باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاقتصاد الحزبي كمركز شر الاقتصاد الكلي .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

النظر في اقتصاد الاحزاب السودانية او الاقتصاد الحزبي وفحص مجالاته، وآليات عمله، وخططه، وافكاره المستقبلية يقود مباشرة الى الرؤيا التي تطمح الاحزاب ادارة اقتصاد الدولة بها وعبرها. وبالتمعن في حيثيات هذا النوع من الاقتصاد الخبيث سوف نكتشف ان اغلبه يرجئ (معركته) الاقتصادية او بالاحرى مغامرته القادمة بالاقتصاد الى حين الاستيلاء على الدولة واستباحة اقتصادها وتخليطه بالاقتصاد الحزبي من مداخل المحاباة والتواطؤ ورد الاتعاب للرأسماليين الحزبيين الذين غالبا ما يصرفون في مراحل المقاومة السياسية وكذلك الانتخابات الحزبية على احزابهم ويوفرون لها الاموال على شاكلة الديون المطلوبة على وصفة الدفع الآجل لها بسعر الفائدة المضاعف.
سوق السياسة السودانية بكل احزابه ولاعبيه وقواعد لعبته يتحرش بصفة مركزية ودائمة باقتصاد الدولة وريعها بغرض نهبه وسرقته، الامر الذي يستوجب وضع قوانين رادعة في الدستور الدائم (المفترض) لمنع تكرار هذا السلوك المشين الذي يقدح في اصل الفكرة من الممارسة السياسية السودانية التي تتحايل بطرق غميسة على اقتصاد الدولة فتعمل وباسم الديمقراطية واحيانا استعادتها لضرب الديمقراطية الاقتصادية كروح للدولة في مرحلة الانتقال الديمقراطي ومرحلة الديمقراطية السياسية ذات نفسها. ابعد من ذلك فان الاحزاب التي تصعد للحكم على اكتاف (الجماهير) وتستخدمها للفوز بالمقاعد البرلمانية لا تتوانى بعد حين من سرقة نفس الجماهير وحرمانها من الاستمتاع بموارد وخيرات بلدها، بل تساهم اغلبهاوحين صعودها للسلطة في المزيد من طحنها وافقارها بمسميات سياسية كثيرا ما تبدو خادعة عند التحليل الدقيق لمحتواها وعائد الفائدة للشعب او الشعوب السودانية والطبقات المسحوقة منها. السودان احوج ما يكون الان وبجانب العمل البطولي لإزالة الانقلاب واستعادة الحياة الديمقراطية الى اقامة ورش عمل متخصصة في الاقتصاد وبواسطة الكفاءات السودانية في الاقتصاد والمنتشرة في شتى انحاء العالم لوضع التخطيط الاقتصادي المطلوب للتنمية الاقتصادية والنهوض من الكبوة التي اورثتنا لها سياسة رزق اليوم باليوم. كتابة الدستور الدائم للسودان تمثل الترياق المضاد للفوضى السياسية ومحاسبة كافة المؤسسات والافراد الذين يستهدفون عافية وصحة الدولة بإصابة قوامها وانتهاك قوانينها . وبذا تصبح الحيلولة دون وقوعها ذلك في انشاء آلية قانونية مستقلة تراقب عمل الاحزاب والقوى الحاكمة في علاقتها بالمال العام والوظيفة العامة واقتصاد الدولة الذي يجب الا يتأثر بسؤال من الحاكم ولكن كيف يقدم مثلا ومثالًا تطبيقيا حيا في تنمية الاقتصاد بالطرق والوسائل الوطنية النزيهة التي تخضع قبل كل شيء لسلطة القانون الذي يجب الا يكون هنالك كبيرا عليه.

wagdik@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انا حسين بشير حفيد”كركور قري” أطالب رجب طيب اردوغان باعتذار وتعويض للشعب السوداني!!!
Uncategorized
إمتحانات الشهادة الثانوية السودانية جاء أوان إلغائها !
منبر الرأي
سقوط النظام أم إعادته لدورة جديدة للحياة ! .. بقلم: عدنان زاهر
منبر الرأي
مهنة … في محنة (الأخيرة) .. بقلم: د. محمود قلندر
صلاح أحمد إبراهيم في “غضبة الهبباي” (1965): أواه لو أثأر للشعب الذي لا يعرف الذل وقد أذله الهوام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى الرد على دعاوى دعاه التطبيع مع الكيان الصهيونى .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ الفلسفه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

اغتيال ثورة !! الحركة الشعبية تبيع المعارضة ؟؟ … بقلم: عصام على دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

الحلو و”الهامش” المزعوم: زيف النضال

كمال الهِدَي
منبر الرأي

مآلات الصراع بين حميدتي وبرهان … بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss