باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

الاختبار الذاتي وفشلي في شفائي من داء الإسلاموفوبيا

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2026 4:19 مساءً
شارك

بقلم/ عمر الحويج

البرهان :
خطابك في الأمم المتحدة وصلهم عن طريق الإسلاموكوز
” الأنصرافي” :
جبرًا ستقوله نيابة عنه في القاعة ” أنتم تحت جزمتي” .
البرهان :
خطابك في الأمم المتحدة وصلهم عن طريق الجنجوكوز
” الربيع ” :
يقوله نيابة عن حميدتي الزارعنا اليجي“يقلع مني جزمتي” .

الإسلاموكوز :
ضربني بكى سبقني إشتكى ومشى يطالب العالم
بادراج الجنجوكوز في قائمة المنظمات الإرهابية
الجنجوكوز :
ضربني بكى سبقني إشتكى ومشى يطالب العالم
بادراج الآسلاموكوز في قائمة المنظمات الإرهابية

الغد بتاريخ 22 سبتمبر ، أي قبل إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بيوم واحد ، أي قبل خطابيّ طرفيّ الحرب في السودان ، خطاب البرهان المصمم إسلامويًا ، والمعلن من خلال أروقة الأمم المتحدة . والخطاب الثاني لحميدتي المفاجئ والدراماتيكوز-لايفاتي .
ولا يهم متى كان الأمس منا !! ، ربما الاعوام 23 او 24 ، بالتأكيد ليس 25 لأن ذلك العام تخلى فيه البرهان عن مخاطبة الأمم المتحدة لرئيس وزرائه دكتور / الكامل الأوصاب ادريس ٠
المهم الأمس المقصودة ، هي أمس الجمعية العامة 22 سبتمبر لأي عام ترونه كان أو سيكون ، في يومها ذاك ، حيث قررت أنا أيضًا أن يكون لي خطاب مكاشفة مع نفسي ، أمام الجمعية العامة للامم المتحدة ، وأمام أنطونيو غوتيريش شخصيًا ، قررت فيه أن أختبر نفسي ، أختبارًا ذاتيًا ، مثل ذلك الذي توصي به منظمة الصحة العالمية ، وجميع وزارات الصحة في العالم ، كما توصي به ، كل السابقات الشافيات المتعافيات ، من مرضى سرطان الثدي الناجيات منه ، بإجراء هذا الفحص الذاتي ، غير المكلف لإكتشاف المرض قبل استفحاله ، خاصة وعائلتنا ، قد نكبت ، في فرع من فروعها ، وفقدنا فيه عمن خيرة أخوات نوارات العائلة ، بهذا المرض الخبيث ، وأنا هنا أوصي بناتنا وأخواتنا وحتى أمهاتنا ، بأجراء هذا الفحص الذاتي ، لمصلحتهن الصحية ، وهي نصيحة لوجه الله ، أريد بها خيرًا لهن وأسرهن ، ولا علاقة لها بالسياسة الرعناء ، ولكن ولأن الحكمة ضالة المؤمن ، فقد قررت أن أطبق هذه الحكمة في السياسة ، علمًا بأني لست محللًا سياسيًا ، فانا اكتب بلغة السارد في الأدب ، كما ظللت اكتب ، في القصة القصيرة ، والقصيرة جدًا “ق.ق.ج” ، كما أكتب الكبسولة في عين العاصفة ، فمقالي دائمًا من هذا المدخل الأدبي لا السياسي ، فلا تحاسبوني بلغة المحلل السياسي .
وها أنا أكتب من باب النصح الصحي/سياسي هذه المرة ولم لا فقد يرشدني فعل الإختبار الذاتي ، إلى الموقف الصحيح والسليم ، في توجهي السياسي ، رغم عدم إحترافي للعمل في السياسة ، فقط أجبرني حلم الثورة الدائم داخلي ، إلى الدخول في عرصاتها الواهيات الواهبات .
وحتى لا أكون ظالمًا لآخرين دون وجه حق ، فأنا ياسادة أَعرِف نفسي وأُعَّرِفها بأنني احد المتهمين من الآخرين ومن نفسي ، الضالعين الوالغين ، في الإصابة بداء الإسلاموفوبيا ، واعترف بإصابتي بهذا المرض اللعين ، منذ باكورة شبابي أو بالأصح باكورة صباي ، فقد لاحظت منذ ظهور الراحل الشيخ حسن الترابي وحزبه الإسلاموي ، وتفتحي على السياسة ، وبعض من خباياها ، إبان ثورة أكتوبر وما بعدها ، أن هذا الشيخ وتنظيمه قطعًا ، هو الحاكم بأمر الله ، لهذه البلاد الإسمها السودان ، الذي يظن الجميع أنه إستلم أمرها ، ومفاتيحها ، ووضعها داخل عباءته أو جيبها المخبأ داخليًا ، وتطور أمره ، إلى أن أصبح السودان والعالم تحت جزمته ، (تعبيرهم المضمر زمانًا طويلًا ، إلى حين أخرجه رئيسهم لإستخدامه علنًا ، لحظة زنقة دولية ، كما كانت زنقة الزنقة القذافية) .
كان الجميع يظن أن ذلك التنظيم ، بقيادة شيخه الراحل ، أنهم استولوا على الحكم فقط عند إنقلابهم في 89 من القرن الماضي ، ولكن الحقيقة ، بسبب شلاقتي السياسية ، ودون حصافة مني ، منذ ذلك الزمان البعيد ، شككت أن هذا الشيخ ، منذ ما بعد ظهوره ، في القرن الماضي وبالتحديد ، بعد ثورة اكتوبر مباشرة ، ورغمًا عن عين كل الثورات المجيدات ، ونحن نطلق عليها هكذا الأسماء المتفائلة فرحين ، هذه التسميات المشرقات إلى حين ، ونظل نردد شعاراتها ، عن الحرية والسلام والعدالة ، وما يليها من عناوين ضرورية وهامة ، لحل مشكلتنا المزمنة في السودان ، من رفض للعنصرية ، ونردد ياعنصري ومغرور كل البلد دارفور كل البلد سودان ، يظل هو ويتبعه شيعته من الغاوون ، ينادون بدوام العنصرية . وتنادي الثورات بالسلام ، يظلون هم الداعين للحروب ، أينما إشتعلت يزيدونها حطبًا ، حتى لو كانت حرب حابس والغبراء حتى بأثرها الرجعي ، فحطبهم لها جاهز !! ، لتزداد لهبها . الثورات تنادي بالحرية ولكن يأتوا هم ويجعلونها بكائية على القدر القليل ، من الحرية السابقة المكتسبة بدماء الثوار والثائرات ، وهكذا تظل وتتواصل الدعوات والرغبات ، في غضون تلك الثورات ، بالتوزيع العادل للثروة والسلطة ، ويظلوا هم الذين يحتكرونها ، تظل كل الشعارات حبر على ورق أحمر ، مضرج بدماء أهل السودان ويظلون هم بذلك الريموت الإسلاموي السحري يحكمون السودان شاء من شاء وأبى من أبى ، وليشرب من البحر من أراد . وبقدرة قادر ، يعود ويقود دفتها فكر الشيخ “القادر أو عبد القادر!! ، فقد سخر له ، جهاز الريموت كنترول “الواحد ده” الحداثوي ده !! ، الذي اسستخدمه قبل أن يخترعه ذلك الخواجة الكافر ، فكان تحت إمرته بهذا الريموت الإسلاموي السحري وتحت طاعته ، قادة وزعماء أهل السودان ، الطائفيين والقبليين والمتدينين والإنتهازيين والجهلاء الجاهليين وحتى الوسطيين العابرين ، وتحول بهم جميعهم لجهلهم ، إلى النخبة التي اتسمت بإدمان الفشل ، يسوقهم نحو إسلامويته مرفوقة بعروبيتهم ، وعباسيتهم ، المشكوك في وجود ذريتها وسلالتها ، بهذا الريموت الإسلاموي وهم صاغرون ، وظل يحركهم به حتى يوم الناس هذا ، ولا أحد غيره يستطيع تحريكه ، فسّرِه في بطن شاعره ، يضغط عليه ، فيقول له الأخرون سمعًا وطاعة ،
قال لهم يوم تآمر ، حلوا الحزب الشيوعي الملحد فحلوه ، يأمرهم لا تعترفوا بقرار المحكمة الدستورية فأطاوه ، وضربتين في الراس المكشوف توجع . ضربة في رأس التشريع ، ولم تقم له قائمة بعدها حتى تاريخه ، آخرها كوكبة انتخابات الخريجين ، وضربة أخرى في رأس النظام القضائي ولم يقف بعدها ، حتى على أربعاته ، ويا حليلك ويرحمك القاضي”صلاح حسن” . يقول لهم أجيزوا الدستور الإسلامي ، فيجيزوه له في مرحلة القراءة الثالثة ماقبل الأخيرة ، حتى لو أخَّرَّه غيره إلى شويتين ، حيث يوقف مشروعه “النميري” إلى حين ، إلا أنه وبذات “إنقلابه” عاد له وبإسمه وأصله وفصله ، ياتي ويجيزه ويطبقه ذات النميري ، بذات إنقلابه ، وحين لم يقنعهم التطبيق بعد الهجوم الكاسح عليه ، و بدعوى أنهم لم يكونوا صانعيه ، فاذا بهم يأتون إليه بإنقلابهم في 89 بدعوى فشل التطبيق ، وبعبارة أخف ، ليحسنوا التطبيق بأصحابه ، وكانت النتيجة إغراق التطبيق بالعدمية الإسلاموية ، وجاءت ديسمبر وظلت تحت مظلة ورحمة هذا الريموت الإسلاموي المشرعة ، رغم أن مبدعه أخذه معه الى قبره ، إلا أن الجديد في الأمر هم تلاميذه ، من كل حدب وصوب يتنازعونه ، فعنده سرهم الباتع ، فها هم وقد أوصلا التنازع حد الحرب التي لا تبقي ولا تذر ، وكل منهما يسعي لإمتلاك ذلك الريموت الإسلاموي ، الموصل للسلطة باسهلها وسيلة ، يجللان حربهما بكل لزوميات امتلاكه ، بداءً من شعاره الأوليّ المشترك باستدعاء المقدس غطاءًا ، بصيحة الحرب التي ابتدعوها ستارًا لرغبتهم المتمكنة من تنظيمهم في الدمار الشامل باستخدام شعار التكبير الذي سارت به الركبان ، بتهليلاتهم الكذوبة ، وحتى لزوم ما لا يلزم من النداءات ، الذي يحركان به الريموت الإسلاموي ، الذي لا يعلوا بغيره صوت ، وهو صوت المعركة الأبدية ، لرفعة الاسلام كما يدعون ، وهم لو يعرفون ، حطوه وأنزلوه أسفل السافلين ، ومارسوا بتخطيه وركنه زاوية التجاهل كل الموبقات ، منها القتل والنهب والإغتصاب ، ودعوات فصل السودان وتشتيت سكانه ، وكل يسير بخطى حثيثة نحو هذا التدمير الشامل للبلاد والعباد ، الأول الجنجوكوز بحثًا عن ذاك الريموت الإسلاموي ، بدعوى تطبيق الديمقراطية والحكم المدني وهو كذب وهراء وأفتراء ، جاء به تاسيسيون ، بأحلام الثورة الوطنية الديمقراطية المسلحة ، وهي أحلام زلوط . والآخر الإسلاموكوز ، بدعوى دعم الوطنية العسكرية ، التي عاشت فينا مائة عام ، انفقتها في قتل شعبها ، ومن خلفهما ومن كليهما المقصود هو شعار الدين عبر ريموت العودة للاسلاموية الضائعة ومفقودة ، بفعل الثورة المجيدة .
ولتنفيذ الإختبار الذاتي الذي قررت به أن أضع حدًا لهذا المرض الذي يلازمني في اصابتي المزمنة بداء الإسلاموفوبيا ، وأجعل منه شفاءًا عاجلاً وتامًا . فقد كنت واثقًا أنني ساشفى منه نهائيًا ، وأن الطرفين الناطقين بإسم السودان المعلن والمخفي : البرهان وحميدتي ، سيشفياني من هذا المرض اللعين ، وأنهما بصوت العقل والعقلانية والأخلاقية ، والقيم الدينية ، وهما يخاطبان العالم وغوتيريش ، وجماعتيهما في البل بس . تخيلتهما جاءا هنا أمام هذا المحفل ، ليعلنا للعالم أجمع ، أنهما بكامل قواهما العقلية ، يعلنان وقف الحرب العبثية ، والحرب سودانية-سودانية ، ولكنها ليست أهلية !! إنما بلبسة عبثية !! ، وليست حربًا إحتلالية ، إنما هي بلبسة روسية أوكرانية ، ولكنهما خذلاني ، ومنعا عني الشفاء من مرضي المزمن الإسلاموفوبيا ، بل زاداه استفحالًا ، فقد قالها الأول البرهان بحذافيرها الصريحة وإن كانت بلغة الإنصرافي الاسلاموكوزية ” ياغوتريش ” أن كل هؤلاء الروساء وأنت معهم ” جميعكم تحت جزمتي ، ورفض طلب السلام ووقف الحرب ، علمًا أن المنصة نُصِّبت أمميًا فقط لغرض إعلان السلام ، في منصاتها ، وليست مكانًا لإعلان الحروب . كما طلبا منك بوضوح ، الاسلاموكوز البرهان والجنجوكوز حميدتي ، وقالاها بملء الفم “يا أنا ياهو” ، أحدنا يجب مسحه من وجه البسيطة ، وهي كرتنا الأرضية ، التي هي تحت حيازتنا الربانية ، ومنها رقعتها السودانية المنكوبة بهما سويًا ، لأن الآخر تنظيم إرهابي يجب إجتثاثه ، ولهذا تجدهما سيد إنطونيو غوتيريش كل منهما قدما لك طلبًا باجازة قانون إرهابية الآخر .
وهكذا سيداتي سادتي ، لا أمل لي في شفائي من داء الإسلاموفوبيا .
ولكي أثبت لكم باستفحال مرضى ، أعيد أدناه ، أربعًا من مقالاتي الأخيرات ، قبل محاولتي النابعة بحق من القلب ، بالشفاء الذاتي ، والتي كنت سوف أحجبها هذه المقالات وقد إعتذر عنها ، اذا نجحت في ذلك الإختبار الذاتي الذي قمت به كمحاولة أخيرة لإنقاذ نفسي من تهمة أو داء الإسلاموفوبيا ، ولكنكم ترونها أمامكم وقد فشلت ، بفعل فاعل من هذين الفصيلين الإسلامويين الذين ساهما في تثبيت التهمة على نفسي ، وقد كانت المقالات الأربعة ، محاولة لتبرئتي من تهمة الإسلاموفوبيا بعنوان ، جيفة وأنقسمت نُصّْين : إسلاموكوز وجنجوكوز .
وختامًا أتمنى لكل السودانيات ، نجاحهن في إختبار سرطان الثدي ، واكتشافه مبكرًا اذا وجد ، لعلاجه مبكرًا بهمة وجد ، وإنقاذهن قبل استفحاله ، اما في السياسة المتبعة ، فلا معالجة ، إنما الدمار الشامل لا غير ، طالما وجد ريموت “إسلاموجنجوكوز” وسلاحهما في الكتف معلق ، وصيحات الله أكبر ، في الأرجاء مهللة .
وغدًا أواصل : جيفة وانقسمت نُصّْين – إسلاموكوز وجنجوكوز [1-4] .


omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بنجاح انتخاباتها في 2 ديسمبر2023 رابطة الأطباء السودانيين في قطر تشبُّ عن الطوق .. بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمان
منبر الرأي
عثمانان في لجنة (حوار البرهان- نبيل أديب)..!
تلفزيون السودان وصوت مصطفى سيداحمد
الأخبار
حكومة السودان تقرر رسمياً استبدال العملة الوطنية وتستعد لتنفيذ خطة اقتصادية شاملة
شروق جديد في الغرب.. وعبرة للسودان: هل يكون “الطريق الثالث” منقذًا من أوهام الرأسمالية المتوحشة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المصريون..يخدعون. .السودانيون !! بقلم..احمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

العائمون والمنافقون والمتحولون والأتفاقات الجزئيه! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

سلام على حواء: في يوم عيد وفي كل يوم .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحية لطالبات جامعة الأحفاد فى ثياب بيض يستعدن رسم لوحة كادت تضيع .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss