الإنقاذ : وممارسة الحكم ليلاً .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* هل يمكن ان يكون هذا الوزير مسؤولاً عن الاستراتيجية ؟ وهو المسئول الأول عن هذا الفشل الذي اقر به سيادته، واكثر من ذلك واوجع أن تكون عبارة امشي وتعال بكرة مهدد للامن القومي فيا له من امن قومي؟ اما كان الاجدر بالبروف الوزير ان يقول ان هناك خلل في الخدمة المدنية وان السائد هو البيروقراطية المدمرة للخدمة المدنية ؟ وان الاكثر سيادة هو الفساد الذي جعل معاملات المواطنين مرتبطة بمستوى ما يدفع للموظف العام ؟ فما دخل الامن القومي في هذا الفساد الاخلاقي الكبير؟ ووزير الاستراتيجية نفسه عندما يشكو من هذا وعندما يقر بانه لا يوجد مسار استراتيجي للدولة فكيف استحل سيادته مرتبه ومخصصات هذه الوظيفة التي لا تملك استراتيجية؟ نحن نصر بأن ازمة هذا البلد ليست ازمة مسارات ولا استراتيجيات، انما هي ازمة اخلاق، وازمة الأخلاق هي الازمة التي تتحاشى الحكومة بكل مكوناته مواجهتها بشكل واضح ومحدد حتى تجتثها من جذورها فاذا انتبهت الى ان ازمتنا انما هي ازمة اخلاق، فان اول الساقطين هي الانقاذ نفسها.
لا توجد تعليقات
