باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الافاك يصرخ ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 23 مارس, 2022 12:59 مساءً
شارك

مناظير الاربعاء 23 مارس، 2022
manazzeer@yahoo.com

* من سخرية الاقدار ان الذين كانوا يؤيدون ويدعمون بشدة اغلاق ميناء بورتسودان عصب الاقتصاد السودانى بواسطة العميل الاخوانى العسكرى( ترك) وجماعته المخدوعة، ويهللون لذلك ويظهرون سعادتهم الكبيرة بالاغلاق وشماتتهم فى الحكومة المدنية، وبهجتهم بتصريحات سيدهم بانهم لن يتدخلوا لانهاء ازمة اغلاق الميناء والطرق القومية فى شرق البلاد لانها شأن سياسى، رغم انها أزمة امن قومى ومهدد خطير لاقتصاد وامن البلاد، وهو ما حدث بالفعل إذ ان الاغلاق ادى لتحول شركات الملاحة من ميناء بورتسودان الى موانئ أجنبية، ولا يزال الميناء معطلا حتى اليوم، وفقدان الالاف لاعمالهم ومصادر دخلهم ومعيشتهم، فضلا عن فقدان الدولة لعائدات بلغت مليارات الدولارات، كنتُ قد فصلتها فى مقال سابق اعتمادا على إحصائيات جهات مختصة من بينها اتحاد اصحاب العمل والغرفة التجارية وغيرهما.

 

* أقول .. من سخرية الاقدار أن من وقفوا مع المتمرد العميل (ترك) ومطالبته باسقاط الحكومة وحل لجنة تفكيك التمكين، وتحريضهم لعسكر السلطة بالانقلاب على الثورة والحكومة المدنية وخيانة الشراكة والاتفاق الذى وقعوه فى اغسطس 2019 بحماية الانتقال الديمقراطى، يتحدثون الان بلا خجل ولا حياء بان تتريس الشوارع بواسطة لجان المقاومة وقوى الثورة تعطيل لمصالح المواطنين، ويرفع احدهم صوته الذى يشبه خوار الثيران قائلا:
“ما هي لجان المقاومة حتى تعلن تعطيل مصالح المواطن والدولة لمدة يومين بقفلها للشوارع وحرق الإطارات والمواد البلاستيكية التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي وتصبح جحيماً لايطاق لاصحاب الأمراض المزمنة مثل الازمة والجيوب الانفية والالتهابات بصورة عامة .. لا أجد مبرراً مفهوماً لتعطيل الحال ومنع الموظفين من الوصول إلى أماكن عملهم ومنع التجار من مزاولة أعمالهم ونشاطهم ومنع المرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة من الوصول إلى المستشفيات والمراكز الصحية، أناشد إباء وأمهات هؤلاء الشباب المنقادين أن يقوموا بارشادهم إلى الطريق الصحيح لأن هذا الأمر قد يدفع السلطات المختصة للتصرف، وهو الأمر الذي تريده الاحزاب المقبورة لتحقق غايتها بالمتاجرة بهولاء الشباب، وأناشد السلطات بالكشف عن ما يسمي بلجان المقاومة هذا الجسم المشبوه الذي قام بتعطيل الحياة العامة وزيادة الازمة وخنق الحكومة ومنعها من أداء واجباتها بالممارسات الصبيانية التي تقوم بها واثرت بشكل مباشر على حياة المواطن السوداني”.

* تخيلوا هذا الافاك المنافق الذى لم يجد حرفا واحدا يكتبه عن مقتل عشرات الشهداء واصابة المئات والعنف الممنهج واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين الذين خرجوا الى الشوارع مطالبين بحقوقهم فنالهم ما نالهم من الاذى والقتل الذى لا يزال مستمرا حتى اول امس باستشهاد الشاب (بابكر الرشيد) باصابة مباشرة فى الصدر بالرصاص الحى ــ وهو من مواطنى حى ابوروف با مدرمان وشقيق الشهيد بدوى الرشيد (لهما الرحمة والمغفرة وجنات الرضوان) ــ كل ذلك لانهم خرجوا يمارسون حقهم الدستورى بالتعبير عن رأيهم، فكان نصيبهم القتل بواسطة قوات السلطة الانقلابية الغاشمة التى تخطت شهرتها فى الاجرام والوحشية حدود البلاد الى كل العالم، وصدرت ضدها العقوبات الدولية من وزارة الخزانة الامريكية، وهى البداية فقط لسلسلة متوقعة من العقوبات لن تتتوقف حتى تطال القادة الذين اصدروا اوامر القتل واطاحوا بمكتسبات البلاد التى تحققت بعد سقوط النظام البائد، وعادوا بالبلاد الى مربع العزلة والعقوبات والتسول من السلاطين، بعد ان بدأت تسير فى الطريق الصحيح بالانفتاح على العالم واتخاذ الاجراءات الكفيلة باصلاح الاقتصاد وتحقيق التنمية المطلوبة لدولة يمكنها ان تكون مصدر الغذاء ليس لنفسها فقط وانما للعالم باسره، لو تركها العسكر المفتونون بحب السلطة والتسلط والتبعية للخارج، فى حالها.

* لم يكتب الافاك حرفا واحدا عن المشاهد المأساوية الدامية منذ الانقلاب المشؤوم، ولم يصرخ بصوته الغليظ مطالبا العميل (ترك) بفتح الميناء، بل هلل لقفله وخرج فى مسيرة هزيلة مدفوعة القيمة محرضا اسياده عسكر السلطة على الانقلاب على الثورة واسقاط الحكومة المدنية، ولم ينتقد التدهور المريع فى كل نواحى الحياة بعد الانقلاب المشؤوم، والانهيار الاقتصادى والمجاعة التى اقتحمت كل البيوت والغلاء الطاحن، والعمالة للأجنبى ورحلات التسول تارة الى روسيا، وتارة الى الخليج، وعرض السودان وموارده وموانيه وشواطئه فى سوق النخاسة الدولى، ولكنه خرج صارخا من تتريس الشوارع لاستعادة الحرية والكرامة واسقاط السلطة الانقلابية، وحماية الثوار من القتل والاعتداء .. وكيف لا يصرخ، فمن اين له بعد ان يسقط عملاء الخارج الذين اعتلوا السلطة فى البلاد فى غفلة من الزمان، بما يتمرغ فيه من مال الشعب المنهوب، والاحساس بمتعة لعق احذية سادته؟!
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٧)
منبر الرأي
بدرية سليمان المليونيرة .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
منشورات غير مصنفة
الأحزاب السياسية .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم
خيارات السلمية لا تحصى، وأسلحة المقاومة لا تنفذ: هل تستخدم قوى الثورة الحيَّة أوراق الثورة المضادة، ضدها ؟!.  .. بقلم: عزالدين صغيرون
اجتماعيات
التحالف الوطني السـوداني ينعي الحاج مضوي محمد احمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حينما يرحل الرائعون في صمت الزاهدين .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رسالة سعودية سورية جديدة تستحق قراءة سودانية متأنية

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

تعديلات السٍرور لانتخابات الزور .. بقلم: صلاح جلال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العساكر وحزب ود الضي!! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss