باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

الإمارات، حمدوك والرباعية…الحقيقة وراء الادعاءات

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

حين يقول أحدهم أن الإمارات أضافت للبيان الختامي، الذي من المفترض أن يصدر عن الرباعية، فقرة ترفض لعب الجيش والدعم السريع (الجنجويد) أي دور خلال المرحلة الانتقالية وأنها استعاضت عنهما بدكتور حمدوك لأنه موالٍ لها، فهذا إما أنه غباء، أو استغباء للآخرين، أو كليهما معاً.

فالدكتور حمدوك لا يتواجد في المشهد الآن، لاعتبارات شخصية، أو بسبب قربه من هذا الطرف أو ذاك، وإنما لكونه كان رئيس حكومة واحدة من أعظم ثورات السودانيين؛ ثورة تؤرق مضاجع الكيزان وقد دفعتهم لشن هذه الحرب القذرة من أجل القضاء عليها.

وطالما أن أحزابنا ومختلف المجموعات التي شاركت في الثورة لم تفرز لنا شخصية جديدة لقيادة تحالف “صمود” ، فمن الطبيعي أن يكون د. حمدوك حاضراً في المشهد، لكن ليس كشخصية تفرضها الإمارات كما حاول الرجل إيهامنا.

والغريب أن الإمارات التي ينتقدونها في العلن، ويتهمون حمدوك وغيره بموالاتها، لم يجرؤ أي من هؤلاء الكيزان الفاسدين سحب استثماراته منها، بل ما زال الكثيرين منهم – بما فيهم أثرياء الحرب الجدد – يحجون إليها كل أسبوع، ويضاعفون من استثماراتهم فيها.

والأعجب أن الدلاهات الذين يصدقون ما يعلنه هؤلاء من مواقف زائفة يغضون الطرف عن علاقة كاهنهم المزعوم بمنبع كل الشرور، إسرائيل، فقد سمعت قبل ساعات تصريحات رئيس وزرائها، نتنياهو، حول تطبيع أربع دول معهم، من بينها السودان بالطبع. ومع ذلك لا يتحرك ساكن في نفوس الكثير من المغيبين الذين يسيرون وراء شعارات أكل عليها الدهر وشرب، ويتوهمون أننا ما زلنا نمتلك جيشاً يستحق الاحترام.

هذا الجيش الذي سمعتم جميعاً ما قاله رئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق، الشيخ حمد بن جاسم عن خيانة قادته وعمالتهم للخارج، دون أن ينبس (كتبته) ببنت شفة، أو يقولوا للرجل العارف ببواطن الأمور ” تلت التلاتة كم؟!”. ومع ذلك لا يكفون عن البجاحة وانتقاد من يرفضون هذه الحرب ووصفهم بعملاء السفارات.

في كل يوم يؤكد الكيزان ومؤيدو هذه الحرب اللعينة أن مشكلتهم الأساسية ليست مع الجنجويد كما يزعمون، بل مع ثورة ديسمبر ومع المدنيين.

يُفهم من حديث من قال أن الإمارات أضافت فقرة لبيان الرباعية تقضي بإبعاد الجيش والدعم السريع من المشهد أنهم لا يمانعون في أن يكون حميدتي حاضراً في هذا المشهد، والغريب أنهم يصرخون كل يوم من دعم الإمارات للجنجويد، لكن حين يأتي الحديث عن إبعاد العسكر من أي دور مستقبلي لا يروق لهم ذلك، فيؤكدون بغبائهم المعهود أن حربهم لم تكن من أجل كرامة السودانيين كما ادعوا دوماً، بل كان همهم الأساسي أن يعودوا إلى السلطة، أو في أسوأ الأحوال بالنسبة لهم أن يظل عساكرهم ممسكين بزمام الأمور، لكونهم ينفدون مخططات تنظيمهم البغيض.

Author
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بنسودة وافاك أشر!! .. شعر: نعيم حافظ
منبر الرأي
إعلان الطوارئ: بعد ممارسة ما لا تسمح به الطوارئ! .. بقلم: مرتضى الغالي
هل يعيد التاريخ نفسه .. إلي ضحايا الكنابي وإرهابي البراؤون !!
الأخبار
وجدي صالح: أكلمنا ملفات فساد سيحدث كشفها دوياً هائلاً
الأخبار
الاتحاد الأفريقي يؤكد عدم وجود حل عسكري في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التيجاني الطيب: مسؤول شيوعي وشيوعي مسؤول .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري رحيل أبوداؤد السادسة والعشرين … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

تحصلون على لبن الطير ولا تحصلون على حوار ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss