باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الارهاب المسلح في شوارع الخرطوم هولاء مصدر الخطر وليس المعارضين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2018 8:56 صباحًا
شارك

 

في الوقت الذي يبذل فيه الناس وبعض الاعلاميين وموجهي الرأي العام من خارج البلاد مجهودات تطوعية غير مدفوعة الاجر لتجنيب البلاد العنف والفوضي وعدم اخذ القانون في اليد والدعوة لتحكيم العقل والاحتكام الي القانون في كل الاحوال اطلت علي الناس عبر فضاء المعلوماتية وشبكة الانترنت فتنة عمياء عبر عدد من اشرطة الفيديو وهي تظهر بعض الهمج الرعاع المسلحين وهم يهددون المتظاهرين في العاصمة السودانية ويتوعدونهم بالويل والثبور وعظائم الامور واختص احدهم السودانيين المقيمين بالخارج بتهديداته الرعناء داعيا اياهم الي الظهور متفاخرا بان الناس في الداخل لايزعجونه بما يعني انهم قد اصبحوا رهائن واسري تحت رحمة فرق الموت والميلشيات المسلحة والمعروف انه لاتوجد معارضة مسلحة خارج البلاد وانما مجهودات متعددة من جماعات اعلامية وشعبية لدعم مطالب الامة السودانية وحقها المشروع في الحرية والعيش الكريم .

المضحك المبكي ان يطل امثال هولاء الهمج الرعاع من المسلحين في الوقت الذي اختفت فيه اجهزة ورموز الدولة الرسمية ونظام الامر الواقع الحاكم في الخرطوم من التعامل مع مجريات الامور ولم يمتلكون الشجاعة للظهور العلني ومواجهة رعاياهم المفترضين الذين تهدر كرامتهم وانسانيتهم في طوابير الخبز الحاف هذا اذا استثنينا الخطبة اليتيمة للسيد رئيس الوزراء من احد منابر المساجد في العاصمة الخرطوم.
لم يحدث في تاريخ السودان السياسي المعاصر وخلال كل مراحل التحولات السياسية ان اطل علي الناس مسلحين بهذه الطريقة السافرة وهم يتوعدون ويهددون الناس بهذه الطريقة ولكنهم لايدرون انهم يسعون الي حتفهم بجهلهم المريع بطبيعة مايجري اليوم في العالم من متغيرات وانهم يهددون النظام الذي سمح لهم بمثل هذه البلطجة فهم مجهولي الهوية في نظر الاخرين ولكن هناك من سيتحمل المسؤولية القانونية عن هذا الظهور الهمجي و الغير مشروع.
اذا لم تبادر سلطة الامر الواقع في الخرطوم بوضع حد لهذه الممارسات واعتقال هولاء الاشخاص والكشف عن هويتهم وتوقيفهم قانونيا فستفتح الباب امام فتنة لاتبقي ولاتذر و امام اشكال متعددة من التدخلات التي لايريدها احد والتي من الممكن ان تنتهي الي شكل من اشكال الوصاية الاجنبية الطويلة المدي ونوع من الادارة الباطنية للدولة السودانية وصياغة اوضاعها السياسية والدستورية من خارج الحدود الي جانب ردود افعال من نفس النوع تغرق البلاد في فتنة دموية قد تنتهي بها الي مقبرة جماعية كبري.
خذوا العبرة من الاشقاء السعوديين الذين غرقوا في شبر موية بسبب تصرفات مماثلة ولم تفيدهم امبراطوريتهم المالية ولا مصالحهم المتداخلة مع كل دول العالم واصبحوا هدف للادانات المتلاحقة وللعزلة البروتوكولية التي جعلت الناس يتعاملون معهم مثل كائن اجرب في المحافل الدولية.
علي النظام القائم في الخرطوم ان يحذر خصومة والمعارضين له مره واحدة وان يحذر المتعاونين معه علي الارض وفي فضاء شبكة الانترنت الدولية الف مرة فهولاء ليس لديهم مايخسرونه وان يحصيهم عددا وهولاء لديهم مصلحة في اشعال الفتنة وهدم البلاد ونشر الخراب لاخفاء معالم جريمتهم وخير لكم ان تحتكموا الي العقل لكي تنتهي الامور بين الناس داخل السودان في كل الاحوال فذلك خير من التدخلات والوصاية الاجنبية علي المتبقي من دولة منهارة .
////////////////////

Author
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الذكري ال 57 لانقلاب 17 نوفمبر 1958م .. بقلم: تاج السر عثمان
الرياضة
مصادر (السوداني): الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يعتمد مجلس ابو جيبين مجلساً
تعليقا على مقالة االاستاذ/جلبير الاشقر : الكارثة الأخرى: إبادة ومجاعة في السودان
“فلتُرق كل الدماء”… عقيدة حرب تعمل بكفاءة
الكتابة السياسية السودانية- الأقطاب الفكرية وإشكالية العقل الكلاسيكي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البديل منو؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

أبا 1970: الجنرال في باخرته ينهي مؤتمره الصحفي مَغيظاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تحذيرات «قوش»..! بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

عاقب من هم بالأعلى… بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss