باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإصلاح الدِيمُقراطي داخل الحِزب الشيِّوعي السُوداني (4/4) .. بقلم/ نضال عبدالوهاب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

بدايةً أُقدم إعتذار واجب لكل من تابع سلسلة كتاباتنا عن الإصلاح الدِيمُقراطي داخل الأحزاب السياسية السودانية ، والتي كانت قد توقفت عند الجزء الثالث من تناولنا لأحد أعرق الأحزاب السياسية السودانية وهو الحزب الشيوعي السوداني .. وكان ذلك بسبب الراهن السياسي وما يستجد من أحداث فيه .. حتي جاءت كذلك كارثة ( كورونا ) .. والتي لا شك ستغير العالم إقتصادياً وسياسياً وحتي فكرياً وإجتماعياً ولها ما بعدها .. دعونا إذاً نُكمل هذا الجزء الأخير عن الإصلاح الدِيمُقراطي داخل الحِزب الشيّوعِي لعله يُساهم مع ما سبق ما كتبناه عنه في تطوير هذا الحِزب العريق بإتجاه الديمقراطية الحقيقية ويجعل منه حزب أكثر حداثة ومواكبة وينسجم مع طبائع وخصائص الشعب السوداني لكي يكون أحد الأدوات الفاعلة لمُجمل الممارسة الديمقراطية في السودان ومرحلة ما بعد الثورة فيه ..

للذين لم يتابعوا الأجزاء الثلاثة الأولى .. كنا قد تحدثنا عن أهمية الإصلاح الدِيمُقراطي داخل الحِزب الشيّوعِي وإنتقدنا مبدأ المركزية الديمقراطية ، وكذلك النظرية الماركسية و تعرضنا للإنقسامات داخل الحزب والبيئة الداخلية له وإرتباط هذا بالنهج الماركسي ( الإستاليني ) وممارسة ديمقراطية مركزية ( طاردة ) وأن المركزية والماركسية كانا من الأسباب المباشرة لتأخر نمو الحزب وسط الجماهير وجعل منه قوي ( صغيرة ) بدلاً عن يصبح قوي جماهيرية (كبري) وهو ما كان شعاراً للحزب أقره منذ المؤتمر الثالث 1956 وكان شعاراً للمؤتمر الرابع للحزب 1967 ..
فالحزب وكما قال عبدالخالق يجب أن يدرِس واقع وخصائص الشعب السوداني حتي يستطيع أن يوائم بين التفكير النظري للحزب المتمثل في الماركسية ومبادئها وما بين العمل الجماهيري علي الأرض …وأن لا يتبني الجمود والنصوص الماركسية للإسترشاد بها في الواقع السوداني .. وتاريخياً فإن عمل الحزب كان قد إرتبط بالتحليل الطبقي للمجتمع السوداني وكان تركيز الحزب علي بناء فروعه في أماكن العمال والمزارعين خاصة في عطبرة والجزيرة ، ولكنه أغفل العمل وسط الجماهير الكادحة في كل الريف والأقاليم مما جعله حزباً للمدن فقط ولم يكن له تأثير وسط جماهير الهامش مثلاً والأقليات والمكونات الثقافية الإفريقية في الجنوب سابقاً وفي دارفور وجبال النوبة مثلاً .. علي الرقم من أنه يتبني نظرياً العدالة الإجتماعية و قضايا الكادحين .. فإن كان الحزب قد قام بتنزيل برنامج نظري مُبسط مبني علي خصائص أهله بدلاً عن ( تعسيمات ) الماركسية والتحليل الطبقي يستوعب هذه الجماهير ويقود بها التغيير كان يمكن أن يتحول إلي قوي جماهيرية كبري ، فعلي الرقم أيضاً من إنتباه الحزب المبكر لمشكلة الجنوبيون كمثال وحقهم في الحكم الذاتي وإعترافه بالفروق الثقافية مابينهم وبين الشمال إلا أنه لم يكن له عضوية مناسبة داخله ولم يعمل وسطهم كما ينبغي ، وذلك نتيجة مباشرة لتركيزه علي أنه حزب الطبقة العاملة وليس حزب الجماهير المهمشة والكادحة الحقيقية ، ورغم محاولات الإنفكاك من حزب السوفيت الأكثر جموداً في نظرته للطبقة العاملة وإيمانه بالحزب الواحد كقائد للجماهير إلا أنه أيضاً وعطفاً علي التحليل الطبقي الماركسي ظل حزباً صفوياً في نظر كثير من بنات و أبناء الريف في الجنوب والشرق ودارفور ، وأنه حزب للمدينة وليس للريف ، وهذا الأمر ضروري الإنتباه له ، فإذا راجعنا فترات الديمقراطية علي قلتها في السودان سنجد أن فوز الحزب بدوائر تلك المناطق يكاد يكون منعدماً ، وأن أعضاء الحزب من تلك المناطق يُعدون باصابع اليد خاصة الذين تقدموا في صفوف قيادة الحزب ، ومعظمهم من المثقفين وليس لأنهم جاءوا من مرجعية طبقية كعمال أو مزارعين ، بل أن الحزب تاريخياً وحتي يطبق الماركسية علي الواقع السوداني كان قد حاول تقييم وتقسيم المزارعين في الجزيرة علي أساس طبقي كفقراء مركز أول وثاني وثالث !! ..
إذاً هذه إحدي إشكاليات عدم تحول الحزب إلي قوي جماهيرية كبري أو حتي معقولةومتوسطة ، وحتي الذين يقولون بأن مسألة الدين وأنها وقفت حاجزاً نفسياً مابين الحزب وجماهير الشعب السوداني بالإضافة لحرب القوي الرجعية في هذا الإتجاه ضد الحزب ، فإن هذا يدحضه أن غالبية الجنوبيون كمثال كانوا مسيحين أو وثنيِّن أو لادينيِّن وكذلك أعداد كبيرة في جبال النوبة ، و لكن الصحيح هو أن تركيز الحزب علي شريحتي العمال والمزارعين بمفهوم تحليل الطبقات مع نشاطه وسط المثقفين و الطلبة قد حجبه عن الجماهير الحقيقية في الريف والكادحين من بقية الشرائح كالرعاة والمزارعين التقليديين في الريف ! ..
وحتي مع إنتشار الوعي والتعليم وفشل اليمين الرجعي في أنظمة الحكم المتعاقبة الديمقراطية وحتي الشمولية لم يستطيع الحزب بناء قواعد جماهيرية وسط تلك الجماهير لأن الأساس النظري ظل ثابتاً وجامداً ولم يتغير ، بالتالي إذا أستصحبنا معه ما حدث لكل الأحزاب الشيوعية في العالم وإنهيار المنظومة الإشتراكية فيه فإن هذا كان ممكن أن يكون محفزاً للحزب وعضويته للخروج من هذا الإطار النظري الجامد الذي حشر الحزب نفسه فيه ، وأن ينفتح علي الديمقراطية وجماهير الكادحين الحقيقين في الريف والهامش ، و مع هذا ظل يُحارب وفقاً ( للإستالينية ) القابضة كل مظاهر للتغيير الداخلي في الحزب ويعتبرها تخريباً وتصفية للحزب وتكتلاً وغيرها من مصطلحات التقوقع والإنغلاق والشمولية ! ..
السودان ما بعد الثورة تغير تغيراً كبيراً نحو الأفكار ونسبة الوعي والديُمقراطية والمدنية الحديثة ، وأي وقوف للحزب الشيوعي السوداني في محطات عدم التغيير والإصلاح الديُمقراطي وبناء الخط الديُمقراطي الجماهيري السليم والإنفتاح علي الريف وإستيعاب كل التغيرات التي تحدث في العالم من حولنا ودراستها دراسة صحيحة وتكييف نفسه مع الواقع فإنه سيظل حزباً صفوياً أيدلوجياً صغير لا مستقبل له في دولة الحُكم الديُمقراطي الحديثة عدا أن يكون حليفاً لقوي حزبية جماهيرية كبري أخري ! ..
نتمني من قيادة وعضوية الحزب الشيوعي السوداني أن يقروأ ما كتبناه في هذه الأجزاء ويتعاملوا معه بعقل مُتقد ومفتوح حتي تكون هذه المساهمة في مكانها الصحيح نحو الإصلاح الديمُقراطي والبناء والتغيير في السودان ..

nidalfree15@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما سكتت عنها الألسنُ والاقلامُ حول المواجهة المسلحة بين حميدتي و البرهان ! .. بقلم: أحمد محمود كانِم

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

من وحي زيارة الريِّس إلى سجَّادة التصوُّف بالكريدة .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإمام جاء … الإمام مشى !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

نص مجهول بقلم عبد الخالق محجوب عن تأميم الصحف في 1970 … تقديم عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss