باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

الاسلاميون ورغد العيش في الطوابق المستورة! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 6 مارس, 2019 9:00 صباحًا
شارك

 

* تناقلت الأنباء أن هيئة علماء السودان إقترحت إخضاع الوزراء الجدد لدورات عن (مشاهد يوم القيامة قبل تعيينهم).

* وقبلهم نقلت نفس الأنباء وقائع اجتماع شورى حزب المؤتمر الشعبي الذي طالب فيه ممثليه في الحكومة الجديدة عندما تشكلت وشاركوا فيها، بكتابة اقرارات ذمة مالية، قبل المشاركة في الحكومة القادمة، وذلك حتى يسهل محاسبتهم عند انتهاء تكليفهم.
* فمنذ أن وطأت أقدامهم مواقع (السلطة والجاه)، لم يُعرف لهيئة علماء السودان، موقفاً متسقاً مع كل القيم الاسلامية تجاه المال العام والاستقامة عند تولي المسؤوليات وتصريف أعباء العباد، وقد حفلت صحف السيرة والصحابة بالكثير من قصص الورع والتقوى والحساسية، بمثل ما عند الرسول الكريم الذي صرح بأن ابنته فاطمة نفسها إن سرقت لقطع يدها، وسيرة الفاروق عمر مع ابنه عبد الله الذي اشترى إبلاً، فجعلها ترعى في حمى إبل الصدقة، فَنَمَت وازداد ثمنها، فلما علم عمر رضي الله عنه، قال لابنه: ليس لك إلا رأس مالك، وما زاد، فيدخل في بيت مال المسلمين، وكذا زهد عمر بن عبدالعزيز الذي سأل أمرأته إن كانت تملك درهماً لتشتري به عنباً لهما، فقالت: لا، قال: فعندك فلوس؟ قالت: لا ،، أنت أمير المؤمنين ولا تقدر على درهم! قال: هذا أهون من معالجة الأغلال في جهنم!.
* فمع كل ما طفح من سير الفساد الذي ولغ فيه مسؤولي الجبهة الاسلامية والانقاذ والمؤتمرين وطنياً وشعبياً وحلفائهم من المطففين، وهو الفساد الذي سارت به الركبان وتفشى وعمً القرى والحضر، هل ارتفع صوت لهذه الهيئة أو لأي من منسوبيها يطالب بالمسائلة أو الاقتصاص حرصاً على مال المسلمين، في ما يتعلق بأمور النهب والنصب والسلب والسرقة والاختلاس والفساد والرشوة وشراء الذمم وكل ما يتفتق عنه ذهن المجرمين الطغاة من موبقات لم يكن يعرفها شعب السودان، بل ما خطرت على بال عتاة مجرميه الذين لم تكن سرقاتهم تتعدى كسر متجر أو إعتداء على حرز بمنزل، ولم يفتح الله عليهم ولو بكلمة اعتراض يتيمة ” يلطفون” بها ممارسات “إخوتهم في الله” من هبر للمال العام ونبر في ممارساتهم. يكدسون به من جاه ونعيم ورغد في عيش تطاولوا به في العمران وارتدوا به فاخر الثياب وامتطوا فاره السيارات، وزيجات لهم مثنى وثلاث ورباع، وهي تعد جميعها من فئ الشعب وعرق كادحيه التعابى والمغلوب على أمرهم؟!.
* وأما بالنسبة للشعبي، الذي طالت الاتهامات بعض قياداته النافذة بالاعتداء على المال العام، تلك التي عندما طالبوها بالاستقامة حرصاً على “فئ المسلمين” قالت وبعلو الصوت “خلو الطابق مستور”!، ليأتو إلينا يطالبون ممثليهم في الحكومة الجديدة التي تشكلت وشاركوا فيها، بكتابة اقرارات ذمة مالية، قبل المشاركة في الحكومة القادمة، وذلك حتى يسهل محاسبتهم عند انتهاء تكليفهم؟!،.
* ثم ماذا فعلوا مجتمعين، وقد استلوا من بين ركام الفتاوى، تلك التي تحولت لبدعة تطعن في استقامتهم ونزاهتهم وهم يفتحون مخرجاً “لحرامية ولصوص” المال العام والاختلاس عن طريق بوابة “التحلل”!.
* حقاً ،، يا له من مسخرة، ذاك المقترح المتعلق بـ (مشاهد يوم القيامة قبل تعيينهم). ويا لها من نزاهة كذوبة ذاك الحديث عن كتابة إقرارات لذمة مالية، والتي لا تشير جميعها في واقع الأمر إلا إلى المريب الذي كاد أن يقول خذوني!.
* جاء في الأثر أن حكيماً رحل إلى مدينة بعيدة وجد فيها الناس يجتمعون قرب قصر الملك، فلما سألهم عرف أن خزينة الملك قد سُرقت، في هذه الأثناء مر رجل يسير على أطراف أصابعه فسأل من هذا؟، قالوا هو شيخ المدينة ويمشي على أطراف أصابعه خوفاً من أن يدعس نملة فيعصي الله! فقال الحكيم تالله لقد وجدت السارق أرسلوني للملك. فقال للملك أن الشيخ هو من سرق خزينتك وإن كنت مدعياً أقطع رأسي، فأحضر الجنود الشيخ وفي التحقيق إعترف الشيخ بالسرقة! فسأل الملك الحكيم:ـ كيف عرفت أنه السارق؟ رد الحكيم:ـ “حينما يكون الاحتياط مبالغاً فيه والكلام عن الفضيلة مبالغاً به فاعلم أنه تغطية لجرم عظيم”!.

helgizuli@gmail.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا أُفشلت مبادرة الطرق الصوفية وأهل الله .. بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي
منى مجدي… سلامٌ لقلبك قبل فنّك
منبر الرأي
الضرائب بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي أف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
مالوا اعياه الرحيل مدني وداعا اخانا عمر سعيد النور .. بقلم: محمد فضل علي
الأخبار
الدعم السريع يعلن سيطرته على القصر الجمهوري، بيت الضيافة، مطارات الخرطوم، مروي والأبيض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الخالق محجوب: ويولد الانقلابي من الثوري (4-6) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

جماهير المركز وجماهير الهامش تنتصر بالنضال المدني السلمي، لا بالكفاح المسلح .. بقلم: الأستاذ محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

على عبد الله يعقوب : ليتهُ صمت .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

أسرار وراء مشاركة قاسم السودان (الرئيس البشير) في قمة أنجمينا؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss