باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

الانتهازيون والمداهنون للأنظمة الشمولية واغتيال احلام الشعوب .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 29 فبراير, 2016 8:36 صباحًا
شارك

elhassanmedia@yahoo.com
   
يفسر بعض علماء علم النفس السياسي الانتهازية كظاهرة في المجتمع بأنها اتخاذ الإنسان لمواقف سياسية أو فكرية لا يؤمن بها في سبيل تحقيق مصالح فردية أو حماية مصالح شخصية ، أو أن يتخذ الشخص مواقفه السياسية و آراءه الفكرية حسب تغيير الظروف أملا في الحصول على مصلحته الخاصة و المحافظة عليها دون أن يكون مؤمنا بالمواقف و الأفكار التي يتخذها .
    وعلى النقيض من هذا المعنى يقف الوطنيون الشرفاء وهم مبدئيون بطبعهم ومبادئهم وأفكارهم يتحملون كل شيء في سبيل تلك المبادئ بشجاعة وموضوعية ويضحون بسعادتهم الشخصية ومعيشتهم اليومية في سبيل تحقيق الأهداف النبيلة . لا يقبلون القهر ولا الظلم والاستغلال بل يعملون على مواجهة ذلك مهما كان الثمن الذي سيدفعونه أمام آلة الاستبداد .
    الساحة السياسية السودانية مليئة بمثل هذه النماذج  الانتهازية من كل شرائح المجتمع من المتعلمين وغيرهم وهي نماذج  تناسلت وتشكلت لتكون طبقة امتدت منذ عهد نظام مايو حتى تمكنت تماما في عهد الإنقاذ حيث أصبحت أحدى أعمدة السلطة الرئيسية تتصدر وجوهها مفاصل الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها وهي التي أدت لكل هذه الانهيارات الي يستثمرها النظام لصالح بقائه لفترة أطول .
    ذات الوجوه التي تحلقت حول نظام مايو لخدمة مصالحها الذاتية  والتي تناسلت في ظل نظام الإنقاذ أصبحت ترفع الأصابع ليس ورعا إنما ولاءا لنظام  فتح لها الباب على مصراعيه  للتكسب غير المشروع باعتباره يحمل نفس الجين تراهم يتصدرون الصحف ونشرات الأخبار ومهرجانات الحزب الحاكم ملكيون أكثر من الملك خفافا عند الطمع ثقالا عند الفزع تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. يفتون في كل شيء ويزينون كل قبيح يطمسون الحقائق ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا .
    قضاة ومحامون وأساتذة جامعات وسماسرة  وصحافيون واعلاميون وسياسيون متنقلون بين الأحزاب ذات الوجوه التي بايعت الرئيس نميري إماما للمسلمين ونظمت حوله الاشعار ثم تركته مع الحصان وحيدا في انتفاضة ابريل هي ذاتها التي  تحرق البخور الآن للبشير وتتخذه وليا مرشدا .
    هؤلاء هم الأخطر على مر التاريخ من الأنظمة الشمولية نفسها باستثناء النظام الحالي الذي يماثلهم خطرا  بحكم تركيبته  الجينية المشابهة  ومبلغ هذه الخطورة هو في قتل أحلام الشعوب وتطلعاتها نحو الحرية ودولة القانون والشفافية ومحاربة الفساد وتجريم الفساد  دينيا ووضعيا ووضعه في قائمة الإرهاب . وذلك بتطويل أمد حالة الفوضى السياسية والاقتصادية والانتهاب وغياب القانون بل وتكريس دوره فقط في ملاحقة الشرفاء .
    ترى هل تغفل ذاكرة السودانيين هذه الوجوه وما الحقته بأحلامهم من تصفيات
    على مدى أكثر من ربع قرن  في عهد الإنقاذ وقبلها ستة عشر عاما  في عهد مايو حتى غدت مقابر احلامنا الجماعية وتطلعاتنا  لمستقبل مشرق لبلادنا أكثر اتساعا من مقابر الـ كمون ويلث لضحايا الحرب العالمية الثانية  المنتشرة في بلدان الشرق الوسط .
    فقط  أنظر إليهم ستعرفهم بسيماهم وفي لحن القول وقل حسبنا الله ونعم الوكيل.

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
استئناف حركة العودة الطوعية عبر معبر أشكيت بوصول 1400 سوداني
منبر الرأي
إلى قوى إعلان المبادئ لوطن جديد:هكذا تكون وحدة الصف!
مشروع الجزيرة وآفاق ما بعد الحرب
الأخبار
انطلاق اجتماعات سودانية موسعة في نيروبي لبحث وقف الحرب
د. عزّام… عمّق جراحات المجتمع السوداني ولم ينل من مني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قناة الجزيرة مرآة الشعوب العربية والإسلامية: مفعول الشاي والقهوة العربية .. بقلم: غانم سلميان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

عندما ينطق التاريخ … ذكريات وزير (4) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الأمة القومي وصفعة على وجه المؤتمر اللا وطني! .. بقلم: لنا مهدي عبدالله

لنا مهدي
منبر الرأي

كيف يكون نظام قتل قرابة مليون سوداني جزءاً من أي عملية سياسية مستقبلية؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss