باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاستقلال هل يشكل إضافة للحوار الوطني ؟! .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

قبل ستين عاما في يناير 1956 خرج المستعمر البريطاني من السودان، احدى مستعمراته التي استحق بها وبجدارة اسم الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، ونتاج لرحلة نضال وطني اتسمت بالصبر والحنكة ودفع الكثيرون أرواحهم فداءاللحرية التي هي ” طعم الحياة ومذاقها الحلو”.. وصفحات التاريخ الانساني مليئة بنماذج فريدة لاسترداد الحرية ، وللسودان نصيب وافر من النضال وما زال يقدم التضحيات لاجل استقراره ورفاهية انسانه ، رغم محن حكومات متعاقبة خنقت البسطاء وأوجعتهم في لقمة عيشهم وصحتهم وتعليمهم ، للدرجة التي لا يفرق معها الغالبية بين المستعمر الاجنبي والمحلي، والبعض ذهب لأكثر من ذلك وطالب بعودة المستعمر .
• ملف الاستقلال صفحاته عريضة وممتلئة بالحقائق التاريخية ، إن اخذت جانبه الايجابي لحسبت ان الحجر والشجر يلوح بأغصانه متغنيا بذكرى الاستقلال كملحمة من ملاحم الكفاح المباح ، نظم له الشعراء شعرا عذبا يحرك مكامن العزة والفخر.. اما في جوانبه السلبية فحدث ولا حرج..
قبل 113 عاما تأسست جامعة الخرطوم 1902م، وحينما كان كثير من دول العالم تستنكر عطاء النساء، دستور 1953م اعطى حريمه حق الانتخاب، وبدايات الاربعينيات انتخبت الناشطة فاطمة احمد ابراهيم رئيسا للاتحاد النسائي العالمي، ومن صممت علمه المعلمة الحاجة “السريرة بت مكي”، ود. خالدة زاهر اول طبيبة كانت ورفيقاتها ضمن المواكب الهادرة لجلاء قوات الاحتلال في لوحة تدل ان جسم السودان كان واحدا متماسكا ولانسانه قضية ولنصفه الثاني الحشمة والوقاركشريك اساسي .
• وسودان اليوم غالبية اطرافه تشكو الفاقة والالم بعد ان ادارت دفته حكومات عسكرية واخرى ادعت الديمقراطية، فوضح بجلاء البون الشاسع بين الفرحة بالاستقلال والتغني للماضي وحاضره ، فالنفس موجوعة على وطن استقل منذ 60 عاما ولم يجد للاستقرار سبيلا.. قبل اعوام انشطر لنصفين، والدولة الوليدة “الجنوب” تذبح نفسها بنفسها في معارك الخاسر فيها المواطن.. وجسمه الشمالي يعاني انفلاتات امنية وضغوطات معيشية ورائحة فساد تزكم الانوف، نتيجة استرخاء في المحاسبة وغياب الشفافية، وملفات للحوار والتوافق الوطني تراوح مكانها، ترهق راحة المواطن الذي طرز علمه ليرفرف في سماوات المجد ورغد العيش في بلد تقول كتب التاريخ إنه سلة غذاء العالم.
• السؤال: هل بالغناء وبرفرفة الأعلام يسعد المواطن أم هي ما تبقى له من فضاءات مضيئة يتنفس عبرها باستدعاء ماضيه ليكحل المستقبل بالأمل؟ !.. ان الحرية غالية … لكن ما يعانيه المواطن من شظف العيش واختلال في موازين الحياة الكريمة وبطالة وسط الشباب.. الخ؛ جعل ” لحافه مطوي” ليغادر لبلاد الدنيا ما اتيحت له سانحة، فتدفق المهاجرون لأركان الارض يلمسون حياة ادمية من بلد هو بكل المقاييس غني بأراضيه الزراعية مد البصر، وثروة حيوانية وموارد مائية غزيرة، وثروات معدنية ونفطية مطمورة، كل ذلك والاقتصاد السوداني كسيح ممدد على سرير علل ، انسداد الأفق السياسي والاقتصادي طمس حتى تلك المشروعات التي انشأها المستعمر كمشروع الجزيرة الزراعي ابو الاقتصاد السوداني وغيره وغيره .
• وبرغم الضبابية فإن الامل كبير ان قرص شمس الاستقلال حينما يكمل دورته الـ 60 سيعيد اهل السياسة حساباتهم لاستشراف مستقبل تقول كل الدلائل ان مصلحة الاوطان مقدسة وهي على مسافات واحدة من الجميع.. وحقائق الاشياء تقول ليس مستحيلا ان ينتفض من امتهن الحرية.
      ليت فرحة الاستقلال تتحول لبرامج عمل منضبط ضمن ملفات الحوار الوطني يكون الشعب محركه، ووفق معطيات علمية وثقافيةوتاريخية ، وان تتم الاجابة على سؤال: ماذا حقق السودان مما كان يتطلع له جيل الاستقلال ليرفرف العلم عاليا وتتحقق للمواطنين معيشة سلسة آمنة ورخية.

عواطف عبداللطيف

اعلامية مقيمة بقطر

همسة: سؤال ملح.. أيهم أشد قسوة الاستعمار أم سلب البعض لأبسط مقومات الحياة الكريمة من السواد الاعظم؟!

awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لو كنت مكان عضوية حزب المؤتمر الوطني (المحلول نظريا والنشط عمليا) .. بقلم: عصام ميرغني حمزه/الخرطوم
منبر الرأي
مُكَاءُ التُّرَابِي وتَصْدِيَتُهُ*! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
دعوة للشيوعيين السودانيين لعقد مؤتمرهم السابع
من قال أن الفلاسفة لا يتزوجون؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
سفير السودان في الكويت “كيسو فاضي”: وأمن المؤتمر الوطني يدير السفارة ! .. بقلم: عبدالحليم بدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حل السلطه القضائيه والمحكمه الدستوريه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

عثرات السودان … للعنقاء أحلام .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ارتباط الايقاعات بالبيئة في السودان .. بقلم: أحمد محمد إدريس عثمان

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

بلاغ في مواجهتي!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss