“الإمارات لا تسعى إلى نفوذ أو زعامة”.. أنور قرقاش يتحدث عن “حملة شرسة” ضد بلاده بشأن السودان وجنوب اليمن

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قال أنور قرقاش مستشار الرئيس الإماراتي، إنه تابع الحملات التي وصفها بأنها “شرسة” على الإمارات، فيما يتعلق بالمساعي لتحقيق السلام والحكم المدني في السودان، أو حق تقرير المصير في جنوب اليمن، موضحا أن الإمارات لا تسعى إلى نفوذ أو زعامة.

وكتب أنور قرقاش في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا، مساء الاثنين: “تابعتُ الحملات الشرسة على بلدي، بعضها من مصادر متوقعة، وأخرى من أطراف لم أتوقعها. حملاتٌ تجاهلت في غالبها الظروف الداخلية للحالات التي تتناولها، لتبرّر تقصيرها وهروبها إلى الأمام، فبقيت في مجملها معدومة النتائج”، حسب قوله.

وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي: “ليست الإمارات من تحمل رغبة السودانيين في السلام والحكم المدني، بل هي مطالبهم، وليست الإمارات من تدعو إلى حق تقرير المصير في الجنوب، بل هي إرادة أهله. ولا تسعى الإمارات إلى زعامة ولا إلى نفوذ، بل تعمل مع شركائها من أجل منطقة مستقرة ومزدهرة وخالية من التطرف”.

وختم قرقاش منشوره قائلا: “ومع الإمارات… الشراكة تُبنى على الثقة والوضوح والتكافؤ”.

جاء ذلك بعدما أعلنت الرئاسة اليمنية، مساء الأحد، رفضها بيانات أدلى بها بعض الوزراء والمسؤولين في الحكومة المعترف بها دوليا، تأييدا للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن، بحسب بيان نشرته وكالة “سبأ” اليمنية للأنباء التي تديرها حكومة عدن.

وكان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي رحب، السبت، بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بشأن السودان، والتي أكد فيها أن الهدف العاجل يتمثل في وقف الأعمال العدائية هناك مع دخول العام الجديد.

‎وثمّن وزير الخارجية الإماراتي في بيان نشرته وكالة “وام” الإماراتية للأنباء “ما أشار إليه روبيو بشأن أهمية دفع مسار التهدئة الإنسانية، والتخفيف من المعاناة المتفاقمة التي يواجهها الشعب السوداني الشقيق”.

وأكد عبدالله بن زايد أن “الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان وصول إنساني آمن ودون عوائق، يشكّلان أولوية قصوى لحماية المدنيين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ويُمهّدان الطريق نحو مسار سياسي يفضي إلى انتقال مدني مستقل، يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والسلام”.

بيان إمارتي بعد تصريحات روبيو عن ضرورة وقف الحرب في السودان بداية العام الجديد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– رحّب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مساء السبت، بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بشأن السودان، والتي أكد فيها أن الهدف العاجل يتمثل في وقف الأعمال العدائية هناك مع دخول العام الجديد.

‎وثمن وزير الخارجية الإماراتي في بيان نشرته وكالة “وام” الإماراتية للأنباء “ما أشار إليه روبيو بشأن أهمية دفع مسار التهدئة الإنسانية، والتخفيف من المعاناة المتفاقمة التي يواجهها الشعب السوداني الشقيق”.

وأكد عبدالله بن زايد أن “الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان وصول إنساني آمن ودون عوائق، يشكّلان أولوية قصوى لحماية المدنيين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ويُمهّدان الطريق نحو مسار سياسي يفضي إلى انتقال مدني مستقل، يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والسلام”.

‎كما جدد عبدالله بن زايد “التزام دولة الإمارات الراسخ بالعمل مع المجموعة الرباعية بقيادة الولايات المتحدة”، مؤكدا أن “الوقف الفوري لإطلاق النار سيعزز الجهود القائمة للمجموعة في دعم تطلعات الشعب السوداني الكريم، للتوصل إلى حل سياسي مدني مستدام يضع مصلحة الشعب السوداني فوق كل اعتبار”، طبقا لما أوردت وكالة “وام”.

وكانت لانا نسيبة، وزيرة دولة في الإمارات، أكدت مؤخرا، أن الإمارات ملتزمة بتحقيق هدنة إنسانية في السودان الذي مزقته الحرب، لكنها تصر على أن البلاد لا يمكن أن “تصبح ملاذاً للإرهابيين”.

وقالت لانا نسيبة: ” نحن ملتزمون تجاه شعب السودان، وملتزمون بتحقيق هدنة إنسانية فورية في السودان ووقف إطلاق النار، وشركاؤنا في الاتحاد الأوروبي يقدمون المساعدة والدعم”.

وكان قد تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باستخدام “نفوذ الرئاسة لوقف فوري” للحرب الدائرة منذ عامين في السودان، وقال ترامب، إنه “ليس من ضمن خططه” المشاركة في إنهاء الحرب، ولكن بعد طلب شخصي من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قال ترامب إنه سيُشارك في هذه القضية، وجاء ذلك خلال زيارة محمد بن سلمان مؤخرا إلى البيت الأبيض.

ومنذ إبريل/نيسان من عام 2023، انخرط اثنان من أقوى جنرالات السودان- عبدالفتاح البرهان، الذي يقود القوات المسلحة السودانية، وحليفه السابق محمد حمدان دقلو الشهير باسم “حميدتي” قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية – في صراع دموي للسيطرة على البلاد المنقسمة بين معاقلهما.

وتسببت الحرب الأهلية المستمرة بالسودان في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، وتُقدّر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها شردت ما يقرب من 12 مليون شخص، وحتى الآن، قد فشلت الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …