوم الطائفية على تجميد هذا الوعي ،وفى حين ان الديمقراطية تقوم على خدمة مصالح الشعب ، تقوم الطائفية على خدمة مصالحها هى ، لشئ من هذا فسد الحكم النيابي الأول في بلادنا.

*وعرفنا ديمقراطية الاشارة ، وفوزوا ابوفطومة ، وكيف كانت توجه اصوات الناخبين وتشترى ، وكان النواب ايضاً عرضة للشراء وزعيم الطائفة واشارته هى النافذة التى تدير الفعل السياسي ، والصراع الحزبي الطاحن على السلطة أدى لتهديد سيادة البلاد واستقلالها ، وتجلى ذلك المظهر في الحكومة الائتلافية بين حزب الامة وحزب الشعب ، الانصار والختمية ، ودخلت البلاد في ازمة طاحنة جراء عدم الانسجام في الوزارة ، فكانت الرحلة التى قام بها الى مصر اسماعيل الازهرى عن الوطنى الاتحادى والشيخ على عبدالرحمن عن حزب الشعب بحثاً عن الوساطة المصرية ، وكانت تلك بداية إضمحلال مفهوم السيادة الوطنية ، منذ ذلك اليوم وحتى اليوم..
*وتوالت المفارقات وعجلة الفشل تواصل دورانها المحزن ، فكل تجربة نيابية تسلمنا الى عسكرية قابضة في وقت عصيب رأينا فيه تجارب العسكر على سوئها كأنها مخرج ، وفى آخر المطاف تسلمت زمام الأمر جماعة الإسلام السياسي التى أوصلتنا للحال الذى نحن فيه اليوم بعد ان فقدنا ثلث الأرض وثلث الشعب ، ثم عشنا صنوف العناء والعذاب في ظل واقع اقتصادى اليم ، وكل المعالجات التى طرحت أفرزت واقعاً اسوأ من سابقه ، وهاهى التعديلات الدستورية جعلت حتى شركاء الحكومة في حوارها ، يتراجعون ، مانريد قوله اذا كان الإستقلال جسد روحه الحرية ، فماهى قيمة الجسد بلا روح؟! وسلام ياااااااوطن .
سلام يا
2016الذى مضى و2017الذى أطل ، ربنا اجعل لنا مخرجاً من هذا الضيق ، ونوراً نرى به الطريق ، فاننا قد يئسنا من الساسة اللصوص ولم يبق لنا الا حلاً من عندك ياالله .. وسلام يا
الجريدة الاحد 1/1/2017

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منشورات غير مصنفة
حافز الوزير ! .. بقلم: زهير السراج
بيانات
بيان القوى السودانية بمصر: حول إدعاءات تعيين متحدث بإسمها
منبر الرأي
لماذا لا يدعم الصادق المهدى ترشيح د. منصور خالد لرئاسه الجمهوريه؟ .. بقلم: تاج السر حسين
قراءة في رواية “على تخوم المستقر” من تاليف الأستاذ/النور يوسف! .. بقلم: حسين عبدالجليل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جوارديولا المدرب الذي هزم فريقه .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

إهانة النحاس .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

التطبيع مع واشنطون ونبوءة المشي علي طريق كوبا .. بقلم: خالد موسي دفع الله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الهلال والأهلي والنجم .. سيناريوهات الأمتار الأخيرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss