باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاصلاح الديني كسلاح في صراع الحضارات .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يمكنك ان تبحث عن الكتب التي نادت بالاصلاح الديني للاسلام ، وهي بالعشرات ان لم يكن بالمئات ، اما المقالات المكتوبة ، والمناظرات المشهودة ، والآراء المسموعة فحدث ولا حرج. يمكننا ان نتساءل سؤالا مهما: لماذا الآن؟ وما الهدف الحقيقي من اثارة قضية الاصلاح الديني ؟ بل وما المقصود بالاصلاح الديني ، وسأبدي رأيي اولا حول هذا السؤال الأخير وهو ما المقصود بالاصلاح الديني ؛ اذا كانت كلمة الدين مصدرها دان من الخضوع لغة فان الدين اصطلاحا مختلف حوله ؛ لكن من خلال النصوص القرآنية سنجد انها تحدثت عن الاسلام باعتباره الدين الحق ، ومن يبتغ غيره دينا (أي خضوعا واستسلاما لأحكامه ومفاهيمع الرئيسية) فلن يقبل منه. الجدل حول ان الاسلام يعني كافة الاديان الأخرى التي توحد الله ليس بالجديد وهو يعتبر تأويلا من التأويلات المختلفة لكلمة الاسلام ، وهذا ما لا ارغب في الاستطراد فيه ، لكن بالعودة الى جملة (الاصلاح الديني) فسنلاحظ ان هذه الجملة تبدو شديدة الاتساع حينا والضيق أحيانا بحسب تحديد كل من يتبناها ، فأولا هل يقصد بالاصلاح الديني أن الدين نفسه فيه عطب؟ وبالتالي يجب اصلاحه؟ وهل كل الدين فيه عطب؟ ام جزءا من الدين؟ أم ان المقصود ليس الدين انما فهم الدين ؛ وهنا يجب ان نغير الجملة بالكامل من الاصلاح الديني الى اصلاح الفهم الديني ، نحن بالتالي ننقل القضية من الطعن في المقدس الى الطعن في الوضعي ، ولكن هذا ليس نهاية لاشكالية هذه الجملة ، فعندما نقول اصلاح الفهم الديني فسنقع في ورطة أكبر ، وهي من اين لنا السلطة التي تجعل من فهم اي شخص يدعي الاصلاح حاملة للحقيقة المطلقة ، لماذا يرى المصلحون ان الفهم الآخر خطأ ومن اين استطاعوا ان يحصلوا على كل هذه الثقة في صحة فهمهم للدين؟ هل هم موحى اليهم؟ بالتأكيد لا ؟ فمن اين يستمدوا هذه الاستعلائية المفاهيمية؟ ومن منحهم سلطة الوصاية على فهم الآخرين ما داموا ليسوا بأنبياء؟ هل يكفي مثلا أن يأتي شخص ويجعل من عقله حكما لمعرفة الدين من خلال قيمه الاخلاقية وموروثاته الثقافية وتراكماته المعرفية؟ ومن قال بأن عقله وتراكماته وثقافته وقيمه الأخلاقية هي الصحيحة وغيرها هو الخطأ ، هناك الآن تيار عريض من مدعي الاصلاح المفاهيمي للدين يعتبرون ان القيم الانسانية العالمية كالحرية والمساواة وخلافه هي التي يجب ان نحكم بها على الفهم الديني؟ وهذا تيار على قلة اتباعه الا انه يتجاهل حقيقة هامة وهي أن الدين يطرح نفسه ككلمة اعلى من العقل البشري ، كلمة مقدسة ، فلنتذكر مثلا واقعة أسرى بدر حينما استشار الرسول اصحابه فأشار ابوبكر بمفادات الأسرى وأشار عمر بن الخطاب الى قتلهم ، وقد استمع الرسول ومال لرأي أبي بكر لما في رأيه من لطف وشفقة ، وفعلا تمت مفادات الأسرى ، ولكن المفاجأة أن الوحي جاء مخالفا لرأي ابي بكر ، وداعما لرأي عمر بن الخطاب… يمكننا اليوم ان نقول بأن ذبح داعش لأسير ليس اخلاقيا ولا هو بالشيء اللطيف ، لأننا هنا قد نحكم قيمنا الأخلاقية والعاطفية الخاصة ، لكن من قال ان هذا هو رأي الله تعالى، من قال أن ذبح داعش للأسير ليس هو نفسه الذي قدره الله في مسألة أسرى بدر مقرا لرأي عمر بن الخطاب؟ دعنا نتساءل من قال بأن قيم الحداثة او ما بعدها هي التي يمكن ان تمثل قصد الدين؟ من يعرف قصد الله تعالى؟ لا أحد… وبالتالي لن يستطيع اي شخص مهما ادعى علو كعبه في فهم الدين (اي تلمس قصد الشارع) ان يمنحنا أي برهان من السماء على امتلاكه لفهم مطلق الصحة. ولذلك حتى لو حاولنا ان نغير الجملة التي صارت موضة هذه الايام وهي جملة (الاصلاح الديني) الى جملة (اصلاح الفهم الديني) فنحن لن نصل الى اي نتيجة. لأنه لا احد يملك اتصالا مباشرا مع الله بعد ان انقطعت النبوة بوفاة الرسول . لن يتنزل علينا وحي يخبرنا بأن رأي عمر بن الخطاب هو الصواب او ان رأي داعش هو الصواب ، او أن رأي محمد اركون او محمد شحرور او عدنان ابراهيم او نصر ابو زيد او خلافه هو الصواب او الخطأ ؛ هذه قضية شديدة الاستحالة بل مستحيلة مطلقا ، وهكذا تكون جملة (اصلاح الفهم الديني) نفسها مجرد لغو . هذا طبعا ناهيك عن ان فكرة تأويل النصوص التأسيسية ستوقعنا في ذات الاشكالية وعليه فلا يبق امامنا سوى حرق هذه النصوص التأسيسية والشروع في بناء اسلام جديد. 

هل من ينادون بالاصلاح الديني او اصلاح الفهم الديني لا يعلمون هذه الحقائق؟ هل هم غافلون عنها؟ لا اعتقد ذلك ، لكنني اعتقد ان علو اصواتهم ليس سوى محاولة لتقويض الدين نفسه ، انا احب ان اكون صريحا مع نفسي ومع الآخرين ، لأن الكذب ناتج عن الخوف ، ولذلك فمن يطرح فكرا يجب ان يكون صادقا حتى النهاية دون محاولة خداع الآخرين ، اذا كنت ترى ان الدين يجب تقويضه لأنه يعرقل حركتنا الانسانية التطورية الاخلاقية ، فلتقل ذلك مباشرة ، ولا تحاول تغليف رأيك هذا بمسميات خادعة ، عندما قال نصر ابو زيد في اول صفحة في كتابه مفهوم النص ، أن القرآن ناتج عن الثقافة التي انزل فيها ، كان عليه ان يتحدث بمزيد من الصدق وان يعلن صراحة ان القرآن جهد بشري كما فعل محمد محمود في كتابه نبوة محمد ، عندما يتحدث اركون وغيره عن تاريخانية النص القرآني ، فليقولوها صراحة ان هذه النصوص غير صالحة لكل زمان ومكان وخاصة عصرنا الحالي ، كل هذه مصطلحات ومسميات مخاتلة جدا ، نعم قد يدفعهم الخوف الى ذلك الاختفاء وراء هذه العبارات المزيفة كما يختفي الفنانون خلف الاستعارات والمجازات ، ولكن هذا يعني ان انتاجهم هذا لن يكون ذا قيمة ، وانهم سيظلوا مجرد ناطقين بتعاويذ لا يفهمها الناس..
على اية حال نحن الآن في قلب المعمعة ، معمعة صراع الحضارات ، صراع الثقافات ، صراع يعتقد كل طرف فيه انه يملك الحقيقة المطلقة ، الغرب بشكل عام يسرب الينا هذا التشويش الكبير ، والعالم الاسلامي صاحب ثقافة مهزومة وتزداد هزيمة يوما بعد يوم ، والغرب يعمق الشعور بالهزيمة والخزي ليعلن الطرف الآخر المهزوم ، شعوره بالذنب ومن ثم الخضوع لحضارة عالمية والذوبان فيها.
انا لا اقف مع هذا الطرف او ذاك انا فقط احلل الواقع ، واحاول كشف ما يتم اخفاؤه من اسلحة الصراع الثقافي العالمي ، ليس لأقف مع طرف ولكن لأمارس نرجسيتي الخاصة في كشف الأكاذيب التي تصدر الى العالم كحقائق مطلقة . وهي ليست نرجسية فقط ولكن ايضا للدفاع عن اي موقف مستقبلي لي اذا وضعت في موقف الدفاع .
ان الحديث عن الاصلاح الديني هو في الحقيقة حديث مداهن جدا لأن فكرة الاصلاح فكرة سياسية في المقام الأول ، سلاح سياسي ذو غلاف سلوفاني جميل ومزيف وبراق.
amallaw@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأملات في صورة السودان ووحيد قرن .. بقلم: السفير عبدالوهاب الصاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعصب .. التطرف .. الارهاب: أعداء التنمية الانسانية فى المجتمعات العربية .. بقلم: د. خالد البلولة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهاربون من العاصمة .. ولا عزاء لأهل العوض … بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

قضية مُجتمعية : إهانة واساءة الكمسارى ! .. بقلم: عبد العزيز التوم ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss