باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الانتخابات الكينية: القضاء الكينى يُحقّق نصراً عزيزاً: رسالة لشعب وقضاة السودان ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2017 2:22 مساءً
شارك

سجّل القضاء الكينى فتحاً جديداً فى تاريخ القارّة الإفريقية، بالحكم القضائى – الأوّل من نوعه أفريقياً، والثالث عالمياً – الذى أعلن فيه أربعة قضاة، من أصل ستّة، نقضهم لنتيجة الإنتخابات الرئاسية التى جرت فى أغسطس 2017، وفاز فيها الرئيس الحالى أوهورو كينياتا، على منافسه التقلديى راييلا أودينقا، حيث أمر القضاة، مفوّضية الإنتخابات، بإعادة الإنتخابات الرئاسية، للمتنافسين الرئيسيين فقط ( أوهورو و راييلا)، على منصب رئاسة الجمهورية فى ظرف ستين يوماً، وفق الدستور الكينى، ومن المقرّر أن تجرى ” انتخابات الإعادة ” فى السابع عشر من أكتوبر المقبل، إذا ما سارت الأمور والأوضاع فى كينيا، على ما يُرام، دون مفاجآت، تُعقّد المشهد السياسى، المُلتهب سياسياً، لدرجة الغليان والإحتقان، حيث تواصلت حُمّى التعبئة الإنتخابية، بشراسة بين الطرفين المتنافسين، وفى ذاكرة الشعب الكينى التجربة المريرة لـ( عنف الإنتخابات ) الذى تفجّر فى انتخابات ( 2007- 2008 )، مُخلّفاً وراءه حالةً من الغُبن المجتمعى والقبلى والجهوى، لوجود ضحايا – قتلى، وجرحى، ونازحين- لم تُحل قضيّة انصافهم بعد!.
بنقض القضاء الكينى، لنتيجة الإنتخابات الرئاسية، وقراره التاريخى، نستطيع أن نقول بكل اطمئنان: لقد دخلت كينيا – والمنطقة، وكل بلدان القارّة الإفريقية – عصراً جديداً، فى علاقة ” السلطات الثلاث ” – التنفيذيّة والتشريعية والقضائيّة – من حيث طبيعة العلاقة، بين ( التنظير ) الذى يقر نظرياً ( مبدأ فصل السلطات )، وبين (الممارسة ) التى تجعل من غالبة البرلمانات والسلطة القضائيّة، فى بلدان القارّة السمراء، مجرّد ” ديكورات ” و مؤسسات ” تجميلية ” و” تمومة جرتق “، تابعة ومُباركة للسلطة التنفيذيّة، التى تُسيطرعلى السلطتين الأُخريتين بمختلف الأشكال، ترهيباً وترغيباً، مستخدمةً عصا وجزرة التعيين والتمويل، لتطويع البرلمان و تركيع كثير من القضاة، وهذا باب من الجدل الفقهى، يحتاج سبرأغوره للمزيد من الدراسات والبحوث التى تعنى بشؤون الحكم وصناعة الدساتير فى القارّة الأفريقية، التى تعانى معظم بلدانها من ” شموليات ” مُتنكّرة و متدثّرة برداء الديمقراطية الشكلية والهشّة، التى سرعان ما ينكشف عنها الغطاء، عند الشدائد والمحن، وهاهى التجربة الكينية، تفتح الباب للمزيد من النقاش والحوار فى علاقة السلطات الثلاث ببعضها البعض، ومدى استعداد ورغبة وقناعة السلطة التنفيذية، فى بلداننا الإفريقية، لاحترام السلطة القضائية واستقلاليتها وتوقير قراراتها وأحكامها، لمصلحة التطوُّر الديمقراطى، فى إفريقيا.
هاهى الديمقراطية فى كينيا، أمام منعطف جديد، وهى – بلا أدنى شك- تواجه تحديّات وصعوبات جمّة، ليس باليسير تجاوزها، بالتمنيات فقط، ولكن، حينما نقرأ التطوُّرات التى حدثت فى مسيرة تجربة الإنتقال من الحكم الشمولى ( حُكم دانيال أراب موى / 1978- 2002) إلى رحاب السير فى طريق تمكين الديمقراطية فى كينيا، وحينما ندرس تجربة الصراع الطويل والنضال الجسور، والتضحيات الجسام، التى قدّمها الشعب الكينى، بمختلف فئاته، لتحقيق مبدأ فصل السلطات، واحترام الدستور، وتعزيز حُكم المؤسسات، نشعر ببعض الإطمئنان على امكانية عبور كينيا لجسر التحدّيات المرحلية الحالية، التى تواجهها اليوم، طالما فيها بقى قضاء مستقل، ونستطيع أن نقول أنّ شمس الديمقراطية الحقّة، لن تغيب عن سماوات القارّة الإفريقة، وأنّ وطننا – السودان- موعود – أيضاً – بالإنتقال، من الحكم الشمولى إلى الديمقراطية الحقّة، و يبقى موضوع النضال لتحقيق استقلال القضاء هو المحور الذى يتوجّب العمل فيه، من كل المجتمع، وفى مقدمتهم المجتمع المدنى والقضاة والمحامين، والاحزاب السياسية، والصحافة الحُرّة والمستقلة ، فيا أهل السودان أجمعين، ويا معارضته الديمقراطية، ويا قضاته المؤمنين بمبدأ استقال السلطة القضائية ، تعلّموا من التجربة الكينية !.

فيصل الباقر

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عفواً حمدوك
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (1/3)
منبر الرأي
التقرير الغائب!!
منبر الرأي
بعض الادوات السودانية التي خرجت من المجتمع السوداني .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بيانكم بطرفنا .. بقلم: عارف الصاوي ومجدي الجزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بري عصية على الانقلابيين !!  .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

زوبعة المناهج .. بقلم: برفسور صلاح الدين محمد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهما اختلفنا مع إيران فهي اليوم المدافع الأول عن الفلسطينيين والاخرون يغطون في نوم عميق .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss