باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الامام الحبيب : سكتنالو دخل بحمارو .. !! (2-3). بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم

اخر تحديث: 22 أبريل, 2014 9:39 صباحًا
شارك

•        كان (ينبغي) على الامام الحبيب أن يعمل  بالقول والمأثور  والقائل : ” فاقد الشيء لا يعطيه” ، فهل يعقل أن نسمع منه الديباجة أو “الاكلاشيه” : ( نحن في حزب الأمة …) وكأن الحزب ما زال ذاك الحزب قبل أن يتشظى ويتوالد كالجرذان فيصبح أحزاب أمة ، فعن أي حزب أمة يتحدث الإمام الحبيب ، هل يتحدث عن حزب الأمة الفيدرالي أم الاصلاح أم حزب الأمة القومي .. أم .. أم؟!! ، حقاً  أن فاقد الشيء لا يعطيه ، أليس من المنطق أن يدير الإمام الحبيب حواراً داخل حزبه وما تشظى منه من أحزاب أولاً ، ليجمع شمله ويوحده ، وأن يكفينا شر التحدث بضمير الجمع “نحن في حزب الأمة ” ،  فأكرر عن أي حزب أمة يتحدث الامام؟! فمن باب أولى كان عليه تلبية ذات مطلوبات الحوار التي نادى بها ليطبقها داخل حزبه أولاً، والتي نادى بها للحوار مع المؤتمر الوطني؟!
•        يا سبحان الله دعونا تقرأ  ونتأمل المقتطف الآتي من تصريحات الإمام الحبيب ، فربما اعتقد سيدي أن الشعوب  لا ذاكرة لها ، وأننا  لابد أن نستصحب التاريخ ونقارن الأقوال بالافعال: [السودان من أكثر البلدان تأهيلاً لقيام انتفاضة مثل انتفاضات الربيع العربي، لأن كل الاحتقانات التي تفجرت في الربيع العربي موجودة فيه، هناك المشكلة الأمنية والاقتصادية والاستقطاب السياسي والعزلة الخارجية، لكن هناك عوامل غيرت مسيرة الأوضاع، أهمها أن السودان يواجه حرباً أهلية حولها النظام الى حرب جهادية، ثم تعددت الجبهات، وصار كثير جداً من الشباب السوداني يقوم بانتفاضة مسلحة للتغيير، وآخرون يعطون أولوية لمسألة السلام، لهذه الأسباب لم تقم انتفاضة مماثلة لما حدث في دول الربيع. ].. إنتهى
•        عن أي مشكلة أمنية يتحدث الامام الحبيب؟!! … ، يبدو أنه لا يُفرق بين امن المواطن الذي  عانينا منه في آخر حكومة كان هو رئيسها حيث الانفلات الأمني وانهيار هيبة الدولة كان الأمر السائد والطبيعي  ، ولا أدري هل نسي أن المواطن  كان يغتني السلاح ليحرس ويحمي عرضه وماله ؟! ، وكانت تلك حقبة انتشار السلاح وتجارته ، أم أنه خلط بين أمن المواطن والتمرد؟! .. ولا أدري هل نسي أن السائد يومها السرقات نهاراً جهاراً حتى هو نفسه لم ينجُ من نشل محفظته داخل مسجد الاتصار!!، فعن أي أمن يتحدث سيدي الامام!!
•        أما عزفك سيدي الإمام على ما تسميه حرباً ” أهلية” حولها النظام لـ ” جهادية” ، فهذا قول مردود عليه، فهل نسيت سيدي الامام أن هذه الحرب التي أسميتها ” جهادية ”  هي التي ردت ودحرت جون قرنق على أعقابه بعد أن وصل ” الناصر” في عهدكم الميمون أو ما يحلو لكم تسميته بالديمقراطية الثالثة!!
•        أنسيت سيدي الامام الحبيب يوم أقسم قرنق على شراب “الجَبَنَة في  شندي مع حرائر الجعليين؟! .. خسيء أن يقوم بهذا وهناك نفس في روح أي سوداني حر!! .. ماذا فعلتم يومها غير  أن قام ابن عمك ووزير داخليتك مصادرة جوازات النخب التي أرادت أن تسافر لتثني قرنق من تنفيذ وعيده؟! ولماذا فكرت النخب بالسفر ، أليس لأن الدولة قد شارفت على الانهيار وعجزت عن حماية مواطنيها؟!! .. أنسيت تدهور حال قواتنا المسلحة يومذاك على يديكم الكريمتين؟! أليس من أجل كل ذلك قامت الانقاذ؟!!
•        وإليكم مقتطف ثالث يدل على الإمام الحبيب ما زال يعيش في أجوائه التنظيرية والبعد عن الواقعية  التي (ينبغي) أن يمارسها لأنه خريج أكسفورد التي تُدرَّس فيها الميكافيلية والبراغماتية لطلبة العلوم السياسية : [نحن في حزب الأمة قدرنا أنه بينما الانتفاضة المخططة تأتي عندما تتوافر شروطها هناك فرصة لتغيير يقوم على أساس ما حدث في جنوب أفريقيا، صيغة» الكوديسا»، وصرنا نتحدث منذ أكثر من عام ونصف العام عن أن الانتفاضة ممكنة، وكي تصير مخططة يجب ان تتوافر شروطها، ولكن، هناك وسيلة أخرى لإقامة النظام الجديد اذا أدت الضغوط الى استجابة النظام، وفي تقديرنا أن عوامل كثيرة صارت تضغط على النظام، أهمها أربعة عوامل: أولاً، العامل الاقتصادي إذ صار واضحاً أن النظام لم يستعد لانفصال الجنوب وحدث بعد الانفصال عجز في الموازنتين الداخلية والخارجية، ما جعل المسألة الاقتصادية تشكل جبهة ضغط فظيعة جداً، ثانياً استمرار الحروب على أكثر من جبهة بما يشكل استنزافاً كبيراً جداً، ثالثاً النظام في علاقاته الخارجية معزول الى حد كبير، والعوامل المختلفة حركت تيارات داخل «حزب المؤتمر» الحاكم (برئاسة الرئيس عمر البشير) وداخل قواعده التقليدية كالقوات المسلحة، وتبلورت وفق تقديرنا عوامل تضغط على النظام في اتجاه الاستجابة للأجندة الوطنية. ].. إنتهى
•        يبدو أن الامام الحبيب لم يجد فروقاً بين نظام ” الابارتيد” الفصل العنصري، وهيمنة الرجل الأبيض على السود هناك ، وبين والحزب الحاكم في السودان، وربما يرى الامام الحبيب في نفسه ” نلسون مانديلا ” السودان !!، وإذا ما رأى في نفسه ذلك ، فعليه إجراء مقارنة بسيطة وهي أن “نلسون مانديلا” ، ظلّ يناضل سلمياً وتحمل (27) عاماً من السجن داخل زنزانته داخل وطنه ، ولم يخرج عبر  الخطة الجهنمية الاستخبارية (يهتدون)!! .. بس خلاص ، سلامتكم ،،،،،  يتصل
zorayyab@gmail.com
نقلاً عن جريدة الصحافة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الاسلامويون والإنتماء لزمرة الفاسدين والقتلة..! .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
ظواهر سالبة في الشهر القضيل .. بقلم: عوض محمد احمد
منبر الرأي
في سورية.. قبل السودان وبعده .. بقلم: رشا عمران
الأخبار
الرئيس الأمريكي: يجب الإفراج الفوري على جميع المعتقلين وإعادة الحكومة الإنتقالية
منبر الرأي
خواطر بشأن تونس والسودان .. بقلم: أحمد ماهر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية: تنظم ورشة عمل دولية لإستحداث حلول مبتكرة للتعامل مع الإيبولا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الذاكرة والسلوك وكيف تشكل المرويات الدينية سلوك الإنسان المعاصر

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

اعلاميون ضد المخدرات .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

من الأولى بالعتاب ياحسين ، السعودية ام النظام؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss