باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإنقاذ خربت الخدمة المدنية .. ماذا ستفعل حكومة الثورة؟ .. بقلم: جعفر خضر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

صحيفة الديمقرلطي ١٨ فبراير ٢٠٢١

لقد خرّب نظام الإنقاذ الخدمة المدنية خرابا مدمرا ، بسبب سياسات التمكين التي ارتقت بمنسوبيه وضربت بلوائح الخدمة المدنية عرض الحائط.
جاءت ثورة ديسمبر لتحقيق الحرية والسلام والعدالة، وهذا يتضمن إصلاح الخدمة المدنية، الذي يقتضي إزالة تمكين منسوبي النظام البائد، وإعادة بناء الخدمة المدنية على أسس الكفاءة والترقي المهني.
كانت هنالك تجربة متقدمة بولاية القضارف لتحقيق العدالة في تولي الوظيفة العامة في قمة هرمها متمثلة في موقع والي ولاية القضارف.
تضعضعت قوى الحرية والتغيير بعد أن رفضت كل القوى المشكلة لها إعادة هيكلتها على أسس جديدة تنصف المحليات بتأكيد تمثيلها في المجلس المركزي الولائي ، رفضت ذلك كل التنظيمات يسارا ويمينا ووسطا، مما اضطر مبادرة القضارف للخلاص لتجميد عضويتها قبل عام من الآن ومن ثم الخروج من قحت.
كانت رؤية الخلاص تتضمن أن تكون لجان المقاومة كتلة قائمة بذاتها بل تكون الكتلة الأكبر، ولكن ممثل لجان المقاومة وقتذاك قال أننا لا نريد أن نكون كتلة، ويكفي أن يمثل اللجان شخص واحد!!!
وأضحت قوى الحرية والتغيير تأكل بعضها عندما لم تجد ما تأكله، فقد قرر المجلس المركزي لقحت منع تنسيقية قوى الحرية والتغيير الولائية من مقابلة الوالي، وصار يتغول على سلطاتها؛ أدى ذلك للوهن الشديد للحاضنة السياسية، التي أضحى كل هم أغلب مكوناتها الحصول على نصيب من كيكة السلطة!! ، وأدى هذا إلى إخلال قحت بالمعايير والأسس والتوجه بكلياتها تجاه المحاصصات.
نسيت مكونات قحت بداياتها في إرساء تجربة مغايرة في طريقة اختيار والي القضارف.
كونت قحت لجنة فرز الترشيحات بممثلين من كل القوى المشكلة لقحت في ذلك الوقت: لجان المقاومة، الحزب الشيوعي ، حزب الأمة، التجمع الاتحادي، تجمع المهنيين، المؤتمر السوداني، حزب البعث الأصل، الحركة الشعبية قيادة عبد العزيز الحلو، حزب البعث، تجمع القوى المدنية، الحزب الناصري، الحزب الاتحادي الموحد، الحزب الاتحادي محمد عصمت، الحزب الوطني الاتحادي، مبادرة القضارف للخلاص.
قدمت القضارف النموذج الأفضل لاختيار الوالي، مقارنة بالولايات الأخرى، إذ اتسعت دائرة المشاركة بإسهام المواطنين في صياغة المعايير وتمت بشفافية عالية ، بنشر المعايير الأولية على الملأ في المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي، وعقدت اللجنة الفنية حلقة نقاش بدار المعلمين للتفاكر حول المعايير، وصيغت المعايير النهائية، ونشرت لكافة الناس.
وانفتح باب الترشيح للكل، ليس على أساس الكتل أو الأحزاب، بل على أساس فردي، وتقدم عدد ٥٤ طلبا للترشيح، وأعملت المعايرة فأفضت لتقليص القائمة لثلاثين، ونُشرت لكافة الناس، وجرت عملية مفاضلة وغربلة، بواسطة اللجنة أعلاه، لترسو على قائمة قصيرة من ثلاثة مرشحين، أرسلتها قوى الحرية والتغيير إلى الخرطوم.
لا نقول أن العملية خلت من الأخطاء ولكنها كانت الأفضل مقارنة بأي تجربة أخرى في ظل الثورة.
شاركت كل قوى قحت في عملية الفرز حتى النهاية. فقط انسحبت الحركة الشعبية من اللجنة ومن قحت، وانسحب حزب الامة من اللجنة محتجا على الطريقة رغم أنه كان شريكا فيها من البداية، وترشحت قياداته ولم تنسحب.
وللمفارقة عندما اكتملت عملية الفرز جاء على رأس قائمة المرشحين الثلاثة الدكتور محمد إسماعيل فنقامة، الذي له ثمة صلة ما بحزب الأمة – أعلن سكرتير حزب الأمة في ندوة جماهيرية بميدان الحرية بمدينة القضارف، أمام السيد الصادق المهدي، الله يرحمه، أعلن أن فنقامة هو مرشح الحرية والتغيير ومرشح حزب الأمة .
ولما اختارت قحت الخرطوم وحمدوك المرشح الثاني الدكتور سليمان علي لأسباب يعلمونها هم، ربما في إطار محاصصات مركزية، انقلب سكرتير حزب الأمة على عقبيه، واستنكر العملية برمتها.
إن بعض السياسيين لا يهمهم كيف يحكم السودان/الولاية، بل يهمهم من يحكم السودان/الولاية، لذلك إذا كان الحاكم من ذويهم رضوا، وإن كان من آخرين فليس لديهم وازع يمنعهم من العمل ضده حتى ولو تعاونوا مع الفلول، ولسان حالهم لسان المثل السوداني القائل (يا فيها يا نفسيها).
قبل اختيار الوالي المدني كانت هنالك تجربة اختيار مدير عام وزارة الصحة الدكتورة أميرة القدال، ومدير عام وزارة التربية الأستاذ عبد الوهاب إبراهيم عوض. ولم تكن دائرة المشاركة في كليهما بذات اتساع طريقة اختيار الوالي.
تم اختيار الدكتورة أميرة القدال بواسطة مكتب الأطباء الموحد وتعيينها بواسطة وزير الصحة السابق الدكتور أكرم علي التوم. ولا تجد القدال الرضا من الكثير من الكوادر الصحية التي شكت من النقل التعسفي، كما علمت أن المديرة تقدم مساعدات الزائرات الصحيات وتضعهم في المواقع الإشرافية وتؤخر الزائرات الصحيات وهن أكثر تأهيلا وتوزعهن على المراكز الصحية، مما تسبب في عدم الرضا الوظيفي.
كما أن مدير عام وزارة التربية تم ترشيحه بواسطة لجنة المعلمين بالقضارف وتبنته لجنة المعلمين في الخرطوم، ومن ثم أضحت لجنة المعلمين هي الآمر الناهي في أمر وزارة التربية، فتجد من تم استبعاده بسبب اتهامه بأنه كان جزءا من إدارة النشاط الطلابي المنسوبة للنظام البائد، ولكن تجد آخر كان على رأس إدارة النشاط الطلابي يتم تعيينه مديرا لإدارة!! مما يشير إلى أن المزاجية باتت سيدة الموقف.
تعمل قوى الحرية والتغيير الآن على تسكين منسوبيها في المواقع القيادية في الخدمة المدنية، وهذا سيفضي إلى تخريب ما تبقى من الخدمة المدنية، وليس ببعيد عن الأذهان ما جرى من تعيينات في وزارة المالية بواسطة تجمع المهنيين الماليين، فأصاب من أصاب وخاب من خاب بسبب غياب المؤسسية وصعود الشللية.
أخشى أن تشجع المحاصصات التي جرت مؤخرا في الخرطوم، بشأن الحكومة الاتحادية، أخشى أن تشجع سياسيي القضارف للمضي في ذات الطريق المدمر للخدمة المدنية. لكن، ربما تصحو قحت القضارف من غفوتها وتتحلى بالمسئولية لتقدم للوالي ترشيحات تقوم على معايير الكفاءة والمهنية بعيدا عن المحاصصات للنهوض بهذه الولاية المكلومة.. ربما!!

صحيفة الديمقراطي ١٨ فبراير ٢٠٢١

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المدونة الكونية: مولانا مردوخ العظيم, قاهر الأسافير في مشارق ومغارب الأرض (1) .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

من وحي الصحراء … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

عبقرية الزمان .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ -المحامى

محمود دفع الله الشيخ – المحامى
منبر الرأي

(سلام السودان): مولد وطن ومولد شعب يسوده السلام ويعمه الرخاء .. بقلم: محمد فضل/جدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss